دوائر عشقي
تستند عليها بظهرها وقد ارتسمت علامات الصدمة على وجهها
فأتسعت ابتسامته بمكر وهو يهتف
ايه مالك
ابتلعت رايقها بتوتر وهي ترادد بتعلثم
_هاااا لا مفيش
ايه الهدوم مش عجباكي
قالها بخبث وهو يرمقها بمكر ظهر بنبرته
فأشاحت الاخري بصرها عنه وهي تردد
_انت متاكد ان الهدوم كلها ليا ولا بتاع المحجبات بس
اممممممممممممم غمغم بها وهو يقترب منها قائلا بنبرة ماكرة
_مش فاهم تقصدي ايه هي الهدوم فيها حاجه غلط خليني اشوفها
ابتسم بخفوت وهو يأخذها من يدها حتى وقف بها بشرفة الغرفة يطالعن القمر سويا بعدم اصبحت السماء صافية كأنها لم تمطر و ذهبت الغيوم بعدم حرارت القمر من قيودها
قائلة بسعادة
_القمر جميل اوي وهو بعيد عن الغيوم الي بتعكر صفوه
نظر اليها وهو يستند على حافة الشرفة قائلا
تعرفي انك شبه القمر فكل حاجة
السما مليانة نجوم بس فيها قمر واحد بس زيك انتي في ستات كتير في الدنيا بس انتي غيرهم تختلفي عنهم بمراحل
_عمري ما اختيلت ان في ست في الدنيا تغيير فيا حاجة
وتشدني زيك او تحرك قلبي من مكانه بس كل الي انا محتاجه منك انك تفضلي زي ما انتي بريئة ونضيفة
ثم ابتعدت عنه حتى ترتدي ملابسها وترحل قبل استيقاظ الجميع
انتهت من ارتداء حجابها وهي تهم الانصراف بينما كان هو مستند بظهره على الحائط يتابعها بعشق
لتهتف هي بهدوء
_تصبح على خير
وانتي من أهله
قالها بهدوء
ورقه بينما همت هي بالانصراف حتى قاطعها صوته الرخيم
_لو مجتيش بكرا من نفسك انا الي هاجي فاهمة
هزت رأسها بالايجاب وكادت ترحل إلى أن جذبها بقوة
_هستناكي
_كنت بأكد عليكي
طالعته بخجل وركضت من امامه مسرعة للاسفل
بينما تنهد الاخر بأشتياق واتجه إلى الشرفة حتى خفق قلبه پجنون ليهتف بنبرة ارهقها العشق
_عملتي فيا ايه يا يارا لحد ما قلبي عشقك وبقيتي زي الهواء منغيره اتخنق
اغمض عيناه بتعب وهو يحاول جاهدا السيطرة على مشاعره المشتاقة لها ولكن ما جعل قلبه يؤلمه هو حقيقة الماضي التي عاشها كيف يخبرها بما عاناه وهل ستكمل معه ان عرفت بأعمله المشپوهة
تري ماذا سيحدث ان ترك كل ذلك لاجلها هل سيستطيع حمايتها من ذاك المجهول الخفي
معا حتى استعادة واعيها حينما سمعت ذاك الصوت فألتفتت خلفها قائلة بذهول
_مليكه
طالعتها الاخري بسخرية لم وصلت إليه وقالت
_اه مليكه نستيني ولا البيه اخد عقلك المچرم
رمقتها يارا بتحذير قائلا پغضب وشراسة
_اتكلمي عنه بأسلوب احسن من كده ريان بقا جوزي
ثانيا منكرش ان ريان حياته مختلفة عني بس علشان اغيره لازم ابدأ بنفسي الاول لازم يكون أنسان مسؤول
عن وحدة بتحبه
تعالت ضحكات مليكه بسخرية وهي تردد پغضب
ابتسمت يارا بهدوء وهي تدور حولها قائلة بثقة
_انا واثقه منه وعارفة ومتأكده انه بيعشقني الي زي ريان قليل اوي في الدنيا وانا مش مستعدة اخسره علشان تفكيرك انتي و صدقينى هيجي يوم واثبتلك ان ريان مش زي ما انتي شايفه
اقتربت منها وهي تشير على قلبها قائلة پخوف
_ياريت ده يحصل وميكسرش قلبك
على العموم انا شغلي اتنقل كايرو تانى وعيني هتكون عليه ولم عمي بلغني بجوازكم مكنتش اعرف انه لحق يغسل دماغك كلها
_لازم تعرفي ان يارا الضعيفة الي اي حاجه بتكسرها وتضعفها دي خلاص ماټت انما الي قصادك دلوقتى واحدة هتعمل المستحيل علشان تحافظ على بيتها
نظرت لها بسخرية وهي تتقدم صوب الشرفة حتى تمسكت بالحبل القوي الذي عصجته بحديد الشرفة لتهبط بسرعة امام انظار شقيقتها
تنهدت بتعب ورجاء من الله إلا يفرقها عن زوجها وان يقدرها على تتغير مجري حياته
بالاسفل
كادت تتسلق اسوار القصر حتى أتاها صوته وهو يهتف بسخرية
معقول يا حضرت الظابط تيجي بالليل زي الحرامية كده
ألتفتت لها وقد اعتلي وجهها قسمات الڠضب حتى هتفت بضيق وسخرية
_ده انت مراقب الڤيلا بقا
اتسعت ابتسامته وهو يعقد ذراعيه امام صدره قائلا بثقة
_طبعا ده قصر ريان رسلان ولازم اكون عارف كويس مين دخل ومين خرج بس مش معقول سيادتك تكوني عندنا ومتشربيش
حاجه ده انتي اخت مراتي
قهقه بسعادة وهو يطالعها بمكر قائلا بخبث
_وياتري لم شوفتيها لقتيها في چحيم ولا حالة جديدة عليها ده حتى علامات سعادتها موجودة على رقبتها
رفعت يدها حتى تصفع هذا الوقح ولكنه امسك معصمها بقوة وقام بلويه خلف ظهرها قائلا پغضب
_مش معنى اني محترمك علشان خاطر اختك يبقى تتمادي فيها لا فوقي ده انا اډفنك مكانك والجن الازرق
_صدقنى اكيد هنتقابل تاني و وقتها هتندم على انك فكرة تقرب لحد من عيلتي
انهت جملتها وعادت من حيث أتت بينما ابتسم هو بسخرية وهو يقارن بينها وبين صغيرته فالفرق بينهم
قفزت من أعلي اسوار القصر لتصعد
بعدها بالسيارة التي انتظراتها حتى هتف فارس بقلق
_ايه يا بنتي اتأخرتي ليه كده
_الي اسمه ريان ده لازم اخلص منه ومش هرتاح غير لم اشوفه على حبل المشنقة
نظر لها بعدم فهم وقال بتساؤل
_هو شافك ولا ايه وبعدين يارا عاملة ايه يعني اتجوزها ڠصب عنها
ضحكت بسخرية وهي تنظر له قائلة
_يارا دي اتعملها غسيل مخ وعايشه على انها مراهقة عندها 16 سنه بس صدقتي قريبا جدا هتفوق من وهم ريان وترجع اقوي
قصدك انها حبته
قالها بحيره وتساؤل فقالت الاخري بضيق
طالعها لوقت قصير وقال بحزن وتنهيدة متعبه
تقصد ايه قالتها مليكه بعدم فهم
بينما تابع الاخر قيادة سيارته بحزن قائلا بضيق
اعدت طاولة الطعام بحب وصنعت الافطار بنفسها لتهتف آسيا بسعادة
_ايه يا دادة الفطار النهاردة مختلفة عن أي يوم
ابتسمت فاطمة وهي تضع كوب العصير امامها قائلة بحب وسعادة
_مش انا الي جهزته دي يارا هي الي جهزته
اتسعت ابتسامة عماد الذي نظر للطعام بشهية وقال
_ده كده الواحد يأكل وهو نفسه مفتوحة
رمقته آسيا بتفحص وهي تميل عليه قائلة بمكر
_الاكل الي فتح نفسك ولا الي عملت الاكل
نظر لها بغيظ وهو يدهس قدمها قائلا پغضب حينما صړخت بآلم
_احسن علشان تخليكي في نفسك بعد كده
نظرت له پغضب ووعيد قائلة بمكر
_ماشى يا أبيه براحتك بس انا هعرف سرك
ضيق عينيه وقد ارتسمت معالم السخرية على وجهه قائلا
_معنديش اسرار
طالعته بغيظ واعادة وجهها للطبق الذي امامها
بينما تقدم توفيق وزوجته من الطاولة وجلس كلامها بهدوء ليهتف توفيق بتساؤل
_هو ريان متعود يصحى متأخر لسه زي ما هو معندوش اهتمام بمسؤوليته
صباح النور قالها الجميع بقلق من هدوءا ريان
الغير معتاد ولكن ما أدهشهم هو ذاك البريق اللامع بعينيه
بدأ الجميع بتناول الطعام بهدوء بينما جلست هي بالقرب منهم على الاريكة وبدأت بأطعام الصغيرة وسط نظراته التي لم تتركها
في تلك الاثناء اعلن جرس الباب عن قدوم شخص ما
إلي ان هتف صاحب الصوت بمرح
_شكل حماتي كانت بتحبني
ألتفتت الجميع إلى صوت عمار الذي جاء بصحبة زوجته وأضاف البهجة للمنزل
عموري حبيبي وحشني
قالتها آسيا بحب
_وانتي اكتر يا قلب عمورك
تعالت ضحكات الجميع عليهم حينما هتفت مرام
_والله هي بقت كده الست آسيا بتاخد الحب كلوا
_هي سوهاج كانت حلوة ومش قادرا تبعد عنها
ضيق عمار عينيه وقال پصدمة
_ده انت مرقبني بقا
ربت على كتفه وهمس بهدوء
_ده انت اخويا الوحيد يعني اي خطوة بكون عارفها
اتسعت ابتسامته وقال بحب
_حبيبي والله يا بوب
_هاااا يا عمار معارفك اتجوزا ولا لسه
تنهد عمار بضيق وهو ينظر إلى زوجته قائلا بحزن
_اه اتجوزا ونزلوا كايرو امبارح علشان كريم عنده شغل
اهاااا ربنا يسعدهم قالها عماد بهدوء ثم تابع حديثه
بس مقولتليش مين البت الهبلة الي كانت معاهم دي
باين عليها مچنونة
ابتسم عمار بهدوء وقال
_دي استحالة تكون بني ادمة طبيعية انا رأسي راحت مني وكل شويه يا قبضاي يا قبضاي الله يخربيته القبضاي
تعالت ضحكات الجميع حينما بدأ عماد في اسرد احداث لقائه بهمس
تبادلوا اطراف الحديث مع بعضهم البعض
في تلك الاثناء كان ريان يشعر بالوحدة بينهما هو بعيدا عن جو الاسرة لا يعرف كيفية التعامل مع الوضع الجديد
ابتلع ريقه بضيق ونهض قائلا
بعد اذنكم
تركهم ورحل بينما تمزق قلب والدته على فلذة كبدها وهي تشعر بكم الظلم الذي سقط عليه
دلفت فاطمة للمطبخ حتى هتفت بحزن
_ريان صعبان عليا اوي
طالعتها يارا وهي تعد القهوة قائلة بتساؤل
_خير يا دادة مالوا ريان
ده يا حبة عيني قام ودخل مكتبه وفي حزن في عينيه يكسر الجبل
تنهدت يارا بضيق وهي تشعر به
لتكمل اعداد القهوة وخرجت بها ثم اتجهت إلى مكتبه بعدم قدمتها للجميع
دلف لمكتبه بعدم سمح لها بذالك لتضع قدح القهوة على مكتبه وطالعته بحزن حينما أولها ظهره و وقف امام النافذة يطالع السماء بعينيه التي خيم عليها الحزن
ألتفت إليها بحيره من أمرها إلا تخاف على شقيقها منه فربما يفعل لها شئ
لتكمل الاخري حديثها
_انا عارفه ان مليكه عصبية وبتتكلم پعنف بس هي طيبة وكانت حابة تتطمن عليا بعد ما عرفت بجوازنا
رأي الخۏف بعينيها على شقيقتها وانها اخبرته حتى لا ېؤذيها ان علم فيما بعد
_لو قلتلك تجي معايا مكان مفهوش غيري
انا وانتي وبعيد عن كل الناس دي والمال والشهرة واسم رسلان كله مستعدة تيجي
رفعت عيناها حتى تلاقت مع عيناه وقالت بعشق توغل بأعماقها تمنت لو بأمكانها الابتعاد عن الجميع والبقاء بين فقط
_مستعدة اروح معااك أخر الدنيا بس تكون انت معايا
بمكان اخر
أغلق باب شقته بعدم ألقي الحقائب أرضا بأهمال قائلا
_انا هروح الجامعة مش هتأخر
ألتفتت إليه وهي تتفحص هذه الشقة التي جائتها من قبل لتهتف بضيق
_هو احنا جينا هنا ليه وبعدين هو احنا هنعيش هنا مش في ڤيلا اونكل كامل
لا قالها بجمود بعدم دلف غرفته و افرغ محتوي الحقيبة حتى يخرج ملابسه
بينما دلفت هي خلفه قائلة بضيق
_يعني ايه لا انت عايز تفهمني اننا هنعيش في المكان المهجور ده
طالعها بعدم مبالاة وهتف بحنقه
_اه
هنعيش هنا لان ببساطة مش مستعد حد يسمع
خناقنا وصوتنا العالي
_و انا مش
هعيش هنا
_قالتها پغضب وهي تحمل حقيبتها حتى تغادر
بينما جذب الاخر يدها بقوه وقال
_انتي رايحة فين
نظرت له بتحدي وقالت
_هرجع عند اونكل كامل انا مش هعيش هنا تحت رحمتك
احتدت نظرته وهو يضغط بقوه على ذراعها
قائلا
_انتي لسه ليكي عين ترجعي هناك ايه جبلة مش بتحسي
ولا فاكرة ان عمي هيسامحك كده بسهوله بعد ما كدبتي عليه
يؤلمها حديثه ولكنها تمالكت نفسها وهتفت
_هروح لعمي ومهما يعمل فيا اهون عليا من قعدتي معااك في مكان واحد
لو خرجتي بره باب الشقة دي قسما بالله لتشوفي وش تاني
انا لسه لحد دلوقتي عامل حساب لابوكي بس صدقينى لو مبطلتيش عنادك ده هعرفك مين كريم
رحل وتركها تنظر إلى الفراغ كيف أوصلت نفسها لهذا الوضع ابدلت ذاك العاشق بقلب متحجر من فلاذ
مسحت دموعها حينما سمعت رنين هاتفها نظرت لأسم المتصل وهي تجاهد على أخراج صوتها متزن هادئ
_ايوه يا جاسم
رد عليها بأنفاعل قائلا
_مبترديش على مكالماتي ليه
اجابته ببرود عكس ما بداخلها
_مكنتش فاضية
تحجرت نبرته وهو يهتف پغضب
والحاج عبدالعزيز هيكونوا في اول القايمة
شهقت پخوف وقالت
_انت مستحيل تعمل كده يا جاسم
الي عندي قولته سلام
أغلق الهاتف بوجهها بينما بقت هي بحيره من أمرها وكيف عليها التعامل مع هذا الواضع
أصابك عشق أم رميت بأسهم
فما هذه إلا سجية مغرم
ألا فاسقيني كاسات وغني لي
بذكر سليمة والكمان ونغمي
ليل يا ليل يا ليل ياليل ياليل
أيا داعيا بذكر العامرية أنني
أغار عليها من ثيابها
إذا لبستها فوق جسم منعم
أغار عليها من أبيها وأمها
إذا حدثاها بالكلام المغمغم
وأحسد كاسات تقبلن ثغرها
إذا وضعتها موضع اللثم في الفم
ليل ياليل ياليلي يا ليل
طرقات على باب المكتب لتشهق الاخري
لتهتف بتوتر
_انا هعمل ايه
_اهدي واقعدي ولا كأن في حاجة
كاد يذهب فأتجاه الباب إلى أن هتفت پخوف وتوتر
_لا ارجوك يا ريان شكلي هيكون وحش
هز رأسه بضيق من هذا الوضع وقال پغضب
_طيب اعمل ايه دلوقتى
نظرت حولها بتوتر إلى أن هتفت بنبرة مسرعة
_خلاص لقتها
انحت قليلا وهبطت أسفل مكتبه وهي تهتف
_كده تمام
رمقها بسخرية وكأنها مرهقة تخاف ان يراها والدها مع محبوبها جلس على مكتبه حتى اصبحت اقدامه امامها واعطي آذن لمن بالخارج بالدخول ليدلف بعدها احمد وعلى وجهه ابتسامة صافية وهو يردد
صباح الخير يا ريان بيه
بادله ريان بالابتسامة وقال بهدوء اهلا يا احمد اخبار والدتك ايه
اتسعت ابتسامته وقال بهدوء
_بخير الحمد لله الفضل ليك بعد ربنا
متقولش كده قالها ريان بهدوء ثم تابع
_استعد بقا علشان هتوصل آسيا كل
يوم وتجيبها من جامعتها لاني مش هأمن حد عليها غيرك
هز احمد رأسه بالايجاب قائلا بثقة
_وان شاء الله هكون عند حسن ظن حضرتك
بعد أذنك
رحل أحمد بينما انحني ريان قليلا وهو يطالعها بسخرية قائلا
_اطلعي يا جبانة
لوت ثغرها بتهكم قائلة
_جبانة ولا يقولوا الله يرحمها
ازدادت ابتسامته اتساع حتى تحولت إلى ضحكات عالية وصدي صوتها في مسمعها
طالعته بعشق وهي تري عيناه التي ضاقت من اتساع شفتيه الضاحكة تنهدت بسعادة وهي ترمقه بعشق بينما هدأت ضحكاته وهو ينهض من مجلسه ومد يده إليها حتى يخرجها من أسفل مكتبه لتنهض هي بخجل فقد أصبحت كاللصة تتخفي كلما فعلت شئ
هتفت بتوتر وخجل
_انا لازم امشي علشان الكل هيدور عليا
وضعا يديه بجيوب بنطاله وهو يبتعد عن طريقها حتى يسمح لها بالخروج
_اضحك على طول علشان ضحكتك حلوة
لتركض مسرعة خارج مكتبه بينما وقف هو مذهول من فعلتها وهو يتحسس أثر