رواية جديدة

موقع أيام نيوز

وتعليم خاص لبنته.
حسن دمعت عينه.
قال
أنا مأ عملتش حاجة تستاهل كل ده.
ردت
بالعكس... أنت أنقذت اسمي... وشرف أبويا... ومستقبل الشركة.
بعدها طلبت تقابل مريم.
دخلت البنت وهي ماسكة إيد أبوها.
ابتسمت لفريدة وقالت ببراءة
بابا بيقول إن حضرتك طيبة.
حضنتها فريدة.
وقالت
من النهارده هعتبرك بنتي كمان.
مرت السنوات.
كبرت مريم.
ودرست الهندسة.
واتخرجت الأولى على دفعتها.
ورفضت تشتغل بأي واسطة.
بدأت من أصغر وظيفة داخل الشركة.
زي ما أبوها بدأ من أصغر عامل.
وفي يوم الاحتفال بمرور عشر سنوات على إنقاذ الشركة...
وقفت فريدة قدام الموظفين كلهم.
وقالت
الشركات مش بتنقذها الفلوس... ولا المناصب... الشركات بينقذها الضمير.
وبعدين نادت على حسن.
وقالت قدام الجميع
الراجل ده دخل مكتبي بالغلط... لكن ربنا بعته في الوقت الصح.
وقف الموظفون يصفقون له دقائق طويلة.
أما حسن...
فبص لصورة مراته الراحلة المعلقة في مكتبه الجديد، وابتسم وهو بيهمس
شوفتي يا نجلاء... تعبنا عمره ما راح هدر.
وانتهت الحكاية بعدما انتصر الحق، وسقط أهل الطمع، وعاشت فريدة ومريم وحسن كأسرة واحدة جمعتها الأمانة قبل الډم، وأثبتت الأيام أن بابًا فُتح بالخطأ كان سببًا في إغلاق أكبر صفحة ظلم وفساد، وفتح باب جديد للعدل والرحمة والرزق الحلال.

تم نسخ الرابط