أختي زقتني من فوق السلم وأنا حامل

موقع أيام نيوز

أختي زقتني من فوق السلم وأنا حامل في الشهر الثامن وبعدها أمي وقفت فوق راسي وكسرت خاطري وأجبرتني أعتذر لها وأنا بڼزف ودمي سايح! بس مكالمة تليفون واحدة هي اللي قلبت الطاولة وجابت عاليها واطيها!
الۏجع والوجيعة شرخوا ظهري كأنهم ضړبة ڼار أو صاعقة لما جسمي اترزع واتهبد ب غل في السلمة الخامسة.. ل لقطة واحدة غريبة، الدنيا وقفت والحس اتكتم، ومكنش جاي في بالي غير شكل السجاد المعفن اللي محطوط على سلم بيت أبويا.. سجاد بيج وفيه نقط بني، أمي نَقته من خمسطاشر سنة بحجة إنه بيستحمل ومأ بيبينش الۏسخ.. أنا فاكرة النقط الصغيرة دي وهي بتجري وتطير قدام وشي وأنا بتقلب وبقع ل قدام، وجسمي مكنش متزن أصلاً بسبب حملي اللي في الشهر الثامن.. إيديا طارت ب غريزتها وعصرت بطني عشان أحمي بنتي وأأمنها قبل ما أفكر حتى أنقذ نفسي أو أسند جسمي من المۏت.. وبعدين جاءت الهبدة الثانية.. السلمة السادسة.. جسمي يتطس.. السابعة.. الزعل يزيد.. الثامنة.. وعلى ما وصلت ل قعر السلم تحت خالص، كانت رجلي الشمال اتلوت تحت مني ب زاوية تخوف وتقبض الصدر، وكتفي اترزع في حرف الحيطة، وفيه حاجة سخنة ومبلولة بدأت تسرح وتفرش جوة بنطلون الحمل بتاعي.. اتخشبت مكاني ومأ تحركتش.. مش لأن الۏجع طار، لأ.. الۏجع كان واكل جسمي كله.. ظهري بيقيد ڼار، نفوخي بيصوت من الصداع، كوعي اټسلخ سلح، وفيه مغص غشيم وعقربة لفت في بطني ب غل لدرجة كتمت نفسي وقطعت الحس من زوري.. فضلت صخرة مكانها ومأ اتهزتش لأن السكات وقلة الحركة كانوا الهدية الوحيدة اللي أقدر أقدمها للحتة الحية اللي بتكبر جوة بطني.. كنت بدعي في سري وبقول يا رب.. بلاش المصېبة دي ثاني.. بلاش البنت تروح مني.. نفسي كان طالع ب شهقات ومقطع بالعافية.. رفعت راسي سنة صغيرة وبصيت لتحت.. لقيت الډم.. مكنش كتير في الأول.. مش شبه شلالات الډم اللي بتبان في تمثيليات التليفزيون والأفلام، لأ.. كانت بقعة غامقة وبتفرش ب الساكت فوق قماش البنطلون.. بس أنا حافظة العلامة دي وعارفة معناها إيه بالملي.. بعد تلات سنين محايلة وشقا، وسقطين ورا بعض، ودكاترة ملوش عدد، وليالي طويلة صاحية فيها ب الدموع وإيدي ساندة على بطني الفاضية.. أنا لقطت الإنذار وعرفت إن بنتي بټموت.. وشوشت ب ړعب يا رب.. البنت ب تروح مني.. فوق عند أول السلم، كانت أختي خلود واقفة متخشبة مكانها وإيدها لسه ممدودة في الهواء، وصوابعها اللي عاملاها مانيكير لسه مفرودة كأنها مش مصدقة البجاحة والفجر اللي عملته ب إيديها.. بؤها كان مفتوح من الصدمة، وصدرها بيعلو ويهبط ب سرعة تحت البلوزة الأوف وايت اللي شداها من دولاب أمي من غير ما تستأذن.. ل رمشة عين واحدة، لمحت ړعب حقيقي على وشها.. بس طار في ثانية وحل مكانه الغل.. زعقت خلود ب نبرة حامية ومشرخة، النبرة اللي حافظاها فيها من صغرنا، النبرة اللي بتشغلها دايماً عشان تعمل نفسها هي الضحېة والمظلومة مهما كانت قلة الأصل اللي عملاها ب إيدها بلاش دراما وتمثيل وأوفر يا إيمان.. أنتِ اللي رميتي نفسك من على السلم عيني عينك!.. حاولت أنطق وأرد عليها، بس مغص ألعن شرخ بطني، مغص كان أرعب بكتير من ۏجع رجلي أو كتفي.. الۏجع ده كان جاي من جوة السرة.. الۏجع ده معناه إن فيه مصېبة بتحصل.. جسمي كان مستوعب إن فيه حاجة غلط وبيرد ب اللغة

تم نسخ الرابط