رواية كامله بعد خمس شهور من طلاقي
المحتويات
وقال وهو ماشي اتأخرتي أوي كنتي فاكراها هتظبط؟
ومشي.
بس الغريب إن البنت ما مشيتش معاه.
فضلت قاعدة.
بصيت لها باستغراب.
هي ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت معلش هو بيستعرض بس.
سكتت لحظة، وبعدين كملت وهي بتبصلي هو قالك الكلام ده عشان يبان قوي بس الحقيقة إنك أول واحدة سابته وهو مش قادر يتقبل ده.
الكلام وقع عليا بشكل غريب.
رفعت عيني ليها إنتي بتهزري؟ ده كان بيهيني قدامي!
هزت كتفها الإهانة مش قوة ده خوف.
سكتت.
وبعدين قامت وقربت مني خطوة هو لسه بيبص وراكي كل يوم يا فاطمة.
اتجمدت.
إيه؟
قالت بهدوء هو اللي طلب مني أجي النهارده.
قلبي بدأ يدق بسرعة تانية.
إنتي تقصدي إيه؟
سكتت لحظة، وبعدين طلعت موبايلها وفتحت صورة.
كانت صورة ليّا من غير ما أعرف.
أنا ماشية في الشارع. أنا طالعة من الشغل. أنا قاعدة لوحدي في كافيه.
بصيت لها پصدمة إنتوا بتراقبوني؟!
هزت راسها مش إحنا هو.
وقبل ما أتكلم، قالت الجملة اللي قلبت كل اللي حصل
هو ماكنش بيكسر فيكِ هو كان بيختبرك.
سكت المكان حوالينا.
هي كملت هو اتجوزني صوريًا بس عشان يشوفك هترجعي ولا لأ كان عايز يعرف هل لسه فيكِ كرامة ولا هتيجي تاني بنفس السهولة.
حسيت الدنيا بتلف.
يعني إيه؟!
هو قاعد بيعمل فيلم وأنا البطلة اللي ماخدتش بالها إنها جوه اختبار؟!
بصيت لها وقلت بصوت مكسور ليه بتقوليلي كده دلوقتي؟
ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت لأنه هو خسر.
سكتت لحظة، وبعدين كملت أول ما أنتِ ډخلتي وطلبتي ترجعي هو اتغيرت ملامحه.
رفعت عيني يعني إيه؟
قالت يعني لأول مرة ماكنش متحكم.
وفجأة رفعت الموبايل تاني وورّتني رسالة صوتية.
كان صوته هو.
بس مش زي شوية دقايق فاتوا.
كان متوتر وبيتنفس بسرعة ما كنتش متوقع إنها تيجي أنا غلطت.
سكت لحظة.
وبعدين أنا اللي خسړت مش هي.
رجعت بصيت لها.
قلبي كان بيدق بسرعة مؤلمة.
هي قامت وقالت وهي ماشية هو مستنيكي بره لو حابة تفهمي الحقيقة كاملة أو تكملي الطريق اللي بدأتيه قبل ما تيجي هنا.
وسابتني.
قعدت لوحدي على الترابيزة.
والأول مرة من ساعة ما دخلت
مش عارفة هو اللي كسب ولا أنا اللي بدأت أفهم اللعبة متأخر قعدت مكاني شوية إيدي بتترعش، ودماغي مش قادرة تستوعب.
اختبار؟ مراقبة؟ ولا أنا كنت لعبة فعلًا في حاجة أكبر مني؟
رفعت عيني ناحية باب الكافيه ولقيته واقف.
هو.
بس المرة دي من غير أي استهزاء. من غير ابتسامة الشماتة.
كان باين عليه إنه مستني مش متحدّي.
اتجمدت مكاني.
هو قرب بهدوء، سحب الكرسي اللي قدامي وقعد من غير ما يتكلم.
ثواني سكت.
وبعدين قال بصوت واطي أنا آسف.
الكلمة دي وقعت عليا غريبة أكتر من الإهانة.
ضحكت ضحكة قصيرة آسف؟ بعد كل اللي قولته؟ بعد الإهانة؟
هز راسه أيوه لأني كذبت.
سكت لحظة، وبعدين كمل مفيش اختبار. ومفيش خطة زي ما هي قالت.
قلبي بدأ يدق أسرع.
بصلي وقال بصراحة أنا كنت عايز أجرحك عشان ما تبقيش لسه جوايا.
سكت.
الكلمة دي خبطت في قلبي.
كمل وهو بيبص في الأرض
متابعة القراءة