طردت صاحبه بنتى لسما سامح

موقع أيام نيوز

محتاجة مكان آمن لحد ما تتحل مشكلتها.
وساعتها
ليلى بصّت لي.
نفس النظرة
بس المرة دي فيها حاجة تانية.
رجاء.
بصّيت لمحمود
وسُهى بدأت ټعيط
مش هتسيبوها تمشي صح؟!
اللحظة دي
كانت فاصلة.
مش بين أكل أو فلوس
لكن بين إننا نعدّي الموضوع
أو نغيّر حياة إنسانة.
أخدت نفس عميق
وقلت الجملة اللي عمري ما توقعت أقولها
هي هتيجي معانا.
المكتب كله سكت.
محمود بصّ لي
ثانية اتنين
وبعدين قال
أيوه معانا.
سُهى حضنت ليلى وهي بټعيط
وليلى؟
ماعيطتش.
بس أول مرة
ابتسمت بجد.
النهاية
بعد 6 شهور
البيت بقى أضيق شوية
المصاريف زادت
والحياة مش سهلة.
بس بقى فيه ضحك أكتر
وأكل بيتقسم بس بحب.
وليلى؟
بطلت تخبي الأكل.
وبدأت تاكل من غير خوف.
وأنا؟
فهمت حاجة واحدة بس
مش كل الناس محتاجة فلوس عشان تتغيّر حياتها
بعضهم
محتاجين باب يتفتح في الوقت الصح.

تم نسخ الرابط