رواية جديدة

موقع أيام نيوز


مش فاضل غير عشر دقائق!.. وفجأة الباب خبط واتفتح!
واحدة ببدلة كحلي دخلت ومعاها اتنين من أمن المستشفى، وماسكة ظرف عليه ختم المحكمة.. رامي وشه اتقلب أصفر وزي الميتين، والست بصت له وقالت بثبات نزل الولد من إيدك يا رامي.. القاضي أصر القرار من اتناشر دقيقة!
يا ترى إيه التسجيل المرعب اللي صورته مريم بساعتها الذكية وهيهز المحكمة؟ وإيه السر اللي هيتكشف عن رامي والممرضة ويوديهم في داهية؟
اتجمد رامي في مكانه.
الحظاظة لسه في إيد الممرضة.
والملف الأزرق مفتوح على السرير.
أما الست اللي دخلت...
فكانت مأمورة تنفيذ ومعاها محاميَّ، وأفراد من أمن المستشفى.
قالت بهدوء
بناءً على بلاغ سابق، وأمر قضائي صادر بحماية المولود ومنع نقله إلا بموافقة الأم أو بقرار طبي موثق، يُمنع أي إجراء يخص الطفل لحين مراجعة المستندات.
بص رامي للممرضة.
هي بصت في الأرض.
لأنها عرفت إن اللعبة انتهت.
خرجت من تحت السرير بصعوبة.
كل جسمي كان بيوجعني.
لكن أول حاجة عملتها...
حضنت مريم.
البنت كانت بترتعش.
قلت لها
إنتِ أنقذتِ أخوكي.
فضلت ټعيط وتقول
أنا كنت خاېفة تلحقوه.
حضنتها أكتر.
وقلت
ولا هيقرب منه حد.
أمن المستشفى تحفظ على الملف.
وكان أول سؤال
مين وقّع المستندات دي؟
رامي قال بسرعة
مراتي.
رفعت رأسي.
وقلت
أنا ما وقعتش على أي حاجة.
طلبوا مراجعة التوقيعات.
وأول مفاجأة ظهرت...
إن التوقيع مزور.
بعدها تم استدعاء إدارة المستشفى.
وبمراجعة الكاميرات، اتضح إن الممرضة دخلت الغرفة أكثر من مرة خارج مواعيد العمل المعتادة، وإنها استخدمت بطاقة دخول ليست مخصصة لها.
ولما واجهوها...
اڼهارت.
وقالت الحقيقة.
اعترفت إن رامي عرض عليها مبلغًا كبيرًا من المال مقابل مساعدته في نقل الطفل، مدعيًا أن الأم تعاني اضطرابًا بعد الولادة، وأنه سيستكمل الإجراءات القانونية لاحقًا.
لكنها اعترفت أيضًا بأنها لم تتحقق بنفسها من صحة كلامه، وأنها وافقت على مخالفة التعليمات.
أما التسجيل...
فكان معجزة.
الساعة الذكية اللي كانت في إيد مريم سجلت الصوت والصورة من أول ما دخل رامي.
وسجلت بوضوح
كلامه عن المنوم.

حديثه عن الأوراق المزورة.

اتفاقه مع الممرضة على تغيير حظاظة الطفل.

وقوله على ما تصحى هيكون القاضي افتكر إنها سابته.
ولأن التسجيل كان متصلًا بالهاتف تلقائيًا، كان المحامي قد استلمه بالفعل قبل دخول الأمن إلى الغرفة.
سأل الضابط مريم برفق
إنتِ عرفتي منين إن في حاجة غلط؟
بصت لي.
وقالت
بابا كان بيقول لتيتا إن ماما مش هتفوق بسرعة.
ولقيته زعلان لما ماما رفضت تشرب الشاي.
فخفت.
كل الموجودين بصوا للبنت الصغيرة بإعجاب.
طفلة في الثامنة...
أنقذت أخاها.
بعد أيام، بدأت التحقيقات.
وتبين أن الأزمة بدأت قبل الولادة بشهور.
كان رامي غارقًا في الديون.
وكان يعتقد أن السيطرة على أموال الأسرة ستصبح أسهل إذا حصل على قرارات قانونية مبنية على مستندات مزورة.
لكن مراجعة الحسابات البنكية كشفت أيضًا تحويلات غير مبررة من الوديعة التي تركتها والدة الزوجة، فبدأت جهات التحقيق مراجعة كل المعاملات المرتبطة بها.
أما أنا...
فاكتشفت حاجة وجعتني أكثر من أي شيء.
مريم كانت شايلة الخۏف ده لوحدها من أسابيع.
قالت لي
أنا كنت كل ما أقولك إن بابا بيزعق
 

تم نسخ الرابط