رواية جديدة

موقع أيام نيوز


منها بأدب وقال
مدام هناء؟
اتوترت.
أيوه.
قال
الأستاذ سليم الأنصاري مستني حضرتك.
قالت بسرعة
أنا مش هركب مع حد.
ابتسم الراجل.
لو حضرتك رفضتي... الأستاذ بنفسه هيجي.
وبالفعل...
بعد أقل من دقيقة، نزل سليم.
طويل، هادئ، وهيبته تسبق كلامه.
وقف قدامها وقال
أنا مش جاي أخوفك.
مد إيده بالدلاية.
جاي آخد دي.
هناء ضمت الدلاية لصدرها.
وقالت بثبات
مش قبل ما أعرف البنت حصل لها إيه.
لأول مرة، ظهر الحزن على وش سليم.
قال
نور أختي... عايشة.
هناء ابتسمت من قلبها.
لكن سليم أكمل
بس فاقدة الوعي.
سكت لحظة.
وفي ناس مستعدة ټقتل أي حد يعرف اللي حصل.
وافقته تروح معاه.
وصلت لقصر كبير.
ودخلت أوضة فيها نور نايمة على الأجهزة.
وشها شاحب.
لكنها كانت عايشة.
هناء قربت منها.
وفجأة...
نور فتحت عينيها ثواني.
بصت لهناء.
وهمست
الفلاشة...
وقفلت عينيها تاني.
كلهم اتصدموا.
سليم قال
فلاشة إيه؟
هناء افتكرت الحبل الصغير اللي نور كانت مديّاهولها وهي في البحر.
جريت على شقتها.
فضلت تقلب في شنطتها المبلولة.
لحد ما لقت الحبل.
فتحته.
كان جواه فلاشة صغيرة جدًا.
راحوا بيها لمهندس متخصص.
ولما فتحوا الملفات...
اتجمد الډم في عروقهم.
كانت فيديوهات.
وعقود.
وتسجيلات.
تكشف شبكة كبيرة بتزوّر شحنات أدوية ومستحضرات طبية.
الأدوية كانت منتهية الصلاحية، وبتتغير تواريخها، وبتتباع للمستشفيات.
والصدمة الأكبر...
إن مدير الشبكة كان خطيب نور السابق.
ولما اكتشفت الحقيقة، حاول يجبرها تسلمه الفلاشة.
ولما رفضت...
قرر ېقتلها، ويوهم الجميع إنها اڼتحرت.
لكن هناء أنقذتها.
ومنعت الچريمة تكتمل.
سليم سلّم كل الأدلة للنيابة.
وبدأت حملة قبض واسعة.
اتقبض على أفراد الشبكة.
واتحاكموا.
وصدر بحقهم أحكام مشددة.
أما نور...

 

 

تم نسخ الرابط