رواية جديدة

موقع أيام نيوز

جوزي المليونير السابق، اللي اتطلقت منه قبل ما أعرف إني حامل، اتفاجئت بيه طالع في الأسانسير وبيأجر الشقة اللي جنبي.. مكنش يعرف إن عياله التوأم عايشين ورا الباب ده، ولا كان يتخيل إن السر اللي استخبى 7 سنين هينكشف في ثواني قدام عينيه!
الراجل اللي ابني عنده ست سنين قال عليه جارنا الجديد، كان هو طليقي اللي سبته من قبل ما أعرف إني شايلة في بطني حتة منه. كان واقف في الطرقة، متنح ومبرق للطفلين اللي فاته أول كلمة نطقوها، وأول خطوة مشوها، وأول ست أعياد ميلاد في عمرهم وهو مش معاهم. وقبل ما الأسبوع ده يخلص، أمه هتعرض عليا ملايين عشان أختفي من حياتهم، وهتسلمني بإيدها الدليل اللي يثبت إنها سړقت سبع سنين من عمرنا إحنا الأربعة. أول حاجة لفتت نظر شريف كانت عينين مروان، شفت نظرة الصدمة والتعرف في عينه قبل ما يملك الشجاعة إنه ينطق اسمها. في ثانية واحدة، كان واقف بره شقتي وشايل كرتونة مطلعاها عينه وساندها على صدره، ولياقة قميصه الأبيض مبلولة من حر ورطوبة القاهرة، وفي الثانية اللي بعدها، وشه جمد ونظراته اتثبتت على ابني كأن الطرقة كلها اختفت ومبقاش شايف غيره. مروان كان واقف حافي على مشاية الممر، لابس تيشرت ديناصورات دايب من كتر الغسيل، وماسك في إيده لعبة رائد فضاء بلاستيك، مال براسه وقال له ببراءة أنت شبهي أوي. الكرتونة اتهزت في إيد شريف، وورا ظهره باب الأسانسير قفل برزعته المكتومة المعتادة. التكييف القديم بتاع العمارة كان بيزن ورا الشبكة اللي قريبة من السقف، وبيطلع هوا محمل بريحة تراب خفيفة. فريدة أخته طلعت تجري من الشقة قبل ما ألحق أوقفها، كانت لابس فرملة شراب بمبي والفرملة التانية صفراء، وضفايرها بتتحرك حوالين وشها، وقالت بصوت عالي مروان بيقول إن عينك شبه عينه، بس أنا شايفه إنه واخد حواجبك كمان. شريف بص لها، وبعدين بص لي أنا، وبين يوم وليلة حسيت إن في سبع سنين اتهدوا واتفتحوا بيننا. ياما اتخيلت إني هشوف طليقي تاني بمية طريقة، في مطار، في صالة فندق، أو حتى في صورة في الجرايد بتعلن خطوبته على واحدة من بنات العائلات الكبيرة اللي بتعرف تاكل بالشوكة والسکينة في حفلات الخير وما حدش شكك في نيتها تجاه فلوس أهله، بس عمر تفكيري ما جابني إنه هيأجر الشقة اللي جارتي بالظبط. قال بصوت طالع بالعافية كأنه پيتألم نادية. اسمي طلع من بقه غريب، قفلت إيدي جامد على فوطة المطبخ اللي كنت شايلاها وسألته بحدة مكنتش أقصدها أنت بتعمل إيه هنا؟ شريف بص للباب المفتوح وراه، كان في كراتين كتير متكومة جوه الشقة، وسجادة ملفوفة ساندة على الحيطة، وجاكت البدلة محطوط على كرسي السفرة اللي
 

تم نسخ الرابط