رواية كامله

موقع أيام نيوز


الغلط.
سكت زوجها طويلًا.
ولأول مرة شاف نتيجة سكوته.
حاول يعتذر وقال
أنا غلطت كنت فاكر إني برضي أمي، لكني خسړت ثقة مراتي.
لكن بنتي قالت
الاعتذار بداية، مش نهاية. أنا محتاجة أشوف أفعال.
مرت الأيام، وبدأت الأمور تتغير.
زوجها فهم إن أمه لا يمكن تكون سبب في ظلم زوجته، وحط حدود واضحة بين بيتهم وحياتهم.
أما حماتها، فكان أصعب شيء عليها إنها تعترف إنها أخطأت.
لكن بعد فترة، لما شافت إن بنتي لم تكن تريد أخذ ابنها منها، بل كانت تريد فقط الاحترام، بدأت تتغير.
بعد شهور، رجعت بنتي لبيتها، لكن هذه المرة بشروط جديدة.
بيت له خصوصيته.
وزوج يعرف أن زوجته شريكة وليست ضيفة.
وأنا من يومها عرفت إن الأم لا تستطيع أن تختار لأولادها كل تفاصيل حياتهم، لكنها تستطيع أن تعطيهم القوة ليختاروا لأنفسهم.
وفي كل مرة أشوف بنتي وهي سعيدة، أفتكر تلك الليلة
ليلة رجعت فيها بفستان فرحها وهي مکسورة.
لكنها لم تكن نهاية فرحتها
كانت بداية نضجها.
لأن بعض الأبواب عندما تُغلق في وجهنا، تكون هي نفسها الطريق الذي يقودنا لحياة أفضل.

 

تم نسخ الرابط