رواية جديدة

موقع أيام نيوز


بصعوبة، وخلع الجاكيت بتاعه وحطه عليها عشان يدفيها، وبعدها كلم الإسعاف والنجدة وهو فاتح السماعة.
في أقل من دقايق، صوت عربيات الشرطة والإسعاف ملأ المكان.
طلع زياد من المخزن وهو ماسك موبايل سارة في إيده، وخلفه اتنين من المسعفين بينقلوا سارة على النقالة، والكلب ما كانش راضي يسيبها، ماشي جنبها وهو بيأن.
المعازيم كانوا واقفين في صدمة، محدش فاهم إيه اللي حصل.
عمر حاول يمثل الذهول وقال دي أكيد وقعت! وهي تعبانة أصلاً!
لكن زياد بص له بنظرة كلها ڠضب وقال ولا كلمة... كل كلمة هتقولها من دلوقتي هتتحاسب عليها.
وصل ضابط المباحث، وطلب من الجميع يفضلوا في أماكنهم.
زياد سلم له الموبايل وقال فيه تسجيل... اسمعه.
بدأ التسجيل.
في الأول كان فيه صوت خناق، وبعدها صوت سارة وهي بتصرخ ابعدوا عني... حرام عليكم.
بعدها ظهر صوت جيهان وهي بتقول بعصبية امسكيها كويس.
ثم صوت المقص وهو بيقص شعرها، وصوت عمر واضح جداً اقصي شعرها كله... خليها تبان مچنونة، محدش هيصدقها بعد كده.
كل الموجودين اتجمدوا.
لكن التسجيل ما وقفش هنا.
بعد ثواني، سمعوا صوت جيهان وهي بتضحك.
قالت أهو بعد ما خلصنا عليها، باقي بس الورق.
رد عمر بكل هدوء الوصية القديمة اتحرقت من زمان، وأبوها ماټ وهو فاكر إنها ضاعت.
سكت لحظة، ثم قال أخطر جملة
زي ما خلصنا من عمي في حاډث العربية، هنخلص من سارة، وكل أملاك العيلة هتبقى باسمي.
أول ما الجملة دي اتسمعت، القاعة كلها اڼفجرت همهمات.
واحدة من السيدات شهقت وقالت إيه؟ حاډث العربية كان مدبر؟
زياد بقى بيبص لعمر وهو مش مستوعب.
الحاډث اللي ماټ فيه والده من ثمان سنين... الشرطة وقتها قيدته ضد مجهول.
لكن عمر بنفسه اعترف.
الضابط وقف التسجيل فوراً، وبص لعمر.
قال أنت دلوقتي متهم بالشروع في القټل والاعتداء... وكمان فيه اعتراف بچريمة قتل قديمة.
عمر حاول يجري.
لكن الكلب سبق الجميع.
قفز عليه ووقعه على الأرض، ومسك في كم الجاكيت بتاعه لحد ما العساكر وصلوا.
جيهان هي كمان حاولت تهرب من باب الجنينة.
لكن الخدام كانوا شافوا كل حاجة.
واحد منهم أشار للشرطة وقال هي راحت هناك.
وفي أقل من دقيقة كانت متقبض عليها.
في المستشفى، دخلت سارة العمليات.
كانت عندها ڼزيف داخلي وكسر في الذراع وإصابات في الرأس.
الساعات عدت ببطء شديد.
وزياد قاعد قدام أوضة العمليات، والكلب نايم عند رجليه، وكل شوية يرفع راسه يبص على الباب.
بعد خمس ساعات خرج الدكتور.
ابتسم وقال الحمد لله... خرجت من مرحلة الخطړ.
زياد ما قدرش يمسك دموعه.
دخل لأخته.
أول ما فتحت عينها، ابتسمت ابتسامة ضعيفة.
قالت كنت عارفة إنك هتيجي.
رد وهو ماسك إيدها طول ما أنا عايش... محدش هيقدر يؤذيكي.
بدأت التحقيقات.
خبراء الأدلة الجنائية راجعوا التسجيل.
وأكدوا إنه غير معدل.
بعدها فتشوا الفيلا بالكامل.
وفي غرفة سرية خلف مكتبة المكتب، لقوا ملفات قديمة وعقود مزورة.
وكمان لقوا الوصية الأصلية اللي كانت مختفية.
الوصية كانت بتثبت إن نص ثروة العيلة باسم سارة.
وده كان سبب كل
 

تم نسخ الرابط