رواية جديدة

موقع أيام نيوز


اللي حصل.
التحقيقات كشفت كمان إن عمر كان بيحط لسارة أدوية مهدئة بجرعات أكبر من اللي كتبها الدكتور، عشان تفضل دايمًا مرهقة وضعيفة، ويقنع الناس إن حالتها النفسية والعقلية بتسوء.
أما جيهان، فاعترفت بعد مواجهة الأدلة إنها شاركت في الاعتداء طمعًا في وعد بالزواج من عمر بعد التخلص من سارة.
بعد شهور، بدأت المحاكمة.
كل الأدلة كانت ضدهم.
التسجيل.
تقارير الطب الشرعي.
البصمات.
شهادة الخدم.
والكاميرات اللي سجلت دخول جيهان للمخزن وخروجها وهي بتبدل هدومها.
القاضي أصدر حكمه بعد عدة جلسات.
إدانة عمر بالشروع في قتل زوجته، والتزوير، والاحتيال، وإخفاء أدلة، وإعادة فتح التحقيق في چريمة مقټل عمه بعد ثبوت اعترافه وظهور أدلة جديدة.
وإدانة جيهان بالمشاركة في الاعتداء والشروع في القټل وإخفاء الچريمة.
خرجوا من قاعة المحكمة مكبلين بالقيود، بعدما انتهى كل شيء كانوا بيخططوا له.
أما سارة، فاحتاجت وقتًا طويلًا للعلاج.
شعرها بدأ يطول من جديد.
لكنها في البداية كانت كل ما تبص في المراية تفتكر اللي حصل.
زياد كان بيقعد معاها كل يوم.
لحد ما في يوم، جاب لها صندوقًا صغيرًا.
فتحته.
ولقت جواه نفس توكة والدتها.
المرصعة بالفصوص.
الكلب كان أنقذها لما خرج بيها من المخزن، وبعد انتهاء التحقيقات سُلِّمت للأسرة ضمن المتعلقات.
حضنت التوكة وهي پتبكي.
قال زياد هما قصوا شعرك... لكن عمرهم ما قدروا يقصوا قوتك.
ابتسمت لأول مرة من قلبها.
بعد سنة كاملة، فتحت سارة مؤسسة خيرية لعلاج السيدات المعنفات ومساندتهن قانونيًا ونفسيًا، وخصصت جزءًا من ميراثها لهذا الغرض حتى تتحول تجربتها المؤلمة إلى سبب في حماية غيرها.
وفي حفل افتتاح المؤسسة، وقفت تلقي كلمة قصيرة.
أنهت كلامها قائلة كنت فاكرة إن النهاية قربت... لكن اتعلمت إن الحقيقة ممكن تتأخر، لكنها لما تظهر، بتغير حياة ناس كتير.
صفق الجميع بحرارة.
وكان أول واحد واقف جنب المنصة...
الكلب الوفي.
علقوا حول رقبته ميدالية صغيرة كُتب عليها بطل العائلة.
ضحكت سارة وربتت على رأسه، وقالت لولا وفاؤك، ما كنتش واقفة هنا النهارده.
انتهت الحكاية بعدما انتصرت الحقيقة، ونجت سارة، ونال كل من شارك في الچريمة عقابه، واستعادت الأسرة حقها وبدأت صفحة جديدة بعيدًا عن الخۏف والخېانة.

 

تم نسخ الرابط