رواية جديدة

موقع أيام نيوز


الأبد وم ح نشوفهاش تاني، وأنا سجلت له!.. وفي ثانية، الوش الشيك بتاع خالد ا فرتك قدام المحكمة كلها ووشه ا خطڤ وا قلب أزرق
يا ترى إيه هو التسجيل المرعب اللي سيف الصغير سجله ل أبوه ب السر وح يقلب قضية الحضانة والنفقة ل چحيم على خالد، وفين كان خالد ب يقضي الويك إيند بتاعه والسر الأسود اللي مخبيه عن مراته وعياله وطلع في وسط الجلسة، وإزاي جيهان ح تخليه يركع في المحكمة عشان ينجد نفسه من حبل الڤضيحة؟ اللي جاي ضړب ڼار ومواجهة تزلزل القلوب ب القانون!
سيف وقف ماسك جهاز التسجيل الصغير بإيده المرتعشة، لكن صوته كان ثابت بصورة خلت القاعة كلها تسكت.
القاضية قالت بهدوء
هات التسجيل للمحضر.
اتوصل الجهاز بالسماعة الموجودة في القاعة، وبعد ثوانٍ طلع صوت خالد واضح جدًا.
اسمعوا يا ولاد... لو القاضية سألتكم، تقولوا إنكم عايزين تعيشوا معايا. ولو حد فيكم قال الحقيقة، أمكم هتدخل السچن ومش هتشوفوها تاني... ولو عملتوا اللي بقولكم عليه، هجيب لكم اللي أنتم عايزينه.
بعدها جه صوت سيف الصغير
بس يا بابا... ماما عمرها ما ضربتنا.
رد خالد بعصبية
قولوا أي كلام... المهم المحكمة تصدق.
أول ما التسجيل خلص، الصمت سيطر على القاعة.
المحامي بتاع خالد حاول يقف بسرعة وقال
يا فندم... إحنا بنطعن على التسجيل.
لكن القاضية بصت له وقالت بحزم
الطعن حقك، لكن التسجيل ده هيتفحص فنيًا، واللي سمعناه دلوقتي خطېر جدًا.
هنا خالد بدأ يفقد أعصابه لأول مرة.
أما جيهان، فكانت دموعها نازلة في صمت وهي باصة لابنها، اللي أنقذها من ظلم كبير من غير ما يقصد.
لكن المفاجأة الأكبر لسه ما حصلتش.
القاضية سألت خالد
حضرتك قلت في التحقيقات إنك كنت في العمل يومي الجمعة والسبت. عندك ما يثبت؟
خالد اتلعثم.
قال
كنت في اجتماع خارج الشركة.
القاضية رفعت ورقة من الملف.
إدارة شركتك بعتت إفادة رسمية بتقول إن الشركة كانت إجازة، ومفيش أي اجتماع.
وش خالد اصفر.
في اللحظة دي، محامية جيهان وقفت وقالت
بعد إذن المحكمة... عندي مستندات جديدة.
وسلمت ظرف كبير.
الظرف كان فيه كشف حساب البطاقة البنكية.
المحامية قالت
حضرتك شايفة العمليات اللي تمت يوم الجمعة والسبت؟
القاضية بدأت تقلب الورق.
فندق خمس نجوم.
مطعم فاخر.
منتجع سياحي.
وكل المدفوعات اتعملت بنفس البطاقة.
لكن الصدمة كانت في آخر فاتورة.
حجز غرفة لشخصين.
باسم خالد...
ومعاه اسم ست تانية.
القاعة كلها همست.
القاضية رفعت عينيها وسألت
مين السيدة دي؟
خالد سكت.
سكت دقيقة كاملة.
لحد ما الباب اتفتح.
دخلت ست في منتصف الثلاثينات، شايلة طفل صغير.
كل الموجودين بصوا عليها.
قالت وهي بټعيط
أنا آسفة يا فندم... بس لازم أقول الحقيقة.
بصت لخالد وقالت
كفاية كڈب.
الست اعترفت إنها كانت على علاقة بخالد من أكتر من سنتين.
وإنه كان واعدها بالجواز بعد ما يطلق جيهان.
وإن كل ويك إند كان بيقضيه معاها، مش في الشغل.
والطفل اللي معاها...
ابنه.
خالد وقع على الكرسي.
كان أول مرة هيبقى عاجز عن الكلام.
جيهان مانهارتش.
ولا صړخت.
ولا شتمت.
بصت له وقالت بهدوء
أنا كنت بدعي ربنا يبين
 

تم نسخ الرابط