حماتي اتجوزت عيل صغير

موقع أيام نيوز

عليكي.
سكتت لحظة.. وبعدين قالت أنا قضيت عمري كله بخدم الكل.. جه الوقت اللي أعيش فيه لنفسي.
وقفلت السكة في وشي.
بالليل والكل نايم، سمعت خبطة فوق.. هبدة صغيرة، وبعدها صوت كتمة عياط.
طلعت السلم بحذر.. النور كان باين من تحت عقب الباب.
لصقت ودني بالباب وبدأت أسمع.
صوت الحاجة منيرة كان بيترعش أنا عملت كل اللي طلبته.. أرجوك بلاش تبعتها..
مقدرتش أسمع رد كريم، بس سمعت صوتها وهي بتترجاه بذل مكنتش أتخيله.
قلبي بدأ يدق بسرعة.. رجعت أوضتي وأنا مړعوپة.
تاني يوم الصبح، كريم نزل الصالة وهو بيمضغ لبانة، لابس فانلة كت وبص لي من فوق لتحت بقلة ذوق.
بقولك إيه يا آية، البيت مكركب.. نظفي الذمة شوية.
رديت عليه بجمود أنا ممرات ابنها، مش الشغالة اللي جبتها معاك.
ابتسم ببرود وقال في البيت ده، أنا اللي بقيت الكل في الكل دلوقتي.
بعد شوية، طلعت فوق عشان أحط فوط نظيفة. لقيت الباب موارب.
الحاجة منيرة كانت قاعدة على طرف السرير، وشها شاحب، شعرها منكوش، وعينيها وارمة من كتر العياط.
يا طنط.. إنتي كويسة؟
أول ما شافتني، شدت الشال على جسمها بسرعة وقالت متدخليش في اللي مالكيش فيه يا آية.
في اللحظة دي خرج كريم من الحمام وهو بيضحك ضحكة مستفزة يا عيني على العيلة المثالية.. بقيتوا بتتجسسوا على العرسان كمان؟
حسيت بخليط من القرف، والڠضب، والخۏف.
بصيت لحماتي، كنت مستنياها تنطق، تدافع عن نفسها، تطرده.. لكنها نزلت عينيها في الأرض وقالت بصوت مكسور
يا آية.. قولتلك مېت مرة متدخليش.
في اللحظة دي، الحقيقة نزلت عليا زي الصاعقة..
هي مش بتحميه.. هي مړعوپة منه.
ومحدش في البيت ده كان يتخيل إيه اللي هيحصل بعد كدة...
الجزء الثاني كشف المستور
حكيت لرامى تاني يوم كل حاجه شوفتها و سمعتها، رامي قالي إني دراما كوين وبكبر المواضيع بزيادة.
أمي طول عمرها عاطفية يا آية، أكيد عيطت عشان إنتي ضغطتي عليها بكلامك.
بصيت له وأنا مش مصدقة إنت بجد مش شايف اللي بيحصل قدام عينك؟
رد ببرود كل اللي شايفه إنك مش طايقة أمي تعيش حياتها.
ضحكت بمرارة.. الست دي سنين وهي بتنتقد كل فتفوتة في حياتي؛ الأكل دلع، لبسك فاقع، عيالك

صوتهم عالي، ومنعتني أزور أهلي كتير.. ودلوقتي محپوسة في أوضتها بتسمع كلام عيل لسه طالع من البيضة، والكل عامل نفسه مش واخد باله ومسميينه حب!
بعد الظهر، طلعت الم الغسيل. لقيت بنطلون كريم مرمي على الكرسي، وجاتلي رسالة من حماتي على الموبايل اغسليه كويس.. فيه بقعة.
ضغطت على الموبايل لدرجة كنت هكسره في إيدي. دخلت الأوضة أحط الغسيل، لمحت حاجة سودة تحت المخدة.. فلاشة.
ترددت لحظة، بس صوتها وهي بتترجاه ليلة امبارح كان بيرن في ودني. خدتها في جيب المريلة ونزلت جري.
فتحت الفلاشة على اللاب توب وأنا لوحدي.. ملفات فيديو متسلسلة بالتواريخ.
دي مش علاقة.. ده فخ.
بالليل، كريم رجع ورمى مفاتيحه على السفرة غسلتي
تم نسخ الرابط