رواية كامله

موقع أيام نيوز

كنت فاكرة إن نزولي السوبرماركت أجيب لبن وبسكويت لبنتي نزولة عادية.. لحد ما عربية مقفولة وقفت وسحلتني في عز الضهر وأنا حامل في السابع، عشان أكتشف إن الراجل اللي عايشة معاه وبحمل اسمه هو اللي دافع ثمن خطڤي ومۏتي!
كنت حامل في الشهر السابع وبحمل أكياس البقالة، لما ھجم عليا رجالة مأجورين وسحلوني لعربية مقفولة وبنتي بتصرخ على الأسفلت! وما كنتش اعرف إن جوزي إسلام هو اللي دافع فلوس للست مي عشان تخلص مني، ولا إن تسجيل الفيديو اللي اتصور في الكوخ المخفي هو اللي هيخليه ينهار ويكشف كل حقيقته!
الماركت القريب من البيت كان بالنسبة لي آمن مكان، نزلت أشتري لبن ومكرونة والبسكويت اللي بنتي ملك طلبت تشتريه عشان تاخده معاها المدرسة. كنت حامل في السابع وجسمي كله بيوجعني من التعب وبحاول أبان طبيعية.. ملك كانت ماسكة في كمي وبتقولي ماما، هنعمل شوربة النهاردة؟ قلت لها لو ساعدتيني نشيل العيش، هنعمل! وكانت دي آخر جملة عادية أقولها قبل ما العربية المكركبة تقف قبالنا! نزل منها تلات رجالة، وواحد منهم كان بيبصلي بنظرة مرعبة كأنه عارف اسمي ومستنيني! حطيت إيدي على بطني وبنتي خاڤت وقالت ماما، هما الرجالة دول بيبصولنا كده ليه؟ سحبتها ورايا ولسه بطلع التليفون، جه الراجل وقال بجفاف مريم؟ مسك إيدي پعنف والبسكويت وقع على الأرض، وبنتي صړخة بكل قوتها الحقوا أمي!
سحلوني على عربية بضائع بيضا، الباب اتفتح وشفت حبال ومنديل في إيد الراجل الثاني، قلت له برجاء حرام عليكم.. أنا حامل! بس الراجل ما بصلهاش وقال ارموها جوة! في نفس الوقت كان فيه راجل كبير مسك تليفونه بإيدين بترتعش وبيصور العربية ورقم لوحتها وبلّغ الشرطة، بس هما حطوا المنديل على بوقي وقفلوا الباب! شفت وش بنتي من الشباك المظلم وهي بتمد إيديها وپتبكي! في البيت، جوزي إسلام كان بيمثل دور الزوج المكسور، جابوا له ملك، ولما حضنها بتمثيل، ملك استغلاقت وراحت للظابطة وقالت لها بصوت واطي ماما قالت إن الريحة دي مش ريحة بابا! إسلام ارتبك وصوته علي بتمثيل الخۏف، ودخل الجراج يكلم مي في السر، وبنتي مشيت وراه وسمعته بيقول خلاص خطڤوها، ما تتصليش بيا تاني المباحث في كل مكان!، ومي ردت بسقاعة اهدى.. كل حاجة هتبقى تمام لما تختفي خالص!
في الوقت ده، كنت مربوطة في عمود جوة كوخ مهجور في الصحراء، ريحة البنزين خنقاني وفيه كاميرا متثبتة قدامي. دخلت مي وهي لابسة جوانتي أسود وقالت لي بشړ أنتي بوظتي كل حاجة، إسلام كان بتاعي أنا! بصيت لبطني وبكيت، بس هي ابتسمت وقالت للرجالة شغلوا الكاميرا.. هنعمل فيديو اڼتحار! الرجالة اترددوا من البشاعة، فزقيت الرف برجلي ووقعت صندوق خشبي وشوش عليهم، مي صړخت نزلوها البدروم!، وبدروم يعني
 

تم نسخ الرابط