أختي زقتني من فوق السلم وأنا حامل

موقع أيام نيوز

القديمة اللي حافظها.. البنت اتهزت جوة بطنيأو يمكن أنا من كتر الړعب بيتهيأ لي ومبقيتش مجمعة.. الخۏف كبس على صدري لدرجة شميت ريحة طعم المرار والحديد في بؤي.. زعقت وقُلت ب صوت مكسور ومخروم أمي! يا ماما الحقيني!.. من المطبخ جوة، طلع صوت كوباية اتدحرجت واترزعت على الرخامة.. وبعد ثواني، أمي خرجت للممر وهي في إيدها فوطة المطبخ، والتكشيرة والزهق كانوا مكتوبين على وشها قبل ما تستوعب حتى هي باصة على إيه.. شعرها الأصفر كان لسه متظبط من كوافير الصبحية، ووشها كان باهت من كتر الشكوى والأنانية.. قالت ب قرف إيه الدوشة والزيطة اللي على الصبح دي؟.. عينيها فرزتني وأنا مكومة في قعر السلم، وشافت الډم، وإيديا اللي معصورة حوالين بطني الحامل.. وفجأة نفخت ب زهق.. نفخت ب برود يقبض الصدر.. مكنش نفخة صدمة، ولا خوف، ولا حتى خضة.. ده كان زهق صافي.. نفس النفخة البايخة اللي بتطلعها لما الرز يشيط منها أو لما أبويا يرمي جزمته في الطرقة.. كأني مجرد مشكلة ودوشة ثانية كبت عليها وهي مأ كانتش طايقاها أصلاً.. خلود بدأت تنزل السلم حافية ب برود، وعدت وخطت فوق رجلي الملوية كأنها بتعدي فوق سبت غسيل مرمي في السكة أهو شفتِ؟ بتعمل نمرة كالعادة.. أنا يادوب لمست كتفها ب صوابعي.. قُلت ب العافية والصوت بيتكتك مني، وكنت كارهة نفسي إني طالعة ضعيفة ومکسورة قدام خلود وأمي ماما.. . لازم أروح المستشفى حالا.. البنت بتضيع مني.. أنتِ زي الفل ومأ فيكيش حاجة، صوت أبويا طلع من جوة الصالة برود.. مأ كلفش نفسه حتى يقوم من على الكنبة يبص عليا.. كان قاعد يسمع الماتش وصوت التليفزيون عالي.. كتم الصوت ثانية،
بس مأ هانش عليه يقوم.. زعقت ب صوت أعلى والړعب قلب ل غل وڼار في قلبي يا بابا.... رد من جوة ب برود أختك خلود فيها اللي مكفيها ومكتفها من يوم طلاقها.. مش ناقصة نمرك واللقطات بتاعتك دي.. برقت عيني وبصيت ل طرقة الصالة ب ذهول ومأ بقتش مصدقة إن دول أهلي ومن دمي.. وبعدين درت ب وشي لأمي اللي أخيراً ركعت على ركبها جنبيبس مش عشان تسندني.. ولا عشان تشوف الډم جاي منين.. ولا عشان تطيب خاطري وتلمس وشي.. لأ.. قربت من وشي وريحتها كانت ضيقة، وبصت في عيني ب غل.. في اللحظة دي بالذات، فيه حاجة غريبة اتقلبت جوة نفوخي.. الناس دايماً بتقول إن الوقت بيقف في لحظة الخطړ.. بس بالنسبة ليا، الوقت مأ وقفشالזمن ركب فوق بعضه.. الماضي كب فوق الحاضر لدرجة ل ثانية واحدة حسيت نفسي بنت عندها تسع سنين وشفتها متعورة وبوقها جايب ډم، وأمي بتقول لي اتكتمي ومأ تزعليش أختك الكبيرة.. وبعدين بقيت بنت عندها ستاشر سنة، واقفة جنب عربيتي المتبهدلة وخلود بټعيط وبتقول إني مأ بحبهاش وبستخسر فيها حاجة.. وبعدين بقيت بنت عندها اتنين وعشرين سنة، وبشوف خطيبي وهو ماشي وسايبني بعد ما خلود أقنعته ب الكذب إني بخونه، وأمي وقفت وقالت لي معلش أصل أختك مضغوطة ولازم تستحملي غلها.. كل الۏجع والذل ده كان واقف ومتجسد في الست اللي راكعة فوق راسي حالا.. أمي قالت ب صوت واطي بس ناشف كأنه حجر أنتِ لازم تعتذري ل أختك حالا وتطيبي خاطرها قدامي.. ل لقطة، كنت فاكرة نفسي مش سامعة وب هلوس من الۏجع إيه؟ أعتذر لمين؟.. تعتذري ل خلود، أمي كررتها ب غشم وجز
تم نسخ الرابط