رواية جديدة
المحتويات
ليلة الحاډثة المشؤومة.
نادية كانت نايمة جوة في سلام.
حلوة بطريقة توجع القلب، مسرحين شعرها، وإيديها محطوطة فوق صدرها، واللمبة البيضا مبينة كل حتة ساقعة في وشها، طارق قاوم دموعه وقرب أكتر، مش بس عشان يودعها، عشان كان محتاج يعيش آخر لحظة وهو جنبها.
وفجأة.. لمحها.
حركة خفيفة جداً تحت بطنها.
صغيرة لدرجة إنه شك في عقله.
طارق برمش بعينيه، أكيد الحزن خيل له، يمكن حد عدى من وراه والنور اتهز، يمكن عقله اللي مش مستوعب خسارة نادية ويوسف بيخترع أمل من الهوا عشان ميتجننش.
بس الحركة تكررت تاني.
حركة صاحية وحية!
الډم هرب من وش طارق وبقى زي الأموات وقفوا!، صړخ بأعلى صوته وقفوا كل حاجة حالا!.
الكل اتسمر في مكانه كأنه صنم.
في إيه يا بيه؟.
بطنها بتتحرك!.
واحد من المساعدين وشه جاب ألوان، والتربي قال دي تشنجات عضلات طبيعية، وحد من القرايب قال دي غازات بتخرج بعد المۏت، طارق مسعش لأي حد فيهم، وطى براحة فوق نادية ومسك كتافها نادية.. نادية حبيبتي.. ردي عليا.
مفيش رد.
بس في حركة في مكان المفروض يكون مېت وسَاكن.
طارق زعق وهو مڼهار اطلبوا الإسعاف! اطلبوا الإسعاف فوراً!.
المكان كله اتقلب لخناقة وهيستيريا، أم نادية صړخت واڼهارت، وحسام خد خطوة لقدام وفجأة وقف في مكانه، طارق لمح لمحة ړعب وخوف في عين حسام قبل ما تستخبى وراء وش الصدمة والذهول.
الۏجع ساعات بيصحي السكاكين الجوانية وبيقوي الإحساس.
أكتر من أي حاجة تانية في الدنيا.
طارق كان عاوز يمسك حسام من رقبتيه ويقوله أنت خاېف ليه مش زعلان؟ كان عاوز يسأل عن كل سؤال ملوش إجابة في الحاډثة دي، بس قفل قبضة إيده وبص تاني لبطن نادية.
يوسف الأول.
صوت السرينة رن برة تحت السما المليانة غيوم، الباب الحديد اتفتح بقوة ورجال الإسعاف دخلوا المكان والكل بيوسع لهم، ووراهم ظابط مباحث ومعاه أمين شرطة وإيده على الطبنجة بتاعته.
المكان اتفتح.
الدكتور المسعف قرب وبص جوة النعش.
وشه اتغير في ثانية واتقلب مية حتة.
واللي حصل أول ما حط أجهزته الطبية على بطن نادية صدم وصعق كل اللي واقفين...
يا ترى نادية لسه عايشة والطفل يوسف هينزل الدنيا بعملية قيصرية
جوة المدافن؟ وإيه السر المرعب اللي حسام أخوها مخبيه ومخليه يترعب أول ما عرف إنها بتتحرك؟ وهل الحاډثة دي كانت تصفية حسابات ومحاولة قتل مدبرة من أقرب الناس ليها؟
لو حابين تعرفوا الجزء التاني والتفاصيل المرعبة اللي جاية، سيبوا كومنت بكلمة مشوق تحت البوست!
الدكتور حط جهازه بسرعة على بطن نادية، وكل اللي واقفين كانوا حابسين أنفاسهم.
عدّت ثواني طويلة كأنها ساعات.
وفجأة... رفع عينه ناحية طارق وقال بصوت حاسم
مفيش نبض للأم... لكن فيه حركة غير طبيعية جوه البطن.
الكل بص لبعضه في ذهول.
الدكتور فتح شنطة الإسعافات بسرعة، وجاب جهاز دوبلر صغير مخصوص لسماع نبض الجنين، وحطه على بطن نادية.
سكت...
ثم لف الجهاز في مكان تاني...
ثم
متابعة القراءة