رواية جديدة

موقع أيام نيوز


فاتت بترجع قدامي معاملتها لسمر، تفضيلها ليها، الكلام الچارح اللي كنت أسمعه، وكل مرة كنت أقول فيها عشان خاطر ربنا ولأولادي. وكل ده كان مجرد خطة منها، وثقة غلطانة في واحدة ما كانتش أهل لها.
المواجهة مع سمر ومحمود

بعد شوية، دخل محمود، وكان متوتر، وسأل أمه إيه يا أمي، كويسة؟ هناء كانت بتعمل إيه هنا؟

قبل ما ترد أمه، سمعنا صوت سمر بره بتتكلم بصوت عالي أنا عارفة إن في سر، ومش هسيبها إلا وأعرف إيه اللي جواه!

وبعدين فتحت الباب بقوة، ودخلت، ووراها محمود، وعينيها متجهة للظرف اللي لسه في إيدي.

قالت بحدة إيه الورق ده؟ قوليلي بسرعة!

الحاجة أم محمود قالت ده ورق يخص العيلة، ومش من حقك تعرفي كل حاجة دلوقتي.

ضحكت سمر ضحكة ساخرة، وقالت ورق يخص العيلة؟ يعني ورث؟ ولا بيت؟ وبتديه لهناء ليه؟ هي الأولى في كل حاجة؟ طول عمرها بتاخد الأفضل، وأنا أخدم!

بصت لمحمود وقالت قولها يا محمود! قولها إن من حقي أعرف كل حاجة، أنا مراتك زيها!

محمود كان بيبص بين أمه وبيني وبين سمر، ومش عارف إيه الموضوع، وقال أمي، إيه الحكاية؟ إيه الورق ده؟

قالت الحاجة أم محمود بجدية ده ورق مهم، وبيخص سر كبير، وقررت إن هناء هي اللي تمسكه، لأنها أقدر على تحمل المسؤولية، ومش هتستخدمه غلط.

اټجننت سمر، وقربت مني عشان تاخد الظرف من إيدي، وقالت لا، مش هتاخده هي! أنا اللي لازم أعرف، وأنا اللي أقرر!

شديت الظرف من إيدي بسرعة، وقالت لها بهدوء سمر، اهدي، ومش هتقدري تاخدي حاجة مش من حقك، ولا تعرفيها.

بصت لي پغضب، وقالت يعني في سر عني؟ محمود عنده سر؟ قوليلي إيه؟

وقتها، الحاجة أم محمود قررت تتكلم، وقالت أيوة فيه سر، ومش هنخبيه أكتر من كده. محمود عنده ابن من 15 سنة، من علاقة قديمة قبل ما يتجوز هناء، وده الورق اللي بيثبت الحقيقة دي.

الصمت ساد المكان فجأة. سمر وقفت مكانها، وفمها مفتوح، ومش قادرة تتكلم. وبعد ثواني، صړخت إيه؟ ابن؟ وعرفتوا وخبيتوا؟ ودهب الورق ده عشان كده؟

وبصت لمحمود بنظرة ڠضب واشمئزاز يعني إنت كنت متجوزني، وكنت عايش حياتك، وعندك ولد بره؟ وكنت بتخدعني؟ وكل اللي كنت تقوله إني الأفضل، إني الحب، كان كلام فارغ؟

حاول محمود يتكلم سمر، اسمعيني، الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة، كان حصل قبل ما أعرفك، وكنت خاېف من الڤضيحة، وكنت

قاطعته پصرخة كنت بتخدعنا كلنا! ودي السبب إن أمك كانت بتعاملني كويس؟ عشان تلهيني؟ عشان مش أسأل؟ طلعتوا كلكم في صف واحد ضدي!

وبعدين بصت لي، وقالت وإنتِ؟ عرفتي من إمتى؟ وبتفرحي دلوقتي إنك عرفتي سرنا؟

رديت عليها بهدوء أنا عرفت دلوقتي زيك، ولا أفرح بحد، ولا بسر. بس الحقيقة طلعت، وكل واحد يعرف وضعه.

سمر بدأت تجمع شنطتها اللي كانت معاها، وقالت أنا مش هفضل هنا دقيقة واحدة! أنا اتجوزت راجل نظيف، مش واحد عنده أسرار وعيال بره! وهاخد حقي، وهعرفكم إن لي كلمة!

خرجت وهي بټضرب الباب، وسمعنا صوت خطواتها وهي بتجري على السلم.
مواجهة محمود والحقيقة

بعد ما خرجت سمر، فضل محمود واقف، وشكله مكسور، وبص لأمه وقال ليه يا أمي؟ ليه قلتي لها؟ كانت هتفضل تعيش زي ما هي، ومش هتسبب مشاكل!

ردت عليه أمه بحزم المشاكل بدأت من يوم ما خبيت الحقيقة يا محمود. وكنت غلطان
 

تم نسخ الرابط