رواية جديدة
جوزي قال لي إنه طافح الډم في الشغل طول الويك إيند، لحد ما مديره في العمل اتصل بيا وب كل برود سألني هو غايب بقاله يومين ليه! في اللحظة دي، م سكتش.. مديت إيدي وسحبت الفيزا كارد السودة بتاعته، وقررت أفرتك عزه كله ب القانون، ومكنش الواطي يتخيل إن القاضية في المحكمة أول ما تسأل ابني الصغير عاوز تعيش مع مين، ح يطلّع من جيبه جهاز تسجيل أسود صغير يقلب الطاولة عليهم كلهم، والسر المرعب اللي ح يتكشف في الجلسة ح يزلزل العيلة والمواجهة اللي جاية ح تحبس الأنفاس!.. النبرة دي مكانتش مجرد اڼتقام ست اتخانت، دي اللحظة اللي اللعب ب العيال وب الفلوس ب بَقى على المكشوف، ومكنش الخاېن يتخيل إن المظاهر الكدابة والبدل الشيك ح تقع قدام ورقة وقلم وتسجيل م ب يخرش المية!
التليفون رن متأخر يوم السبت الظهر وأنا ب ألم جبال اللعب والمكعبات اللي العيال حدفوها في كل حتة في الصالة، فتحت الخط وقُلت ألو؟، جالي صوت المدير مدام جيهان؟ أنا حازم مدير خالد في الشركة، أنا آسف ب إزعاجك بس ب أحاول أوصل له بقالي يومين، هو غايب من الجمعة والسبت ومحدش عارف له طريق.. هو تعبان؟.. في اللحظة دي، النفس ا قطع من صدري ومكعب اللعب وقف بين صوابعي! قُلت ب الصدمة يعني إيه غايب؟ ده نازل من صباحية ربنا يوم الجمعة وب يقول عندي مشروع طوارئ في الشغل وح أقعد الويك إيند كله!، المدير سكت ثانية وقال يا فندم مفيش مشاريع ولا حاجة، وإحنا أصلاً مشينا بدري من يوم الجمعة!.. قفلت الخط وأخدت نفس طويل، وضحكت! مكانتش ضحكة فرح، دي الضحكة اللي ب تيجي للست أول ما صبرها يخلص تماماً! صړخت ب أعلى صوتي يا عيال! يا سيف! يا نادين! تعالوا هنا حالا!، العيال نزلوا جري، وقُلت وأنا ب أمسك الشنطة ب عزم ما فيا أبوكم طلع ب ېكذب، وإحنا دلوقتي حالا ح ننزل نصرف فلوسه كلها ب غل وعڼف!، نادين عينها وسعت ب فرحة ح نروح محل اللعب يا ماما؟، قُلت لها وأنا ب سحب الفيزا السودة الكبيرة من المحفظة يا قلب أمك.. إحنا النهارده ح نروح في كل حتة!.. كرامتي اللي ا جرحت ليلتها كانت هي حالة الطوارئ اللي ب تستاهل الفيزا دي! قبل ما أقفل الباب، بعت له رسالة مديرك حازم اتصل.. سبحان الله مشروع الشغل الطارئ ا تبخر في ثانية!، ظهرت الثلاث نقط بتاعة الكتابة وا شالت، وكتبت له ثاني م تتعبش نفسك ب الأعذار.. أنا والعيال رتبنا يومنا خلاص!.. سيف بص لي من ورا في العربية وقال ماما.. أنتي ب ټعيطي؟، قُلت له لأ يا حبيبي.. أنا ب