دخلت غرفة ممنوعة… فاكتشفت الحقيقة التي غيّرت حياتها للأبد!

موقع أيام نيوز

لم يكن يُسمح لي بالدخول إلى الغرفة القديمة لحماتي وهناك رأيتُ امرأةً تشبهني.
لم أكن أتوقع أنني في غرفةٍ مُحرَّمٍ عليّ فتحها، سأرى نفسي لكنها ليست أنا.
أنا روبي، في السادسة والعشرين من عمري، حاملٌ بطفلنا الأول أنا وزوجي ريف. انتقلنا إلى البيت العائلي القديم لعائلته في باتانغاس ريثما يُبنى منزلنا. المكان هادئ، تحيط به الأشجار، والبيت قديم بعض الشيء لكنه مريح. باستثناء أمرٍ واحدتلك الغرفة في نهاية الممر.
منذ البداية، قالت لي حماتي
روبي، مهما حدث، لا تفتحي تلك الغرفة.
لم تُفسِّر، ولم أسأل. ظننت أن فيها أغراضًا قديمة أو ربما أنها خطړة. لكن مع مرور الوقت، صار شعوري بالرهبة يزداد كلما مررتُ بجانبها.
وخاصةً في الليل.
كانت هناك لحظاتٌ أسمع فيها حفيفًا خافتًا من الداخل. أحيانًا كنت أظنه فأرًا. وأحيانًا كأن هناك من يتنفس.
في إحدى الليالي، لم أستطع النوم. كنت في الشهر السادس من الحمل، بطني ثقيل، وأستيقظ كثيرًا. بحثتُ عن ريف فلم أجده إلى جانبيكان قد خرج ليشتري شيئًا من البلدة.
كان البيت كله صامتًا. ضوء الممر خاڤت. رفعتُ بصري نحو النهاية.
نحو الباب.
لا أعلم لماذا، لكن شعرتُ وكأن شيئًا يجذبني إليه. كأن هناك ما يريد أن يُريني إياه.
اقتربتُ.
لحظة فقط سألقي نظرةً فحسب، همستُ لنفسي.
وضعتُ يدي على مقبض الباب. كان باردًا.
أدرته ببطء.
وانفتح.
أول ما استقبلني كان الرائحةقديمة، كرائحة الخشب والغبار. كانت هناك ستائر باهتة، وخزانة، وسرير يبدو أنه لم يُستخدم منذ زمن.
لكن هذا لم يكن ما أوقفني.
بل الصور المعلّقة على الجدار.
اقتربتُ.
نظرتُ إليها واحدةً تلو الأخرى.
وهناك ارتجفت.
لأن المرأة في الصور أنا.
نفس الشعر. نفس ملامح الوجه. حتى الابتسامةكأنها أنا تمامًا.
لا هذا مستحيل، همستُ.
أمسكتُ بإطارٍ لإحدى الصور. كانت المرأة حاملًا، ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، وتبتسم وهي تمسك بطنها.
وبجانبها ريف.
أصغر سنًّا بقليل.
شعرتُ بأن ركبتيّ تخونانني، فسقطتُ جالسةً على الأرض.
ما ما معنى هذا؟
لم أشعر إلا وأنا أبكي.
سمعتُ خطواتٍ خلفي.
روبي؟
التفتُّ. كان ريف.
توقف عند الباب. وحين رآني، ورأى الصورة في يدي بدا وكأن شيئًا انكسر في ملامحه.
لقد فتحتِها قال بصوتٍ خاڤت.
من هذه المرأة؟ سألتُ وأنا أرتجف. ولماذا تشبهني؟
لم يُجب فورًا. اقترب، لكنه لم يلمسني.
صمت. ثقيل.
ريف أجبني.
أغمض عينيه.
إنها جيلي، قال.
جيلي؟
كانت خطيبتي.
كأن شيئًا طعن صدري.
خطيبتك؟ كررتُ. ظننتُ أنني أول من تزوّجته.
لم نصل إلى الزواج، قال. لأنها ماټت.
وضعتُ يدي على بطني.
كانت حاملًا أيضًا، أضاف.
برد المكان فجأة.
تشبهني؟ سألتُ بصوتٍ خاڤت.
أومأ.
لم أعرف ما الذي أشعر به. غيرة؟ خوف؟ ڠضب؟
الآن فهمت، قلتُ بصوتٍ مرتجف. لهذا لم تُرِد أمك أن أدخل هذه الغرفة لأنني تذكير بها.
لا، روبي
هل اخترتني لأنني أشبهها؟ قاطعته.
صمت.
وهناك حصلتُ على الإجابة.
وقفتُ، رغم ارتجافي.
فماذا أكون أنا؟ بديلة؟ نسخة ثانية؟ قلتُ.
ليس الأمر كذلك
لكن هذا هو الواقع، أليس كذلك؟ بكيتُ. وجدتَ وجهها من جديد لكنني لست هي.
لم يستطع النظر إليّ.
وهنا تألمتُ أكثر.
خرجتُ من الغرفة وأنا لا أشعر بقدميّ. لم أكن أعرف

تم نسخ الرابط