رواية جديدة
العمى، وأنا اللي ب أدفع الثمن من صحتي وعمري! رفعت نفوخي ب الكبرياء وقُلت ب الحس الناشف هي خدت فلوس الشغل من غير إذن ب الحړام.. أنا يا دوب قُلت ل المدير يحسبها على حسابها ل حالها.. شاهيناز ضحكت ب الملاوعة والشړ أهو شفت يا عادل؟ لسه ب تعمل فيها صاحبة الملك والمال!.. عادل خطى ب رجله وقرب مني ب الغيظ أنتِ مراتي.. شغلتك في الدنيا تستري عليا وتخدمي طوعي، مش تقفي في وش الست اللي ب تبني معايا مستقبلي وعزي!.. الست اللي ب تبني معاه مستقبله! ده ب يقول الكلمة دي على البت اللي دخلت دنيتنا من تمان شهور وب السهو خدت مكاني في بيتي، وسط معارفي، وحتى الكرسي اللي جنب منه في لمت الأكابر! تلات سنين ب الملي وأنا ب أحمي اسم عادل وب أداري مستوره.. ب أنزل معاه الحفلات والجمعيات الخيرية لما يعوز صور شيك قدام الناس.. ب أستقبل المعازيم والباشوات لما يعوز عقود وملايين تمضي ب الأصول.. وب أتبسم جنب منه وهو ب ياخد جوائز وتكريم ل شركة مأ عملهاش ب شقاه مليم، وعز وفلوس عمره مأ تعب فيهم ثانية ب الحلال.. هو ب يظن إن الناس ب تحبه وب تحلف ب اسمه لأنه عبقري وشاطر في السوق.. ومأ يعرفش إن الحقيقة المرة إن أبويا هو اللي بنى الأرض المستورة تحت رجليه ب السكتة.. والليلة دي بالذات، عادل هيوعى ويفهم إيف الأرض دية قادرة تتفرتك وتختفي من تحت رجله في ثانية واحدة! لما اتجوزت عادل زمان، مكنش حيلته غير شركة نقل وشحن صغيرة على قد الحال في وسط البلد.. سبع عمال ب العدد، عربيتين نقل دايبين ومأ ب يمشوش مليم، وديون واصلة ل السقف وأوعر من المكسب.. مأ همنيش القرش واصل ليلتها.. أنا حبيت طموحه ورجولته، والكلام اللي كان ب يوشوش بيه جوة ودني عن العش والبيت والأمان اللي هنبنيه سوا ب الستر.. بس أبويا الحاج مراد المنشاوي كان ب يفكر ب نفوخ تاني وراسي شبه الصخر.. قضى أربعين سنة من عمره ب الشقا ب يبني مجموعة المنشاوي ل الاستثمار العقاري، إمبراطورية ب الملايين في المقاولات والشركات الكبيرة.. اسمه مأ كانش ب ينزل في المجلات لأنه ب يعشق السكتة والستر، بس في وسط حيتان السوق، كلمته سيف ب يقطع ب الأصول.. لما عادل جاله ب الكسرة وب يطلب القرش عشان يكبر شركته، أبويا وافق ب الشهم بس بشرط واحد مكتوم.. الفلوس والملايين مش هتنزل في إيد عادل دغري.. الأرض، العربيات، الضمانات، والأسهم الكبيرة بتاعة الشركة كلها هتتحط جوة صندوق عائلي مستور باسمي أنا رضوى ب الحلال.. عادل يدير الشغل ب اليومية ب الأصول، بس مأ يملكش