رواية جديدة
المحتويات
لايك وهنزلك الجزء الثاني تحت في الكومنتات حالا
ابتسم حسن ابتسامة باهتة وقال بصوت كله حنية
اسمها... مريم.
أول ما سمعت الاسم، وش فريدة شحب فجأة، وإيديها ارتعشت وهي تبص له كأنها سمعت اسم حد مېت رجع للحياة.
قالت بسرعة
مريم؟ عندها تسع سنين؟
هز حسن رأسه باستغراب.
آه يا فندم.
سكتت ثواني، وبعدين سألته
أمها اسمها كان إيه؟
تنهد حسن بحزن وقال
الله يرحمها... اسمها نجلاء. ماټت وهي بتولد.
فريدة قعدت على الكرسي وهي حاسة إن الأرض بتميد بيها.
نجلاء...
الاسم اللي عمرها ما نسيته.
من تسع سنين، كانت نجلاء ممرضة بسيطة اشتغلت معاها فترة قصيرة، وقبل ما ټموت سلمتها ظرف بني وقالتلها وهي بټعيط
لو حصلي حاجة... أوعي تخلي بنتي تقع في إيدهم.
لكن بعدها بأيام اختفت نجلاء فجأة، وقيل إنها ماټت في حاډث، واختفى الظرف معاها، وفريدة فضلت سنين تدور عليه.
أما الظرف اللي كان في إيد فريدة دلوقتي، فكان نسخة من مستندات قدرت تحصل عليها بعد بحث طويل.
فتحت الظرف قدام حسن.
طلع منه عقد مزور، وشهادات ملكية، وتحويلات بنكية، وتحاليل DNA.
وقالت وهي بتحاول تتمالك نفسها
أخويا الكبير... وعمي... زوروا كل حاجة. سرقوا الشركة من أبويا قبل ما ېموت. وقتلوا كل واحد عرف الحقيقة.
حسن اټصدم.
قال
يعني الشركة مش ملكهم؟
ردت
أنا كنت فاكرة إن معايا نص الحقيقة... لكن النص التاني كان عند نجلاء.
بصت له وقالت
بنتك... مريم... كانت آخر حد أمها وثقت فيه. قبل ما ټموت خيطت ورقة صغيرة جوه لعبة كانت مريم ماسكاها وهي رضيعة.
حسن افتكر.
الدبدوب القديم اللي مراته كانت رافضة ترميه مهما اتقطع.
رجع البيت في نفس الليلة.
دور وسط لعب مريم القديمة.
وبعد ساعات، فتح الدبدوب.
لقى كيس بلاستيك صغير.
وفيه فلاشة.
رجع بيها لفريدة.
ولما شغلوها...
ظهر تسجيل فيديو بصوت والد فريدة قبل ۏفاته.
قال فيه
أنا محمود المنشاوي... لو التسجيل ده اشتغل يبقى أنا اتغدرت. الشركة ملك بنتي فريدة وحدها... وأخويا زور توقيعي، ولو حصلي حاجة يبقى هو السبب.
بعدها ظهر تسجيل تاني.
عمه وهو بيتفق مع محاسب الشركة على تزوير العقود.
ثم فيديو ثالث...
وفيه اعتراف صريح بالتخلص من كل المستندات الأصلية.
فريدة اڼهارت من البكاء.
لكن المرة دي دموع راحة.
الصبح...
بدل ما تروح اجتماع مجلس الإدارة...
راحت النيابة.
وسلمت كل الأدلة.
في نفس اليوم اتقبض على عمها، وأخوها، والمحاسب، واتفتحت أكبر قضية فساد وتزوير وغسل أموال في تاريخ الشركة.
الخبر انتشر في كل القنوات.
والناس كلها كانت مستغربة إزاي إمبراطورية كاملة وقعت في ساعات.
بعد شهور...
صدر الحكم.
السچن المشدد لكل المتورطين.
وردت الشركة بالكامل لفريدة.
لكن أول قرار خدته بعد ما رجعت على كرسيها، فاجأ الجميع.
طلبت حسن.
دخل عليها وهو لابس نفس بدلة الشغل القديمة.
قال بخجل
حضرتك طلبتيني يا فندم؟
ابتسمت لأول مرة من قلبها.
وقالت
من النهارده... مفيش يا فندم.
استغرب.
قالت
أنا بدور على أمين من سنين... ولقيته في عامل صيانة رفض يبيع ضميره.
حاول يرفض.
لكنها مدت له عقد جديد.
مدير عام إدارة التشغيل والصيانة لكل شركات المنشاوي.
ومرتب يساوي عشرين ضعف مرتبه القديم.
ومعاه شقة محترمة، وتأمين كامل،
متابعة القراءة