رواية كامله
المحتويات
وتكسر فخه اللي نصبه ليها؟ الأحداث المرعبة يادوبك بتبدأ..
قفلت المكالمة مع مي، وإيدي كانت بتترعش.
مش من الخۏف...
من الصدمة.
سنين جواز كاملة، وفي الآخر أكتشف إن الراجل اللي كنت فاكرة إنه شريك حياتي، كان بيرتب يدمر حياتي بإيده.
بصيت لرئيس الأمن وقلت
لو سمحت... محدش يمشي من الأوتيل دلوقتي.
حكى لي بهدوء إنهم بالفعل أوقفوا خروج مازن مؤقتًا لحين الانتهاء من الواقعة، لأن فيه بلاغ اعتداء وكسر باب، وإن الشرطة في الطريق.
بعد دقائق، وصلت مي.
كانت شايلة الشنطة بإيديها.
وشها شاحب.
أول ما دخلت مكتب الأمن، حطت الشنطة على الترابيزة وقالت
دي الأمانة اللي اداهالي.
فتح الضابط الشنطة.
وساد الصمت.
طلع منها محفظتي.
بطاقتي.
رخصة العربية.
المفتاح الاحتياطي.
دفتر الشيكات.
بطاقات البنك.
وحتى فلاشة صغيرة كنت فاكرة إنها ضاعت من شهور.
بص الضابط لمازن وقال
الحاجات دي وصلت عندك إزاي؟
ارتبك.
وقال بسرعة
أكيد هي اللي حطتها.
لكن مي ردت قبل ما أكلم.
قالت
هو بنفسه سلّمهالي وقال احتفظي بيها لحد بكرة.
ثم أخرجت من موبايلها تسجيلًا صوتيًا.
قالت
أول ما كلمني، حسيت إن كلامه غريب، فسجلت المكالمة.
شغلت التسجيل.
خرج صوت مازن واضحًا
خلي الشنطة عندك الليلة... بكرة لما تعمل مشكلة هقول إنها سړقت حاجتي، وهتطلع هي اللي خدت حاجتها وهربت.
ثم ضحك وقال
ساعتها محدش هيصدقها.
سكت الجميع.
أما أنا...
فأول مرة حسيت إن ربنا بعتلي حد ينقذني في آخر لحظة.
وصلت الشرطة.
واستمعت لكل الأطراف.
شهادات الجيران.
كاميرات الفندق.
تقرير الأمن.
الرسالة اللي بعتها مازن.
التسجيل الصوتي.
والشنطة.
وبعد مراجعة كاميرات الدور، ظهر كل شيء بوضوح.
أنا كنت بهدوء أنقل حقائبه إلى خارج الغرفة.
ولم أكسر شيئًا.
ثم ظهر مازن وهو يكسر الباب پعنف، ويدخل عليّ ويعتدي عليّ.
وبعدها حاول تمثيل دور الضحېة أمام الأمن.
كل شيء كان موثقًا.
اقتيد مازن إلى القسم لاستكمال التحقيق.
وقبل ما يركب سيارة الشرطة، بصلي وقال
إنتِ ډمرتي حياتي.
بصيت له بهدوء.
وقلت
لأ... أنت اللي خططت لكل ده.
خفض رأسه.
ولأول مرة، لم يجد ما يقوله.
في اليوم التالي، عملت تقريرًا طبيًا بالإصابات.
وأرفقته مع البلاغ.
كما قدمت نسخة من تسجيلات كاميرات الفندق، والتسجيل الصوتي، ورسالة الهاتف.
وخلال التحقيقات، ظهر أمر أخطر.
الفلاشة التي كانت داخل الشنطة لم تكن مجرد ملفات عادية.
كانت تحتوي على نسخ من عقود بيع، وصور لشيكات، ومستندات تخص ممتلكاتي.
وبمراجعة جهازه، تبيّن أنه كان يبحث منذ فترة عن طرق لنقل بعض الأصول باسمه باستخدام توكيل قديم كنت قد منحته له في بداية زواجنا لإنهاء بعض الإجراءات.
ولحسن الحظ، لم يكن قد نجح في تنفيذ أي نقل قانوني قبل انكشاف الأمر.
سارعت بإلغاء التوكيل رسميًا، وأبلغت البنك والجهات المختصة لحماية حساباتي ومستنداتي.
بعد عدة أشهر، انتهت القضية.
أدانت المحكمة مازن بچريمة الاعتداء، وإتلاف باب الغرفة، مع الأخذ بالأدلة والشهادات التي دعمت الواقعة.
أما الادعاءات التي حاول إلصاقها بي، فلم تثبت، بعدما أظهرت التحقيقات أنها لا تستند إلى دليل.
خرجت من المحكمة وأنا أشعر أنني أتنفس بحرية لأول مرة منذ سنوات.
بعدها بأيام، اتصلت بي مي.
قالت
أنا كنت فاكرة إنه مظلوم... لحد ما اكتشفت الحقيقة.
شكرتها.
قالت
أنا اللي لازم أشكرك... لو ما
كنتيش هادئة
متابعة القراءة