رواية جديدة طلب مني دبلة الجواز
المحتويات
جلال رن.
رسالة صوتية وصلت.
فتحها.
وصوت راجل غريب خرج في الغرفة
قولوا لعلا إن اللعبة لسه ما بدأتش بس هي الوحيدة اللي تقدر تنهيها.
وبعدها مباشرة
صوت صفارة إنذار الشركة اشتغل على الموبايل.
جلال بص لنا وقال حسابات الشركة كلها بتتفتح دلوقتي في نفس اللحظة.
أمير قال بصوت منخفض هو رجع.
نوران همست وأول حاجة هيعملها إنه يختارها هي.
وبصوا لي الاتنين.
وفي اللحظة دي فهمت
أنا مش في وسط خېانة.
أنا في وسط بداية حاجة أكبر بكتير مني ومنهم ومن كل اللي اتقال قبل كده جلال بصّ للشاشة وهو بيحاول يسيطر على الموقف، لكن الأرقام اللي بتتغير قدامه كانت أسرع من أي تدخل.
قال بصوت حاد دي مش حركة سحب عادية ده نقل ملكية جزئي!
أمير اقترب خطوة من الشاشة وقال هو بيستفزنا عايزنا نتصرف بعشوائية.
نوران بصت لي، لأول مرة من غير أقنعة لو اتفتح حساب التصفية الكامل، الشركة كلها هتتباع في أقل من ساعة.
سكتت لحظة، وبعدين قالت وكل حاجة هتتحول لاسم واحد بس.
بصيت لها مين؟
ما ردتش.
بس أمير رد مكانها اللي كتب العقد الأول.
سكت.
الاسم كان واقف في الهوا مش محتاج يتقال.
فجأة، الإضاءة في المكتب خفت ثانيتين ورجعت.
جلال رفع رأسه بسرعة في حد دخل النظام من داخل الشبكة مش من برا.
نوران قالت بحدة يعني في واحد مننا متوصل بيه؟
الصمت كان إجابة أخطر من أي اتهام.
أمير بص لي وقال بهدوء مش لازم يكون خېانة ممكن يكون تفعيل قديم.
الكلمة دي خلت قلبي يوجعني أكتر من أي اتهام.
موبايل جلال رن.
فتح.
وبعدها قال بصوت منخفض الجهة اللي بتنقل الأصول مش بتسرق الشركة هي بتعيد تأسيسها باسم جديد.
بصيت له يعني إيه؟
قال يعني الشركة الحالية هتتصفّر وتتولد تاني تحت كيان مختلف.
نوران قالت بسرعة وده معناه إن علا هتخرج بره كل حاجة.
أمير قال فجأة إلا لو هي وقفت العقد الأساسي.
كل العيون اتجهت ليه.
سكت لحظة وبعدين قال العقد اللي باسمها من عشر سنين هو المفتاح الوحيد لإيقاف كل حاجة.
بصيت له وهو فين؟
أمير رد في المكان اللي بدأ منه كل ده.
رجعت الذاكرة لصور قديمة ملفات توقيعات أول مكتب دخلته.
وببطء فهمت
المفتاح مش في الورق اللي في إيدي.
المفتاح في مكان محدش فكر يدور فيه تاني.
خرجنا كلنا من المكتب بسرعة.
المطر كان بدأ ينزل أخيرًا لكن مش زي أي مطر.
كان تقيل.
كأن السماء نفسها بتكتب تحذير.
وصلنا لمبنى قديم على أطراف المدينة.
نوران قالت ده أول مقر للمشروع.
أمير بص حواليه هو هنا.
جلال فتح الباب الحديدي القديم.
صرير الباب كان زي صوت بداية حاجة ماينفعش تتمنع.
دخلنا.
المكان كان فاضي إلا من مكتب واحد في النص.
وعليه ملف واحد.
مفتوح.
نوران همست ده مش صدفة
أمير اقترب بحذر.
وقبل ما ېلمس الملف
صوت جهاز قديم اشتغل في المكان.
رسالة صوتية.
نفس الصوت الغامض اللي سمعناه قبل كده.
قال كويس إنكم وصلتم.
بس متأخرين دقيقة واحدة.
الإضاءة انقطعت.
وفي الظلام
اتقفل باب المبنى من الخارج.
جلال قال بصوت منخفض إحنا اتقفل علينا.
نوران شهقت ده فخ.
وأمير قال بهدوء مخيف لا
وبص ناحيتي لأول مرة بوضوح كامل ده اختبار أخير لعلا.
وفي اللحظة دي
الملف على المكتب اتفتح لوحده.
والصفحة الأولى كانت مكتوب فيها
قرار التأسيس النهائي باسم علا الشافعي.
والساعة بدأت تعد تنازلي من 60 دقيقة الزرين قدامي كانوا ثابتين، بس إيدي كانت هي اللي بتترعش.
قبول إلغاء
كلمتين كأنهم بيشيلوا حياة كاملة من مكانها ويحطوها في مكان تاني.
نوران مسكت دراعي بقوة متخليش حد يضغطك ده فخ ذكاء مش نجاة.
جلال كان بيبص على الشاشة لو قبلتي، كل الحسابات هتتربط باسمك فعلاً ولو رفضتي، النظام كله هيتقفل ويتباع في السوق الرمادي.
أمير كان واقف ساكت.
بس عينه كانت عليا مش على
الشاشة.
كأنه عارف
متابعة القراءة