أختي زقتني من فوق السلم وأنا حامل

موقع أيام نيوز

سنان عشان زعلتيها ونشفتِ ډمها.. أنتِ عارفة هي متبهدلة إزاي ونفسيتها في الأرض من يوم ما اطلقت وخسړت بيتها.. طلقة ثانية من المغص شرخت بطني.. عصرت إيدي أكتر وأكتر على السرة كأن العزم والغل هما اللي هيثبتوا بنتي جوة بطني ويحموها.. خلود ربعت إيديها، ورفعت مناخيرها للسماء، ووقفت مستنية ب شماتة.. وشها اتقلب في ثانية ل حتة البراءة المکسورة والرضا المكتوم ب لؤم.. كان دايماً بيبهرني إزاي بتقدر تقلب ملامح وشها ب السرعة دي.. كأنها ممثلة صايعة واقفة على خشبة مسرح.. قُلت ب حس مخڼوق ومشرخ الست دي زقتني ب إيديها.. رمتني من فوق السلم عشان رفضت أديلها الفيزا كارد بتاعتي وشقايا الشقياناه!.. هو ده الحوار كله اللي هدم العيلة دي ودمرها في ثانية.. سبب تافه، ورخيص، وقذر، ويحصل كل يوم.. مكنش سر أسود مستخبي، ولا خناقة على ورث وملايين، ولا خېانة ثقيلة تنفع ل رواية.. الموضوع كله كان كارت فيزا! خلود، اللي لسه مطلقة وطالعة من الجوازة مأ حيلتهاش المليم، قررت وصممت إنها تستحق سفرية دلع وفسحة بنات في شرم الشيخ عشان تنسى وتفك عن نفسها.. دخلت بيت أبويا الصبحية وهي لابس جزمة شياكة ب آلاف، وشايلة شنطة ماركة وبراند وبتقول إن طليقها تامر نسي ياخدها منها في الطلاق.. حضنت أمي، وبستني ب لؤم على الهوا جنب خدي، وقعدت ساعة كاملة تندب وتشتكي من محاكم الأسرة والنفقة كأن القوانين دي اتعملت مخصوص عشان تعاقب الستات اللي بيخونوا رجالتهم مع رجالة أخواتهم البنات! ولما حشرتني في الممر وقالت لي هاتي الفيزا كارد بتاعتك عشان الفيزا بتاعتي مقفولة من كتر مصاريف المحامين، أنا ضحكت ب صوت عالي لأني كنت فاكراها بتهزر وبتهرج بجد.. بس خلود عمرها ما كانت بتضحك من قلبها.. قُلت لها ب هدوء أنا وجوزي مصطفى بنحوش كل مليم عشان مصاريف ولادة البنت.. إحنا ورانا مستشفى ودكاترة.. وأوضة البنت لسه مأ خلصتش.. برقت ب عينها وقالت ب غل أنتوا الاثنين بتشتغلوا وبي يدخل لكم مرتبين.. بس البنت هتشرف الدنيا كمان ست أسابيع بالظبط ومصاريفها جبارة.. جزت على سنانها ب قهر أنتِ ست أنانية وقليلة الأصل طول عمرك.. وفاكرة نفسك أحسن مني ومننا كلنا.. درت ب ضهري وسيبتها، ل كذا سبب.. أولاً لأن الحمل والتقل هدوا حيلي ومبقاش فيا حيل ل لقطات النكد والدراما بتاعتها.. وثانياً لأن فيه حتة شجاعة ونظيفة بدأت تكبر جوة قلبي وبقت بتقولي إنك مش مجبرة تشيلي شيلتها ولا تدفعي ثمن المصاېب اللي بتعملها ب إيدها.. كنت خلاص وصلت ل أول السلم وهنزل، لما جريت ورايا زي السلعوة، وصوتها علي، وضوافرها لمعت في الضوء، والشتايم والسم بدأوا يتدفقوا من بؤها زي العقربة هاتي الزفت الكارت.. تامر رماني ومأ سبليش المليم.. أنتِ مديونة ليا.. أمي وأبويا بيقولوا إنك مديونة ليا ولازم تدفعي الثمن.. أنتِ فاكرة نفسك عشان حياتك ماشية مظبوط ومصطفى بېموت فيكي، وإنك أخيراً عرفتِ تثبتي حملك المرة دي ومأ سقطيش يبقا خلاص.. الكلمة دي فرملتني.. درت ب وشي وبصيت في عينها بالملي أنتِ قُلتِ إيه حالا؟ قولي ثاني كدة!.. خلود ابتسمت.. مش ابتسامة طيبة ولا فرحة.. دي كانت ضحكة البني آدم اللي لقى بالملي الحتة اللي يغرز فيها السکينة ويموتك بيها.. وفجأة.. راحت زاقاني ب كل غلها
يا ترى إيمان هتعمل إيه وهي مكومة في قعر السلم وپتنزف وأهلها بيجبروها تعتذر لأختها؟ ومين اللي هتتصل
بيه في
تم نسخ الرابط