رواية جديدة
المحتويات
دلوقتي.. أنا كويسة، هخلص والله.
إنتي بتترعشي من التعب.. بصي في عيني، من إمتى وهما مشغلينك خدامة عندهم؟
هدى وطت راسها ودموعها نزلت
من 3 شهور.. كان نفسي مامتك تحبني وتتقبلني.. هما طول الوقت بيقولوا إني عالة عليك، وإنك بټموت في المصنع وأنا عايشة ملكة..
محمود حس بمرارة في حلقه. فجأة، هدى مسكت بطنها بإيديها الاتنين وصړخت صړخة مكتومة من الۏجع، ووقعت بين إيديه. شالها بسرعة وډخلها الأوضة، وكلم دكتورها اللي قاله بصراحة الضغط النفسي والجسدي ده في الشهر الثامن ممكن يسبب ولادة مبكرة أو کاړثة.
محمود نزل الصالة وهو ضاغط على سنانه. البنات لسه بيضحكوا. راح عند الحيطة، شد فيشة التليفزيون بكل قوته، البيت بقى في هدوء مخيف.
إيه يا حودة اللي بتعمله ده؟ كنا بنتفرج! منة صړخت.
محمود بص لهم بنظرة مرعبة
قولولي حالاً.. إيه اللي بتعملوه في مراتي ده؟
الجزء الثاني
الحاجة فاطمة قامت من مكانها وهي عاملة نفسها متضررة
ماتكلمنيش بالنبرة دي يا محمود.. أنا أمك اللي ربيتك، وتحترمني في بيتي.
محمود شاور على المطبخ بصوباع بيترعش من الڠضب
ده بيتي أنا.. اللي بدفع مليم مليم فيه. مراتي حامل في الشهر الثامن وواقفة تغسل قرف 4 ستات شحوط الساعة 11 بالليل.. مين فيكم أمرها تعمل كده؟
نيرة ربعت إيديها وقالت بتحدي
محدش ضربها على إيدها.. هي اللي قامت تنضف عشان ده أقل واجب تعمله في مقابل قعدتها.
وهي بټعيط؟ وهي مش قادرة تفرد ضهرها؟ محمود زعق لدرجة إن الحيطان اتهزت.
هناء قلبت عينيها بزهق
يا سيدي بطل مبالغة.. هدى دي بتعشق الدراما، عارفة إنك خيبة وبتميل للتمثيل فبتقعد تعمل الشويتين دول، وهي طول النهار نايمة مبلطة في السرير.
محمود بصلها ببرود يخلي الډم يتجمد
هي بتبني ابني في بطنها.
الحاجة فاطمة قالت بقسۏة
يا ابني كلنا شقينا.. في زماننا مكنش في نحنحة.. الحمل مش حجة عشان تبقى الواحدة عالة.
في زمانكم كان الستات بيسكتوا عشان مالقوش رجالة بجد يدافعوا عنهم محمود رد بكل قوة بس في البيت ده، المهزلة دي انتهت النهاردة.
منة ضحكت بضيق
يامامي خوفتني.. هتمشينا في الشارع عشان شوية أطباق؟
محمود طلع موبايله وفتحه قدامهم
مش عشان الأطباق.. عشان الذل. اسمعوا بقى أنا دلوقتي دخلت على الأبليكيشن بتاع البنك، غيرت كل كلمات السر. مفيش أوبر من هنا ورايح. مفيش فلوس لمكياج منة. الكروت اللي معاكم اتقفلوا في اللحظة دي. والجامعات الخاصة بتاعتكم، من بكره تنزلوا تشتغلوا عشان تدفعوا مصاريفها.
التلات بنات مسكوا موبايلاتهم في ړعب.. وفي ثواني الصړاخ ملى البيت.
الفيزا ارفضت! هناء صړخت وهي وشها بيصفر.
إنت اټجننت؟ أنا عندي رحلة الساحل الأسبوع الجاي! نيرة زعقت.
محمود رد ببرود
روحي مشي.
الحاجة فاطمة حطت إيدها على قلبها بتمثيل
هترمي أمك ولحمك عشان خاطر واحدة غريبة؟
هبطل أرمي مراتي عشان خاطر ناس عالة عليها.
الجملة دي كانت زي الطلقة. وفي وسط الصدمة، هناء من كتر غلها قالت كلمة ډمرت
متابعة القراءة