رواية كامله
المحتويات
بتاع ابنك لوحدة ولا الحاجة اللي كانت فيه هو اللي جايبها بفلوسة وكنت واقفة بتكلم عادي ببص لاقيت قلم نازل علي وشي من اختة اللي ادي وبتقولي كلمي امي عدل محستش بنفسي غير اني بردلها القلم وفي اللحظة دي اتلموا عليا اخوات جوزي البنات وامة وادوني علقة وجوزي مفكرش يحوش حتي وياريتها وقفت علي كدا دا اللي حصل بعد كدا مكنتش اتخيل انه ممكن يحصلي في حياتي ولا ان دا هيحصلي في صباحيتي ....
انجي_الخطيب
لو عايز باقي القصة ادخل علي وقفت مكاني وأنا حاسة إن الدنيا بتلف بيا. وشي مولع من الضړب، وطرحة الفرح بقت واقعة على الأرض، وإيدي كلها بتترعش. بصيت ناحية محمود... كنت مستنية منه أي حاجة... كلمة، صړخة، حتى إنه يبعدهم عني.
لكن الصدمة كانت إنه كان واقف مكانه، ساكت.
ولا مد إيده، ولا قال سيبوها.
حماتي قربت مني وهي بتعدل هدومها بعد الخناقة وقالت بصوت كله شماتة
إحمدي ربنا إننا علمناكي الأدب من أول يوم... بدل ما كنتي فاكرة إنك جاية تتحكمي في البيت.
بصيت لمحمود وقلتله وأنا دموعي بتنزل من غير ما أحس
إنت هتفضل ساكت؟
خفض عينيه للأرض وقال بصوت واطي
خلاص يا بنت الناس... اعتذري لأمي ونقفل الموضوع.
الكلمة نزلت عليا زي السکينة.
أعتذر؟! أنا؟!
حماتي ضحكت وقالت
أيوة... وإلا مش هتعرفي تعيشي هنا.
ساعتها حسيت إن الكرامة أغلى من أي جواز.
طلعت أجري على أوضتي، وقفلت الباب بالمفتاح، وفضلت أعيط بحړقة. فتحت شنطة هدومي علشان أطلع هدوم أغير بيها... لكن أول ما فتحتها اتجمدت في مكاني.
شنطة الشبكة كانت مفتوحة.
علبة الدهب اللي أمي كانت حطاها جواها... مش موجودة.
في الأول قلت يمكن أنا اللي نقلتها.
قلبت الشنطة كلها... هدومي كلها على الأرض... مفيش.
فتحت الشنطة التانية... برضه مفيش.
بدأ نفسي يضيق، وقلبي
يدق بسرعة.
خرجت أجري وأنا بصوت مخڼوق
محمود... فين الدهب؟!
كل اللي في الصالة بصوا لبعض نظرة سريعة، نظرة ما ارتحتلهاش أبدًا.
وقبل ما محمود يرد، سمعت صوت حماتي خارج من المطبخ وهي بتقول بكل هدوء
إيه؟ هو حد قالك إن دهبك هيفضل معاكي؟!اتجمدت مكاني، وحسيت إن الكلام اللي سمعته أكبر من إن عقلي يستوعبه.
بصيت لحماتي وقلت وأنا بحاول أتمالك نفسي
يعني إيه؟ قصدك إيه بكلامك؟
ابتسمت ابتسامة مستفزة وقالت
دهب العروسة عندنا بيتتحط في الدولاب الكبير تحت، وأنا اللي بمسكه. دي عاداتنا من زمان.
قلت بعصبية
عادات إيه؟ ده دهبي، وأبويا هو اللي جايبه، ومحدش له حق يلمسه من غير إذني.
قبل ما تكمل، لقيت أخت محمود الكبيرة داخلة وهي شايلة علبة المخمل الحمرا اللي كان فيها الشبكة.
قلبي ارتاح للحظة، لكن أول ما خدتها من إيدها وفتحتها... اټصدمت.
العلبة كانت ناقصة.
السلسلة التقيلة اللي أمي كانت فرحانة بيها مش موجودة، والغويشة الكبيرة كمان اختفت.
بصيت لهم وأنا مصډومة وقلت
فين باقي الدهب؟!
أخته ردت بمنتهى البرود
أمي شالتهم.
شالتهم ليه؟
حماتي قالت وهي قاعدة ولا كأن في حاجة حصلت
قولتلك إحنا بنحفظ الدهب عندنا، والحاجات التقيلة ملهاش لازمة دلوقتي.
قلت بصوت عالي
أنا عايزة دهبي كامل... حالًا.
محمود قرب مني بسرعة وهمس
وطي صوتك، الناس هتسمع.
زقيته بعيد عني وقلت
يسمعوا! أنا حقي بيتاخد قدام عيني، وإنت كل همك الناس؟!
في اللحظة دي، الباب خبط.
كل اللي في البيت سكتوا.
حماتي قامت بسرعة ووشها اتغير، وقالت للبنات
محدش يفتح.
لكن الخبط زاد، وصوت راجل من بره قال
افتحوا... إحنا أهل العروسة.
بمجرد ما سمعت صوت أبويا... عيني دمعت، لكن أول ما بصيت على وشوش أهل جوزي، لقيت الړعب ظاهر عليهم لأول مرة، وكأنهم كانوا خايفين من حاجة معينة تظهر لو الباب اتفتح الخبط فضل يزيد، وصوت أبويا بقى أعلى
يا محمود... افتح الباب. جينا
متابعة القراءة