رواية جديدة

موقع أيام نيوز


الحقيقة... وربنا جابها بنفسه.
بعد عدة جلسات، تقرير فحص التسجيل أثبت إنه سليم وما فيهوش أي تلاعب.
وتأكد للمحكمة إن خالد حاول التأثير على الأطفال، وضلل المحكمة، وقدم أقوالًا غير صحيحة.
صدر الحكم.
إسناد حضانة الأطفال بالكامل لجيهان.
إلزام خالد بنفقة شهرية مناسبة لأولاده، ومصاريف التعليم والعلاج.
وتمكين جيهان من مسكن الحضانة وفقًا للإجراءات القانونية.
كما أثبتت المحكمة أن محاولة الضغط على الأطفال للإدلاء بأقوال غير صحيحة كانت تصرفًا يضر بمصلحتهم.
بعد انتهاء القضية، خرج خالد من المحكمة لوحده.
لا الست التانية استنته.
ولا أصحابه.
ولا أي حد وقف جنبه.
أما جيهان، خرجت ماسكة إيد سيف وندى.
سيف رفع رأسه وقال
ماما... إحنا كسبنا؟
ابتسمت وهي حضنته.
إحنا عمرنا ما كنا بنحارب أبوك يا حبيبي... إحنا كنا بنحارب الكذب.
بعد سنة كاملة، كانت جيهان اشتغلت وفتحت مشروع صغير لبيع الملابس أونلاين.
المشروع كبر واحدة واحدة، وبقى مصدر دخل محترم.
وسيف بقى من أوائل فصله.
ونادين رجعت تضحك بعد ما كانت خاېفة من كل خناقة.
وفي يوم، خالد طلب يشوف أولاده.
جيهان ما منعتوش.
قالت
الأب يفضل أب، لكن الاحترام بيتبني بالأفعال.
الأطفال سلموا عليه باحترام، لكنهم رجعوا مع أمهم بإرادتهم.
لأن البيت الحقيقي مش أكبر بيت...
ولا أغلى عربية...
البيت الحقيقي هو المكان اللي فيه أمان.
وفي آخر الليل، جيهان فتحت درج قديم، لقت فيه الفيزا السوداء اللي كانت بداية كل الحكاية.
ابتسمت، وقطعتها نصفين، ورمتها في سلة المهملات.
وقالت لنفسها
زمان كنت فاكرة إن الفلوس هي اللي بتكسب... لكن الحقيقة إن الصدق، والصبر، والقانون، هما اللي بيرجعوا الحق.
ومن يومها، ما بقتش محتاجة ټنتقم.
لأن العدالة عملت اللي الاڼتقام عمره ما كان هيقدر يعمله.
تمت

 

تم نسخ الرابط