حماتي اتجوزت عيل صغير
انا اتجوزت فى بيت عيلة محترم ، بس بعدها بفترة ، حماتى عاشت مراهقة متأخرة لما اتجوزت عيل أصغر منها ب 30 سنة، الصدمة مكنتش في جوازة حماتي اللي ڤضحتنا في المنطقة، الصدمة كانت في السر اللي سمعته من ورا باب أوضتها وخلى جسمي يتنفض!..
لعڼة البيت الكبير
أنا اتجوزت عيلة حماتي فيها اتجوزت عيل قد ابنها، ودلوقتي مستني مني أقدم له العشا كأن مفيش حاجة غريبة بتحصل؟!
دي كانت أول جملة قولتُها ل رامي ليلة السبت، وهو قاعد على السفرة بيبص في طبق الأرز بالخلطة بتاعه وكأني أنا اللي اټجننت مش أمه.
أنا اسمي آية، عندي 32 سنة، عايشة في القاهرة، ومتجوزة رامي من ست سنين. طول عمري كنت فاكرة إن أصعب حاجة في جوازي هي التعامل مع حماتي، الحاجة منيرة.. ست شيك، شخصيتها قوية، باردة، وتقدر تحسسك بالذنب بمجرد نظرة منها لطريقة رصّك للمناديل على السفرة.
لكن كل ده اتغير لما قررت فجأة، وهي عندها 50 سنة، إنها تتجوز شاب عنده 21 سنة!
الفرح كان ڤضيحة بكل المقاييس. مش عشان ملهياش حق تعيش حياتها، لأ.. عشان العريس اللي اسمه كريم ده ظهر من تحت الأرض فجأة. ضحكة واثقة زيادة عن اللزوم، قمصان ضيقة، سلاسل دهب، وعينيه فيها نظرة مكنتش لايقة أبدًا على الحب الكبير اللي كان بيدعيه قدام الناس.
بعد الفرح، قفلوا على نفسهم باب الجناح اللي في الدور الثالث.
أسبوع كامل.. مخرجوش.
لا نزلوا ياكلوا، ولا سلموا على أحفادها، ولا سألوا حتى عن اى حد، اللي كان صحته بقت على قدها وبالكاد بيتحرك. كل شيل البيت وقع على كتافي؛ طبخ، تنظيف، رعاية الولاد، وكمان لازم أطلع بالأكل لغاية عندهم فوق وآخد الأوامر.. وفوق كل ده، لازم أسمع رامي وهو بيدافع عنهم!
كان رامي يقولي ببرود أمي أخيرًا لقت سعادتها يا آية، بلاش غيرة ونفسنة.
غيرة؟! أغير من إيه؟ من إني شايفة ست بوقارها بتحبس نفسها في بيتها عشان عيل بيتعامل كأنه صاحب البيت والملك المتوج؟
في اليوم ده، كانت ذكرى ۏفاة جدة رامي. العيلة متعودة دايمًا تعمل ختمه قران ، وعزومة أكل بسيطة. طلعت فوق بالراحة وخبطت على الباب.
يا طنط منيرة.. مش هتنزلي؟ الغدا خلاص جهز.
مفيش رد.. سكوت تمامًا.
خبطت تاني كنت بس حابة أسأل لو محتاجة أي حاجة.
فجأة رامي زعق من تحت سيبيها في حالها يا آية! مش فاهمة إنها مع جوزها؟!
وشي سخن من كتر الإحراج والكسوف. نزلت من غير ولا كلمة، بس قلبي كان واكلني.. في حاجة مش مظبوطة.
على العصر، تليفوني رن. كانت هي.. حماتي.
يا آية، هاتي جمبري جامبو، طازة. واعملي شفشق ليمون بالنعناع ساقع وطلعيهم فوق.
صوتها كان حاد كالعادة، بس كان فيه نبرة غريبة مستخبية.. تعب بتحاول تداريه.
يا طنط، النهاردة ذكرى ۏفاة جدة رامي، والناس عماله تسأل