فستاني البمبي في فرح حفيدتي.. اللي ابني قالهولي ومراته على الباب خلاني أعيط

موقع أيام نيوز

كنت أعرف! أنا مكنتش أعرف إن اسمك مش في الكشف
قلت لها مصدقاكي يا قلب تيتة.
قالت وهي پتبكي أنا آسفة يا تيتة.. ماما هي اللي كانت ماسكة تنظيم المدخل، وأنا قصرت إني مراجعتش بنفسي.
اتكلمنا ساعة كاملة.. الكلام اللي كان المفروض يتقال ليلة الفرح. قالت لي إنها كانت ھتموت وتكلمني ليلتها لما ملقتنيش، بس أمها سوزان قالتلها تيتة تعبانة وضغطها عالي وقررت متجيش عشان الدوشة!
تعبانة!
قالوا للبنت إني عيانة عشان يداروا عملتهم السودا!
قلت لها تيتة زي الفل وبصحتها يا ندى.. وتيتة كانت واقفة على البوابة اللي أنتِ ډخلتي منها بفستانك الأبيض.
البنت قعدت ټعيط بحړقة وتعتذر.
الموضوع خد حوالي 6 شهور في المحاكم والمحامين. طارق وسوزان محاولوش يحاربوا لأن الأستاذ مدحت قفل عليهم كل السكك، وموقفهم القانوني كان ضايع. القضية خلصت بتسوية ودية طارق رجع كل الفلوس اللي سحبها من حساب ولاده بفوائدها، ومضى على إقرار رسمي بالرد، ودفع تمن تكاليف الفرح كاملة.
سوزان مأجتش تعتذر ولا شافت وشي.
طارق اعتذر مرتين.. مرة قدام المحامي، ومرة بيني وبينه، والمرة التانية حسيت إنها طالعة من قلبه فعلاً بعد ما اتقصققص ريشه وعرف قيمتي.
من كام يوم، ندى عزمتني في شقتها الجديدة على العشا.. عزومة صغيرة، ولمة دافية. هي اللي طبخت بإيدها أصل أمها متعودة تجيب دليفري وطباخين. كانت رصا السفرة بأطباق وصواني شكلها يفرح البال.
قعدتني في رأس السفرة، مكان الحاج صلاح الله يرحمه.
ولما قعدت، وقفت ورفعت كاس الشربات وقالت قدام جوزها وأصحابها
نشرب شربات تيتة نادية.. الست اللي دفعت تمن فرحي بجد، والست اللي جت لحد الباب وموريتناش غير أصلها الطيب.
جوزها ضحك، وأصحابها سقفوا، وأنا كمان ضحكت من قلبي.. الضحكة اللي غابت عني من زمان.
الحاج صلاح لو كان عايش، كان هيحب اللحظة دي قوي.. كان هيضحك ضحكته الرايقة الواثقة اللي بيضحكها لما الحق يرجع لأصحابه، حتى لو جه متأخر شوية، بس بييجي وهيبته معاه.
رفعت كاسي وقلت في صحة الأصول.. وصحة الست اللي بتعرف تقف على رجليها.
وكنت أقصدها من كل قلبي.
مش بس وقفتي على باب الفرح.. أقصد وقفتي في الدنيا كلها. سنين الشقى، والحب اللي عشته، والكرامة اللي بتفضل عايشة جوه الست الأصيلة لو رفضت تكسر نفسها.
في ناس بتفتكر إن سكوت الست الكبيرة رضا أو قلة حيلة.
أنا سكتت كتير وعلى حاجات كتير عشان المركب تسير.. بس وقفتي بالفستان البمبي على الباب وابني بيقولي اسمك مش في الكشف.. كانت آخر مرة هسكت فيها.
بعد الليلة دي.. اسمي بقى مكتوب في أول كل كشف وكل مكان يدخلولي فيه باحترامي وقيمتي..
وأولهم.. كشف حسابي مع نفسي.

تم نسخ الرابط