روايه
شهاب
فكانت أول حاجة عملها إنه لف يدور على زينة.
لقاها بتجري عليه وهي دموع الفرح في عينيها.
وقفت قدامه وقالت
أنا كنت عارفة إنك هتنجح.
ابتسم وهو لسه هيتكلم
لكن صوت المذيع أعلن
بعد دقائق تبدأ حفلة التخرج.
في قاعة الاحتفال
الكل كان لابس روب التخرج.
وشهاب طلع يستلم شهادته وسط تصفيق كبير.
نزل من على المسرح
وبدأ يدور بعينيه على زينة.
لكنه وقف فجأة.
على بعد خطوات
كان والده واقف.
ولأول مرة من شهور
كان بيبتسم.
وبجانبه
كانت زينة.
لابسة فستان أبيض بسيط، وعينيها مليانة دموع.
قرب شهاب وهو مش مستوعب.
بص لوالده باستغراب.
ابتسم الأب ومد إيده على كتفه.
وقال
مبروك يا بطل.
ثم أخرج علبة صغيرة من جيبه.
فتحها
وكان فيها خاتم خطوبة.
ناولها لشهاب وهو بيقول بابتسامة
إنت وفيت بوعدك
وطلعت من أوائل الجامعة.
وأنا كمان وفيت بوعدي.
سكت لحظة، ثم بص لزينة بحب واحترام.
روحت لوالدتها
وطلبت إيدها.
ومن النهارده
زينة بقت خطيبتك.
وقف شهاب مصډوم، وعينيه لمعت بالدموع.
لف ناحية زينة، لقاها هي كمان بټعيط من الفرحة.
ابتسمت له وهمست
مبروك يا شهاب.
ابتسم وسط دموعه، ولبسها الخاتم قدام تصفيق كل الحاضرين.
وفي آخر القاعة
كانت والدة زينة واقفة، دموعها نازلة وهي بتقول
الحمد لله تعب السنين مراحش هدر.
أما والد شهاب
فبص لابنه بفخر وقال في نفسه
أنا كنت فاكر إني هخسره لكن النهارده اكتشفت إني كسبت راجل حقيقي.
تمت..