رواية كامله

موقع أيام نيوز

الليلة دي، كان زمان خطته نجحت.
ابتسمت.
وقلت
أوقات، أكبر اڼتقام من الشخص المؤذي... إنك ما تديهوش رد الفعل اللي مستنيه.
ضحكت وقالت
فعلاً... هدوءك أنقذك.
مرت سنة.
بدأت حياة جديدة.
استأجرت شقة صغيرة.
اشتريت أثاثًا بسيطًا.
ورجعت لشغلي.
وفي كل مرة كنت أفتح باب بيتي، كنت أحمد ربنا أنني خرجت من علاقة كانت ستسلبني أكثر من المال... كانت ستسلبني نفسي.
وفي يوم، وأنا برتب صندوقًا قديمًا، لقيت أول صورة ليا مع مازن.
بصيت لها دقيقة.
ثم قطعتها.
ليس كراهية...
لكن لأن الصورة لم تعد تمثلني.
أنا لم أعد تلك المرأة التي كانت تخاف من المواجهة.
بعد فترة، قابلت سيدة في إحدى الندوات عن التوعية بالعڼف الأسري.
قالت لي
إزاي قدرتي تتمالكي؟
ابتسمت وقلت
لأنني فهمت متأخرًا أن الشخص الذي يخطط لإيذائك، يعتمد أولًا على خۏفك، وعلى انفعالك، وعلى أن تتصرفي بطريقة تخدم خطته.
ثم أضفت
في الليلة دي، أنا خسړت جوازًا... لكني كسبت حياتي.
صفق الحاضرون.
لكن أكثر شيء أسعدني، أن بين الحضور كانت مي.
ابتسمت لي من بعيد.
ورفعت إبهامها علامة تشجيع.
فابتسمت لها.
لأن الحقيقة أحيانًا تأتي من شخص لم تتوقع يومًا أن يقف بجانبك.
ومن يومها، عرفت أن الهدوء وقت الأزمات ليس ضعفًا...
بل قد يكون السبب الذي يُسقط أكبر فخ، ويكشف أكبر كڈبة، وينقذ الإنسان من ظلم كان سيغيّر حياته كلها.

تم نسخ الرابط