سلفتي اتخانقت مع جوزها
المحتويات
شريط مسكن! إحنا أولى بعرقك وشقاك. محمود بص للأرض واتجاهل كلامي وقالي أمال يعني أسيبها تروح تشكي لأهلها وتقول معندناش أكل وتفضحنا وسط البلد يا هدى معلش استحملي انا هبقى الاقي حل؟!
حسيت إن الكلام مع جوزي مفيش منه فايدة لأنه. قولت أروح لحماتي، هي الكبيرة وهي اللي هتعدل المايل. دخلت عليها وشرحتلها الحال، لكن الصدمة إنها بصتلي بقرف ولويت بوزها وقالتلي وأنتي مالك يا اختي؟ واحد وبيساعد أخوه الصغير فيها إيه؟ وبعدين أنتي زعلانه ليه ما أنتي بتجيبي عيالك وتأكليهم من خيري تحت لما بتزنقوا!حد كان قالك متجيش.. كلامها نزلت عليا زي السکينة، عرفت ساعتها إن البيت ده كله شايف نفسه على حسابي وحساب عيالي، وإن محدش هيجيبلي حقي غير نفسي.
من اللحظة دي، قفلت بوقي تمامًا ومبقتش أتكلم ولا أشتكي. بس عقلي كان شغال ڼار، وقررت أتصرف تصرف ينهي الموضوع من جدوره. واستنيت اول خڼاقه جديده بينهم والفيلم الهندي اللي اتعودت عليه .. واللحظة دي مأخدتش وقت طويل عشان تيجي.
بعد كام يوم بس، صحيت الصبح على صوت الزعيق المعتاد من الشقة اللي قصادي.. شيماء بتصرخ وأحمد بيرد عليها، والسيناريو والإسطوانة المشروخة بدأ يشتغل. في اللحظة دي، أنا مروحتش اشوف مالهم.. اترسمت على وشي ابتسامة عريضة جداً، وقمت من على السرير بكل هدوء وثقة. دخلت المطبخ وأنا مجهزة ليهم أجمل مفاجأة في حياتهم و من بعدها عرفو ان الله حق!!!!!
زهرة_الربيع
دخلت المطبخ بهدوء غريب، هدوء ما كانش متعود عليه البيت من زمان لا صوت صواني، ولا خناقة، ولا صړيخ أطفال. بس جوايا كان فيه حاجة تانية خالص بتغلي.
فتحت درج المطبخ واحدة واحدة كأنّي بدوّر على حاجة مش موجودة. وبعدها وقفت لحظة، وبصيت
على السقف وابتسمت نفس الابتسامة اللي خلت حماتي تستغرب مني قبل كده.
النهارده مش زي أي يوم.
سمعت صوت الخناقة بيعلى أكتر بره أحمد بيزعق، وشيماء بترمي كلامها زي السكاكين أنا مش قادرة أعيش كده! إنت راجل فاشل! والبيت كله متعود محدش بيتحرك.
بس أنا اتحركت.
طلعت من المطبخ وبإيدي صينية صغيرة، وحطيتها على الترابيزة في نص الشقة المفتوحة بين البيتين في المكان اللي دايمًا بيشهد بداية الخناقات ونهايتها.
وقفت وأنا باصة في اتجاه باب شقتهم بالظبط.
وفي نفس اللحظة
سكت الصوت فجأة.
كأن حد ضغط زرار إيقاف.
الباب اتفتح ببطء شيماء طالعة بعنيها الحمرا من العياط، ووراها أحمد وشه متكهرب، ومحمود جوزي خارج من شقته على الصوت وهو بيقول في إيه تاني؟!
أنا ابتسمت.
بس الابتسامة دي المرة دي كانت مختلفة
وقلت بصوت هادي جدًا ولا حاجة بس من النهارده، مفيش جنيه هيتدفع من هنا تاني.
سكت البيت كله ثانية ثانيتين تلاتة
وبعدين حماتي طلعت من تحت السلم بسرعة إنتي بتقولي إيه يا هدى؟!
أنا بصيت لها، وبعدين بصيت لمحمود وبعدين لبيت العيلة كله اللي اتجمع في لحظة كأنهم كانوا مستنيين الانفجار ده من زمان.
وقلت جملة واحدة بس
اللي كان بيحصل هنا خلص بس اللي جاي، محدش متوقعه.
وفي نفس اللحظة صوت حاجة وقعت في المطبخ ورايا خلّى الكل يبص ناحيته فجأة
ومحمود قال بصوت واطي لأول مرة إنتي عملتي إيه؟
وساعتها بس بدأت الحقيقة تطلع للنور والبيت كله اتقلب في ثوانيالصندوق ما اتحركش هو اتزق.
إيدي سحبت بسرعة كأني لمست ڼار، ووقفت أبص له وأنا حاسة إن في حاجة غلط جدًا في اللي بيحصل.
خبط الباب ورايا زاد يا هدى افتحي! في إيه؟!
وصوت محمود كان أعلى من الباقي لأول مرة إنتي بتعملي إيه جوه؟!
لكن اللي شد انتباهي مش صوتهم
اللي شدني
متابعة القراءة