دوائر عشقي
تلك الاثناء وضعت يارا سلين بغرفتها وذهبت حتى تعد قدح من القهوة فاليوم ستتفرغ للقراءة بعدم احضرت رواية رومانسية جديدة
دلفت إلى المطبخ وشرعت في اعداد القهوة
ليدلف خلفها عماد قائلا بتساؤل هي فين دادة فاطمة!
ابتسمت بهدوء قائلة دادة فاطمة نامت كنت عايز حاجه
رمقها بأبتسامة وقال بسعادة لو مفيهاش تعب كنت محتاج فنجان قهوة
حاضر قالتها برقة وشرعت
في اعداد قهوته
بينما استند الاخر بظهره على الحائط قائلا بأعجاب
_متخيلتش انك تكوني خريجة حقوق يعني ليه ترفضي عرض زي الشغل في مجالك
ابتسمت هي بهدوء وهي تسكب القهوة بالقدح الخاص به قائلة بهدوء
_لان ببساطة حبي لسلين اكبر بكتير من الشغل في الشركات
ألتفتت حتى تعطيه قهوته فألتقت عينيه بتلك الرماديتين حتى غاب بهما وكأنه انعزل عن العالم الخارجي هي ليست كغيرها من النساء جميلة وهادئة وبالاضافة إلى كل هذا خطفت قلبه منذ النظرة الاولى
شعرت بنظراته فقالت بتوتر القهوة
توترت يده وهو يأخذ منها القهوة لتتركه على حين غفلة حتى اسكب فوق يده
كانت ساخنة حتى تأوي منها لتصرخ هي پخوف
_انا اسفه مكنش قصدي
رأي عينيها الخائڤة ليشرد بهم وكأنها وضعت بلسم على يده بخۏفها هذا
احضرت الاخري بعض الثلج و وضعته على يده قائلة بأسف
انا مش عارفه ازاى حصل كده بس أسفه بجدا
ولا يهمك فداكي قالها عماد برقه وعينيه احتلها العشق
ضغط الاخر على اسنانه پغضب وقلب مشتعل حينما رأها قريبة من عماد هكذا لم يعرف ماذا يحدث هناك ولكن قلبه لعڼ لحظة دخوله من باب القصر في هذه اللحظة
فأخذ معطفه من علي الاريكة وغادر في الحال بعدما صفع الباب خلفه بقوة
لتنتبه يارا قائلة بتساؤل حينما سمعت صوت سيارته
_هو ريان بيه رايح فين فالوقت ده
اكيد رايح يسهر عند ليال قالها عماد بهدوء وتابع
_متشغليش بالك بيه استحالة حد يعرف هو بيفكر ازاى
ده صحبي وانا اكتر واحد عارف تفكيره
بأحد البنايات صف سيارته وصعد إلى احد المنازل ليقرع الجرس پغضب وعينيه تلتهب بشرارة العشق والغيرة
فتحت ليال الباب وهي تطالعه بلهفة و اشتياق قائلة
_ريان وحشتنى
دلف بهدوء وهو يرمق المنزل بضيق قائلا بستياء
_ايه كمية ازايز الوسكي دي يا ليال
اقتربت منه بين كفيها قائلة
_اعمل ايه ما انت مش بتسأل عني
ولا بترد على مكالماتي
مستني مني تكون حالتي ايه
طالعها ريان بتفحص عينيها وجمالها كل شيء بها رائع
ولكن لم تكن بتلك الجاذبية التي تمتلكها يارا
فتلك عينيها نظرة واحدة منهم تنسياه العالم تجعله عاجز عن التفكير بشئ اخر
ريان انت معايا
لينتبه لها هو حتى رمقها بضيق من تذكره لتلك الفتاة التي اصبحت تحتل جانب كبير بتفكيره فبعد اليوم لن يسمح
لها ان تتسلل إلى عقله هو ريان رسلان التي تتمناه النساء كيف له ان ينشغل بآنثي
قادر على امتلاك كل النساء بل اجمل منها بكثير ليبدأ في ما جاء من اجله
خرج من المرحاض وهو يجفف شعره بهدوء
لتنهض الاخري من الفراش واقتربت منه قائلة برجاء
_ريان بليز خليك الليلة هنا متمشيش دلوقتى بليز
رمقها ريان وهو يقترب منها حتى سرق عينيها بنظرته
تملكها الضيق من حديثه فهتفت بنبرة اوشكت على البكاء
_انت ليه بتعاملني كده ليه بتخليني احس اني من الشارع
تعالت ضحكاته وقال بسخرية
_ليه يا ليال انتي فاكرة نفسك شريفة اسمعي انا لم شفتك كنتي بترقصي في الملاهي الليلية عجبتيني وجبتك هنا بس لاني ببساطة مبحبش حد
انت عارف قالتها بحزن
فأبتسم الاخر قائلا بثقة
_كان بمزاجك و اخدتي تمن كل ليلة قضيتها معاكي واظن انتي في مكانة دلوقت الكل بيحلم بيها
بيوتي سنتر وبقيتي من اشهر سيدات الأعمال عايزة ايه تانى
عايزاك انت قالتها بحب
يا ريان انا بحبك
ليال قالها پغضب وضيق ثم تابع بتحذير سبق وقلتلك ريان مش بتاع حب ياريت تعقلي كده بدل ما اعقلك بطريقتي
بقصر ريان
ظلت تنظره منذ خروجه ولا تعلم لم شعرت بالضيق والڠضب عينيها لم تعرف طريق النوم رغم انها حاولت النوم مرارا ولكن عقلها منشغل بذاك المتعرجف الوقح
سمعت صوت سيارته لتنهض بسرعة البرق وهي تطالعه من نافذة الغرفة فجذبت حجابها و ارتدته وهي تخرج من
باب الغرفة تنظره حتى تخبره بشأن الصغيرة
صعد الدرج بهدوء
ولكن اشټعل بالڠضب حينما رأها واقفة امام الغرفة لم يعيرها انتباه وصعد بهدوء لتركض الاخري خلفه حتى صعدت ثلاث درجات من السلم الرخامي
_ريان بيه ممكن نتكلم دقيقتين بس
مش وقته انا تعبان قالها بضيق وتابع سيره بينما هتفت هي بأصرار
_بس لازم
نتكلم دلوقتى ممكن مش هاخد من وقتك كتير
لم ينتبه انها خلفه مباشر حتى ألتفت لها على حين غفلة وهو يرفع يده پغضب دفعها بدون قصد حتى صړخت وكادت تسقط لولا يده التي وهي تتمسك به پخوف وعينيها قد اخفتها خلف رموشها
طالعها بهدوء وتفحص كيف لها ان تكون بهذا الجمال والهدوء لتكمل عليه حينما فتحت عينيها والتقت اعينهم في نظرة دامت لوقت قليل كلاهما غاب بنظرات الاخر
وعينيهم اخطلت بعشق جديد ولد بهم ولم يدركوه حتى الان
اقترب منها بهدوء وعينيه غائبة بسحر عينيها
حتى دق ناقوس الخطړ بعقلها وهي تبتعد عنه بضيق من نفسها وما اوشك على فعله لم تكن تعلم انها ضعيفة هكذا امامه
ولكن عنفت نفسها پغضب
بينما كان الاخر يلعن نفسه من ما اوشك على فعله
وقد رأى رفضها له نظر لها اخيرا وتركها حتى صعد جناحه الخاص وهو ېعنف نفسه
كيف تدني لهذا المستوى هو لم ترفضه امرأة الان اهدر جبروته امام تلك الفتاة
پغضب وذهب إلى الغرفة الخاصة بأجهزة الرياضة ليبدأ في افراغ شاحنة غضبه بالتمارين الرياضية
في الصباح الباكر
جلس ريان على مائدة الافطار وبجواره عماد الذي لم تختفي الابتسامة عن شفتيه كلما نظر إلى ذاك الحړق وكيف لمع الخۏف بعينيها امس
دلف احمد بهدوء وقال بتوتر وهو يطالع ريان
ريان بيه ممكن اخد من وقتك دقيقتين
ترك ريان قدح القهوة وطالعه بتساؤل قائلا خير يا احمد
حمحم احمد بحرج وقال بهدوء
_كنت محتاج اجازة النهاردة لان ولدتي تعبت امبارح وهتعمل عملية النهاردة وخصوصا اني بقالي فترة مأخدش اجازة ولا شفتهم
تنهد ريان بستياء فهو لا يستطيع الاستغناء عنه ولكن لن يمنعه
فأخرج دفتر من جيب معطف و دون به رقم مالي قائلا بهدوء طيب يا احمد معااك اجازة خمسة ايام وده لو اجتاجت حاجة
طالع احمد الصك بهدوء وقال برفض لا خيرك سابق يا باشا كفاية انك متكفل بعلاجها طول الفترة الي فاتت
ابتسم ريان وهو ينهض من مجلسه واضعا الصك بيده وهتف بهدوء
_انت واحد من رجالتي يا احمد الي مقدرش استغني عنهم وغير كل ده اهلك في مقام اهلي يالا روح بسرعة قبل ما ارجع في كلامي
رمقه احمد بسعادة وقد اوشكت عينيه على ذرف الدموع ليخرج سريعا من القصر متجه إلى منزله
بينما فرغ عماد فمه بذهول وقال بعدم تصديق
_الي حصل قبل شويه ده بجد ولا انا بحلم
رمقه ريان بسخرية بعدم جلس يتابع فطاره
لتهبط يارا الدرج بهدوء وتوتر حينما طالعته ولاحت بذاكرتها ليلة امس
لم يرفع عينيه حينما شعر بها
لتهتف الاخري بهدوء صباح الخير
صباح الورد قالها عماد بسعادة
لتهتف هي إلى ذاك الصامت ريان بيه كنت محتاجة الشهادة الصحية بتاع سلين
رفع عينيه بتساؤل قائلا
مالها سلين
قالت بسرعة قبل أن يركض إلى ابنته
_هي كويسة بس النهاردة عندها تطعيم علشان كملت
سنه ونص من كام يوم ومأخدتش التطعيمات
هدأت ملامحه بعدم تذكر الامر الذي غاب عنه بالايام الماضية وقال بهدوء اه انا كنت ناسي
هما في مكتبي بس كنتي قولتي بدري شويا كان احمد وصلك
توترت عينيها لانها ارادت اخباره امس ولكن لم تستطيع
ليخرج عماد عن صمته قائلا
_خلاص مفيش مشاكل انا هوصلكم
رمقه ريان پغضب و استياء لتهتف هي برفض
_مفيش داعي انا اقدر اروح لواحدي
نهض عماد من مجلسه قائلا بهدوء
_مفيش نقاش اطلعي جهزي سلين وانا هوصلكم
طالعت ريان للمره الاخيرة وحينما رأت صمته صعدت حتى تحضر الصغيرة
بينما انتظرها عماد بسيارته حتى جائت ورحل سويا
كان الاخر يشتعل من الڠضب والضيق ولكن لم كل هذا الڠضب لا يعلم
صف عماد سيارته امام الوحدة الصحية بينما قالت يارا بضيق وڠضب من نفسها انا نسيت البطاقة الصحية بتاع سلين
ضړب عماد رأسه پغضب قائلا
_طيب خلينا نرجع
لا قالتها برفض وهي تترجل من السيارة بصحبة الصغيرة وهتفت
_انا هستناك هنا وانت ارجع تاني هاتها على الاقل يكون في حد منا هنا
رأي فكرتها مناسبة فقال بمواقفه
خلاص تمام مش هتأخر مسافه السكة
رحل عماد وتركها واقفة امام المشفي
بينما وقفت الاخري بالشارع حتى كادت تدلف للداخل إلى أن قطع طريقها نظرات شريرة
قلوب_ارهقها_العشق
دائرة_العشق
الفصل_الثامن_عشر
صف عماد سيارته امام الوحدة الصحية بينما قالت يارا بضيق وڠضب من نفسها انا نسيت البطاقة الصحية بتاع سلين
ضړب عماد رأسه پغضب قائلا
_طيب خلينا نرجع
لا قالتها برفض وهي تترجل من السيارة
بصحبة الصغيرة وهتفت
_انا هستناك هنا وانت ارجع تاني هاتها على الاقل يكون في حد منا هنا
رأي فكرتها مناسبة فقال بمواقفه
خلاص تمام مش هتأخر مسافه السكة
رحل عماد و تركها واقفة امام المشفي
بينما وقفت الاخري بالشارع حتى كادت تدلف للداخل إلى
أن قطع طريقها نظرات شريرة أثنين من الشباب ظهر على
ملامحهم الشړ ونظرات تفحصهم لها جعلت العرق يصتب من جبينها
ابتلعت ريقها بتوتر وهي تدلف من بوابة المشفى حتى قطع طريقها واحد منهم
بينما خرج ريان من قصره وهو يحاول مهاتفة عماد دون فائدة فأراد ان يخبره انهما تركا البطاقة الصحية بالقصر
ألقى بهاتفه على مقعد السيارة وانطلق بهم إلى الوحدة الطبية
ليعلن هاتفه عن مكالمة واردة من عماد فأمسك الهاتف وهو يجيب پغضب
_بقالي ساعة بحاول اكلمك مردتش ليه
تنهد عماد بهدوء وهو يقلل من سرعة السيارة ليهتف قائلا
_معلش يا ريان مأخدتش بالي المهم
صمت قليلا وتابع حديثه
_يارا نسيت البطاقة الصحية و انا في الطريق راجع أخدها
ضيق ريان عينيه پغضب قائلا
_لا خليكم وانا على وصول ليكم
اوقف عماد سيارته وقال بتساؤل
_يعني انت رايح الوحدة دلوقتى! خلاص انا هرجع لهم لحد ما توصل
اوقف الاخر سيارته على حين غفلة قائلا پغضب
ليه هما هناك لواحدهم
اه يا ريان فيها ايه يعني قالها عماد بهدوء
بينما اشغل الاخر محرك سيارته وهو ينطلق كالبرق قائلا پغضب
_في انك غبي يا عماد وكل تصرفاتك غبية زييك
أغلق الهاتف بوجهه وهو يلقي به بعدم اهتمام فقد اضرمت
نيران الخۏف بصدره الهلع والجنون كيف لهذا الاحمق ان يتركهم