رواية جديدة

موقع أيام نيوز

نظرة راحة وشماتة في عينه واختفت! الحاجة ثريا قربت من السرير وريحة برفيومها الغالي خنقت الأوضة وهمست في ودني ب سم خدي بنتك وروحي ب بَقى، وعلميها م تتبلاش على عائلات المحترمين عشان م نوديهاش ورا الشمس!، المحترمين! الكلمة دي صحت وحش جوايا؛ هما بقالهم سنين ب يعاملوني على إني مجرد أرملة غلبانة ب تعجن وتبيع حلويات في مخبز صغير، شافوا الدقيق على لبسي وافتكروا دي الحكاية كلها، م سألوش نفسي أنا كنت ب اشتغل إيه قبل المخبز! أنا قعدت 22 سنة خبيرة مراجعة جنائية في مباحث الأموال العامة، ب ألف ورا الحسابات السرية، والشركات الوهمية، والوصايا المتزورة، والناس الكبار ب ينسوا إن الورق م ب يموتش! حازم قرب من السرير وقال ب نبرة حنينة مزيفة تعالي معايا يا حبيبتي البيت وح نحل كل حاجة ب الأصول من غير شوشرة، ندى اتفضت ل ورا ب الړعب، وقبل ما إيده تلمس سور السرير، وقفت في الوش ب الطول وبقيت حيطة سد بينه وبين بنتي وقُلت ب صوت زي الحجر لأ!، ابتسامته البايخة ا شالت وقال أفندم؟، بصيت ل عينه ب شموخ وقُلت له إنت مديت إيدك على بنتي ومۏت ابني.. ودلوقتي أنا ح أفتش ورا كل قرش، وكل حساب، وكل شركة وهمية، وكل كدبة عيلتك ب تداريها من سنين ب القانون وح أدفنكم صاحيين!، وش حازم ا خطڤ والدم هرب من عروقه، ولأول مرة ليلتها، عرف إن الست اللي ب دقيق المخبز ب بَقت هي اللي معاها حبل المشنقة، وأول ورق سحبته من الدفاتر كان عليه اسم ندى المكتوب ب الملايين من ورا ضهرها
يا ترى إيه هو المخطط المرعب اللي عيلة حازم كانوا ب يدبروه ل ندى وعيلتها ب سبب فلوس الورث، وإزاي الأموال العامة ح تقلب حياة حازم وأمه ل چحيم ب المستندات اللي الأم طلعتها من دفاترها القديمة، وإيه السر الأسود اللي ح يخلى حازم يركع ويبوس الرجلين عشان ينجد نفسه من حبل المشنقة؟ اللي جاي ضړب ڼار ومواجهة تزلزل القلوب!
خرجت من المستشفى وأنا حاسة إن جزءًا من قلبي اتدفن مع الجنين اللي عمره ما شاف النور.
ندى كانت نايمة تحت تأثير المسكنات، ووشها الشاحب كان بيقول كل حاجة من غير كلام.
لكن أنا... كنت صحيت.
صحيت الخبيرة اللي قضت اثنين وعشرين سنة تطارد الڼصابين وغاسلي الأموال.
واللي يعرفني زمان، يعرف إن لما أمسك خيط... مستحيل أسيبه.
في صباح اليوم التالي، قدمت بلاغًا رسميًا بالاعتداء، وسلمت الشرطة كل الصور والتقارير الطبية، وطلبت استخراج كاميرات المستشفى والشارع المؤدي لبيت حازم.
لكن ده كان مجرد أول خطوة.
رجعت المخبز بعد يومين، وفتحت المخزن القديم اللي محدش بيدخله.
طلعت صندوقًا حديديًا كنت محتفظة فيه بملفات قديمة من أيام شغلي،
وأجهزة تخزين
تم نسخ الرابط