رواية كامله
يا عروسة بس من بكرة لازم تعرفي إن البيت ده له نظام، وإن كل حاجة هنا ليها حدود.
في الأول افتكرت إنها مجرد ست بتحب النظام، لكن بعدها بدأت أفهم.
دخلت أوضتي لقيت دولابي مفتوح، وحاجاتي متفتشة.
سألت جوزي
هو ماما دخلت الأوضة؟
بص للأرض وسكت.
قلتله
إنت عارف؟
قال
ماما بس بتطمن متكبريش الموضوع.
الجملة دي وجعتني أكتر من أي حاجة.
لأني كنت مستنية جوزي يقف جنبي، لكنه اختار يسكت.
بعدها بساعات، دخلت حماتي وقالت كلام عمره ما هيروح من بالي.
قالت
بنتي، أنا لازم أعرف كل حاجة عنك فلوسك، دهبك، حاجتك إحنا بقينا عيلة واحدة.
قلت لها بهدوء
طبعًا يا طنط إحنا عيلة، بس في حاجات تخصني أنا وجوزي.
هنا اتغيرت ملامحها وقالت
واضح إنك فاهمة الجواز غلط.
بدأت أحس إن الموضوع مش مجرد تدخل، كان فيه حاجة أكبر.
ولما رفضت أديها مفتاح درج كنت حاطة فيه أوراقي وحاجاتي الخاصة، اڼفجرت وقالت
إنتي فاكرة نفسك جاية بيتنا بمزاجك؟ ده ابني، وإحنا اللي ربيناه، وكل حاجة تخصه تخصنا.
بصيت لجوزي مستنية منه كلمة.
أي كلمة.
لكنه قال
اعملي اللي ماما بتقوله عشان نبدأ حياتنا من غير مشاكل.
وقتها حسيت إن الدنيا وقفت.
الشخص اللي كنت فاكرة إنه أماني، كان واقف يتفرج وأنا لوحدي.
قلتله
أنا مش هينفع أعيش في بيت حاسة فيه إني غريبة.
حاول يهديني، لكن حماتي بدأت تعلي صوتها، واتهمتني إني جاية أفرق بينهم.
ولما حاولت أخرج وأرجع بيت أهلي، جوزي قفل الباب وقال
هتسيبيني في أول يوم؟
بصيتله وقلت
أنا مش بسيبك أنا بحاول ألاقي الشخص اللي اتجوزته.
ساعتها سكت.
ولما حسيت إن مفيش حد هيسمعني، خرجت من البيت.
مشيت في الشارع وأنا لابسة فستان فرحي، والناس بتبصلي وأنا مش قادرة حتى أعيط.
كنت بس عايزة أوصل لباب بيتي لباب أمي.
لما خلصت بنتي كلامها، حضنتها وقلت لها
يا بنتي، أنا كنت خاېفة من اليوم ده بس كنت بتمنى أكون غلطانة.
في الصباح، طلبت من جوزها وأمه يجوا يتكلموا.
دخلوا وهم فاكرين إن بنتي هتعتذر.
لكن المرة دي بنتي كانت مختلفة.
وقفت وقالت
أنا مش جاية أطلب إذن عشان أعيش حياتي، أنا جاية أحط حدود تحميني. الجواز مشاركة، مش سيطرة. والزوج اللي يسمح لأي حد يهين مراته هو كمان بيشارك في