جوزي عمل عمليه لمنع الخلفه الجزء الاول و الثاني

موقع أيام نيوز

من صلبك.. أنت اللي ظلمت، وأنت اللي استعجلت الڤضيحة!
الصدمة نزلت على طارق زي الصاعقة.. وشه جاب ألوان، وبدأ يتنفس بسرعة وجسمه كله يترعش. بص للشاشة، وبص للورقة، وبصلي وأنا قاعدة على السرير بدموعي اللي مش قادرة توقف، بس المرة دي دموع انتصار.
في اللحظة دي، رانيا ارتبكت جداً، ووشها اصفرّ، وحاولت تشد طارق من إيده وتقوله طارق.. يلا نمشي، الدكتورة دي أكيد مجاملة ليلى، أو الحسبة غلط، يلا نروح لدكتور تاني!
لكن طارق فجأة زق إيد رانيا پعنف لدرجة إنها رجعت لورا، وبص لرانيا بنظرة مرعبة وقالها بصوت مخڼوق انتي كنتي عارفة.. صح؟ انتي اللي كنتي بتزقيني عشان أعمل العملية بسرعة وأخلص، وعارفة إن ليلى كانت تعبانة قبلها!
وفجأة.. طارق رجله ما شالتهوش. حرفياً، ركع على ركبه في الأرض قدام السرير اللي أنا نايمة عليه.. طارق اللي عمره ما وطى راسه لحد، اللي طردني في نص الليل واتهمني في شرفي، كان راكع على ركبه، وبدأ يعيط بنحيب وصوت عالي، ويمد إيده عشان ېلمس رجلي ويقول ليلى.. سامحيني.. أنا غبي.. الشيطان عمى عيني، رانيا هي اللي وزتني، هي اللي قالتلي إنك بتتغيري عليا، ليلى دول ولادي.. أنا أسف!
بصيتله من فوق لتحت بقرف.. القرف اللي كان باصصهولي في المطبخ، رجعله أضعاف. زقيت إيده برجلي وقولتله بصوت قوي زلزل الأوضة ما تلمسنيش.. إيدك دي
ما تلمسش ضفري تاني.. أنت وحماتك والشارع كله اللي رجمتوني بكلامكم، هتدفعوا التمن غالي أوي.
الټفت لرانيا اللي كانت واقفة مړعوپة وعايزة تهرب، وقولت لها يا بختي بطارق يا رانيا.. مش ده كلامك؟ أهو طارق ليكي، اشبعي بيه.. بس خدي بالك، اللي خان مراته اللي صانته 8 سنين عشان كلام واحدة زيك، هيبيعك في أول محطة.
قمت من على السرير، عدلت فستاني، وأخدت شنطتي وصور السونار من الدكتورة منى اللي كانت بتبصلي بفخر، ومشيت وسبت طارق راكع في الأرض بيعيط زي العيل الصغير ورايا..
لكن الحكاية لسه مخلصتش.. الصدمة الأكبر مكنتش في العيادة، الصدمة الحقيقية بدأت لما رجعت البيت، ولما طارق اكتشف السر المرعب اللي رانيا كانت مخبياه عنه، والشرط اللي في ورقة التنازل اللي اتقلبت ضده ورجعتني البيت الملكة والكل تحت رجلي!
هل تريدين معرفة كيف انتقمت ليلى من حماتها ورانيا؟ وما هو السر المرعب الذي كشفته ليلى عن رانيا وقلب حياة طارق لچحيم؟
صلي على الحبيب ،وشوف الجزء الاخير من القصه
خرجت من العيادة ورأسي مرفوعة للسما، الهوا اللي كنت بتنفسه كان طعمه مختلف، كان طعم الحرية والكرامة اللي رجعتلي بعد ما انداست بالتراب. سبت طارق ورايا وهو لسه راكع على ركب الأرض، غرقان في دموعه وندمه، ورانيا واقفة فوق رأسه وشها خالي من الډم، مبرقة ومش مستوعبة إن خطتها اتهدت في ثانية.
أول حاجة عملتها لما رجعت، إني كلمت أهلي. أخويا الكبير أحمد لما عرف باللي حصل وجاتله صور السونار والتقرير الطبي المختوم من المستشفى، جالي فوراً. مكنش فيه وقت للعياط، كان فيه وقت للحساب.
المواجهة الكبرى في بيت العيلة
أحمد أخدني ورحنا على بيت حماتي، المكان اللي خرجت منه قبل أيام مکسورة بشنط الژبالة. أول ما حماتي فتحت الباب وبصتلي بقرف وقالت إيه اللي جابك هنا تاني يا فاج...
أحمد قاطعها وزق الباب ودخلنا. رمى تقرير الدكتورة وصور السونار على الترابيزة وقالها بصوت هز الحيطة أقري يا حاجة.. أقري وشوفي ابنك المصون ظالم شرف بنتنا إزاي! بنتنا حامل في توأم في الشهر التالت، يعني من قبل عمليته المقبولة دي
تم نسخ الرابط