جوزي عمل عمليه لمنع الخلفه الجزء الاول و الثاني
المحتويات
وماتفضحيش نفسك أكتر من كده.
قولتله الڤضيحة الحقيقية إنك تسيب مراتك وتجري في حضڼ عشيقتك بدل ما تاخدني لدكتور وتتأكد بنفسك.
وسيبت الورق وما مضيتش.
تاني يوم، رحت ميعاد السونار لوحدي. لبست أشيك فستان عندي، وسرحت شعري، وحطيت روج حتى وشفايفي كانت بتترعش. مكنتش بعمل كده عشانه.. كنت بعمل كده عشاني، وعشان حتة الروح البريئة اللي بتكبر جوايا.
الدكتورة منى استقبلتني بابتسامة ها يا ليلى، مفيش حد جي معاكي النهاردة؟
هزيت راسي ودموعي نزلت جوزي بيقول إن اللي في بطني ده مش ابنه.
الدكتورة ماحكمتش عليا، بس طلبت مني أنام على السرير. حطت الجيل الساقع، وشغلت الشاشة.
في الأول كان في ضل.. وبعدين حركة صغيرة.. وبعدين صوت نبض.. نبض قوي وسريع.. نبض حياة.
حطيت إيدي على بوقي وفضلت أعيط، وهمست أهلاً بيك يا حبيبي.
الدكتورة ابتسمت، بس وهي بتحرك جهاز السونار.. ابتسامتها اختفت!
كشرت.. وعملت زووم تكبير على الشاشة.. وبصت في ملفي الطبي بتاريخ عملية طارق.
صوتها اتغير وسألتني ليلى.. إنتي قلتيلي جوزك عمل العملية من امتى بالظبط؟
جسمي كله تلّج من شهرين.
سكتت شوية.. النبض كان شغال، بس كان في حاجة تانية على الشاشة مخلياها مبرقة.
سألتها بړعب في إيه يا دكتورة؟ ابني فيه حاجة؟
وطت صوتها وقالتلي ابنك زي الفل.. بس أنا عايزاكي تهدي خالص وتسمعيني كويس...
وفي اللحظة دي بالظبط.. باب العيادة اتفتح من غير استئذان.
طارق دخل، ووراه رانيا!
طارق قال بصوت عالي ووقاحة حلو أوي إننا جينا في وقتنا.. عشان الدكتورة تقولنا أخيراً الباشا ابن الحړام ده في الشهر الكام، ونقفل المسرحية دي!
الدكتورة منى لفت ببطء ناحيته.. بصتله من فوق لتحت، وبعدين بصت لرانيا.. وبعدين شاورت على شاشة السونار وقالتله بصوت صارم هز العيادة كلها
قبل ما تتهم مراتك في شرفها وتفضحها يا أستاذ طارق... ياريت تبص الأول على الشاشة دي.. وتشوف إيه اللي موجود هنا!
صلي على الحبيب
طارق وقف في نص العيادة وهو مربع إيده، وعلى وشه ابتسامة سخرية مقرفة، ورانيا وراه بتبصلي بنظرة شفقة مزيفة وكأنها بتقول خلاص نهايتك قربت يا ليلى. طارق زعق للدكتورة وقال وريني يا دكتورة.. وريني ابن الحړام
اللي هي جاية تلبسهولي، عشان نخلص من القرف ده ونمضي على ورق الطلاق ونمشي!
الدكتورة منى ماردتش عليه بكلمة، ملامحها كانت جامدة وصارمة جداً. مسكت الماوس، وعملت زووم أكتر على الشاشة، وضغطت على زرار طبع الصورة، ولفّت الشاشة بالكامل ناحية طارق ورانيا.
وقالت بصوت هادي وقاټل قرب يا أستاذ طارق.. وبص كويس. اللي أنت شايفه ده مش طفل واحد.. دول تَوْأم، وفي كيسين منفصلين.
طارق ضحك بسخرية وقال وإيه يعني؟ توأم وإلا عشرة؟ ده يغير إيه في إني عامل عملية تمنع الخلفة تماماً من شهرين؟ ده يثبت خيانتها أكتر!
هنا الدكتورة منى قامت وقفت، وسحبت الورقة اللي ااتطبعت من الجهاز، وبصت لطارق بعيون حادة وقالتله التوأم دول يا أستاذ طارق، في أول الأسبوع التالت من الشهر التالت.. يعني عمر الأجنة دي بالظبط حوالي 10 أسابيع و أيام!
العيادة فجأة ساد فيها هدوء مرعب.. كأن الهوا اتسحب من الأوضة.
طارق ملامح وشه بدأت تتغير، وبدأ يحسب في دماغه.. 10 أسابيع يعني شهرين ونص.. يعني قبل ما يعمل العملية بأسبوعين كاملين!
الدكتورة منى كملت وهي بترمّي الورقة في وشه يعني الحمل ده حصل قبل ما رجلك تعتب أوضة العمليات بأسبوعين! وبما إنك كنت عايش مع مراتك طبيعي في الفترة دي، فالحمل ده منك أنت، وبحيواناتك المنوية أنت، قبل ما تعمل العملية اللي فرحان بيها! ليلى شريفة، واللي في بطنها دول ولادك
متابعة القراءة