ابنى بيغسل هدومه لوحده
المحتويات
راسه بندم وقال
المال مش كل حاجة يا سنية، واللي بياخد حاجة مش بتاعته ما بيعيش بيها مرتاح أبدًا، وكل حاجة بتضيع منه في الآخر. أنا كنت مستعد أساعدك وأساعد بنتك وأخوك في أي حاجة محتاجينها، من غير ما تضطروا تعملوا كل ده، لكنكم اخترتوا الطريق الغلط، وده اختياركم ومش هينفع نرجع فيه.
الفصل السابع إعادة الحقوق لأصحابها
كريم قرر إنه مش هيعمل بلاغ ضد سنية ودينا، عشان ما يفضحهم ولا يدخلهم السچن، لكنه قرر إنه يرجع كل الحقوق لأصحابها، وإن كل واحد ياخد جزاءه من غير ما يضطر لقانون.
رجع السلسلة لعمر، وقال له
دي أمانة من مامتك نهى، حافظ عليها كويس يا حبيبي، دي أجمل ذكرى ليها، ومش هيسمح لأحد ياخدها منك تاني أبدًا.
بعدين راح يجمع كل العقود والمجوهرات اللي كانت مسروقة، وعرف أصحابها أو ورثتهم، وبدأ يرجع لهم كل حاجة واحدة واحدة، وكل واحد كان متفاجئ ومش مصدق إن حد يرجع لهم حاجة ضاعت من سنين، وكلهم كانوا بيشكروا كريم على أمانته وضميره الحي.
وبالنسبة للشقة اللي كان ساكنة فيها سنية، طلب منها تخرج منها، وقل لها
كل اللي كان لك معايا هاخده منك، وهسيبلك بس اللي يكفيك تعيشي بكرامة، لكنك مش هتعيشي معايا تاني، ولا هتقربي من بيتي ولا من ابني أبدًا.
وأعطى دينا فرصة تانية، لكنه قال لها بكل صراحة
جوازنا ده بني على كدب وخداع، ومش ممكن يكمل بالشكل ده. أنا بحبك وكنت سعيد معاكِ، لكن مش عايز أعيش مع واحدة بتخدعني أو بتخبي عني أي حاجة. لو عايزة نكمل مع بعض، لازم نبدأ من جديد، بكل صراحة وثقة، وإنك توقفي كل علاقة لكِ بأمك لحد ما تتغير وتعرف إن اللي عملته غلط، وإنك تثبتي لي إنك حقًا عايزة تعيشي معانا بصدق وضمير. ولازم تعرفي إن عمر هو أغلى حاجة عندي، ومش هسمح لأحد يأذيه بأي شكل من الأشكال، حتى لو كنتِ أنتِ.
دينا وافقت من كل قلبها، وقالت
هعمل كل حاجة عشان أثبت لك إنني تغيرت، وهكون أم حقيقية لعمر، وهحافظ عليه وأرعاه زي ما بتحافظ عليه أنت، ومش هسمح لأحد يأذيه أبدًا، وهصحح كل غلط عملته، وهعوضك عن كل لحظة حزن سببتها لك.
سنية ڠضبت كتير لما عرفت إن كريم مش هيعمل لها أي مساعدة، وإنها لازم تخرج من الشقة، لكنها ما قدرتش تعمل أي حاجة، لإن كل الحقوق كانت واضحة، وكل الناس عرفت الحقيقة، فما قدرتش تخرج وتكلم حد ولا تعمل أي مشكلة، واضطرت تروح تعيش في مكان بسيط بعيد عنهم، وبدأت تحس بندم على كل اللي عملته، لما شافت إن الفلوس ما جابت لها غير الوحدة والندم.
الفصل الثامن محاولة الإصلاح والتصالح
بدأت دينا تحاول تصلح كل ما فسد، كانت بترعى عمر بكل حب واهتمام، بتعمله الأكل اللي بيحبه، بتساعده في دروسه، بتلعب معاه، وبتكلمه كتير وتعتذر منه عشان كل اللي حصل، وعمر بدأ يتقبلها شوية شوية، لما شاف إنها حقًا تغيرت وإنها بتحبه بجد.
كريم كان بيلاحظ كل ده، وكان فرحان إن الحال بدأت تتحسن، وبدأ يثق فيها تاني لكن ببطء، عشان ما يتعرض لخداع تاني. كانوا بيخرجوا مع بعض كعيلة، بيقضوا الأوقات السعيدة، وبيحكوا لبعض كل حاجة بتحصل، وما بيبقوش أي سر بينهم.
في نفس الوقت، سنية كانت بتجرب تتصل بدينا كتير، وتطلب منها تسامحها وتساعدها، وتقول لها إنها ندمت كتير على كل اللي عملته، وإنها عايزة
ترجع تعيش معاهم تاني. دينا كانت محتارة،
متابعة القراءة