رواية كامله
تقول حاجة؟.. بوقه ا فتح، وبعدها قفله ثاني من غير م يطلع نفس! السكوت ده جاوب على كل حاجة كانت جوايا من ناحيته! وطيت، أخذت شنطتي الصغير من على الأرض الرخام، وفردت ضهري ب كبرياء وأصول، وشي ب يوجعني وېموت بس كرامتي م ا لمستش! مشيت وسط الناس والمصمصة والوشوش ب تلاحقني يا عيني على البنت، يا فضيحتها وسط الناس، هي كدبت عليهم في أصلها ولا إيه؟.. خرجت برا، سقعة يناير ولطشة الهوا قطعت فستاني الخفيف، والمطر ب يغسل الكورنيش، وبتاع الفال بص لي ب استغراب وأنا ب أطلع تليفوني ب إيد ب تتنفض! أبويا رد من ثاني جرس ليلى؟ في إيه يا بنتي؟.. بلعت الۏجع والدم وقُلت ب نبرة مېتة بابا.. تعالى خذني حالا، وبصيت من ورا القزاز على العيلة اللي ب تحتفل ب كسرتي وقُلت ب فحيح وم ترحمهمش يا بابا.. م تخليش في قلبك رحمة ليهم!.. الخط سكت ل ثانية، ولما الحاج منصور الوالي نطق ثاني، صوته ب بَق هادي ب شكل ب يرعب أنتي فين ب الظبط؟.. قُلت له في فندق الكومباوند في التجمع.. قال لي اقفي مكانك وم تتحركيش خطوة!.. بعد عشرين دقيقة ب الظبط، ثلاث عربيات جيب سودة وضخمة كسروا بوابة الفندق ودخلوا ب دبة أرض مرعبة، أبويا نزل من العربية الأولى وهو لابس بالطو أسود ثقيل ووراها محامي الجنايات والمستشار المالي ل شركاته واثنين من حراسته الشخصية ب هيبتهم! بتاع الفال كان ح يوقع المفاتيح من إيده من كتر الړعب، أصل أبويا م ب يحبش المظاهر وم ب يظهرش في المجلات ولا الحفلات الصفرا، بس في سوق العقارات والاستثمارات والموانئ في مصر، اسم منصور الوالي ب يهد جبال و ب يفتح أي باب مقفول، ويقدر يقفل شركة ب الكامل ويشرد أصحابها ب مكالمة! شاهيناز الحرباية افتكرتني فقيرة لأني ب ألبس بسيط وب أشتغل أخصائية اجتماعية في مدرسة حكومي وعمري م اتمنظرت ب فلوس أبويا ولا قُلت إحنا مين، م كانتش تعرف إن شركة المقاولات والتشييد بتاعة جوزها م وقفتش على رجلها بقالها سنتين وماشية ب الستر إلا لأن الصندوق الاستثماري بتاع أبويا كان ب يمولهم تحت الترابيزه ب قروض وملايين عشان م يفضلوش في الشارع! أبويا قرب مني، بص ل العلامة الحمرا اللي على خدي وعروق وشه ا شدت ب ڠضب قاټل وقّال مين اللي لمس شعرة منك؟.. شاورت ب صباعي من ورا القزاز؛ جوة القاعة، كانت شاهيناز لسه ب تضحك وب تأخذ اللقطة وب تلم المواساة من المعازيم ب تفاخر! أبويا دخل الأول، ووراه المحامي ورجالته ب خطوتهم العسكرية الثقيلة، وعلى ما الحاج منصور الوالي وصل ل نص القاعة وبص ل العيلة