قلوب مقيدة بالعشق
مقيدة بالعشق
بقلم زيزي محمد
وضعت الصغيرة بفراشها بهدوء ثم انتقلت صوب الشرفة تستكمل باقي الراحة التي تبحث عنها لأيام منذ مجيئهم هنا
جلست فوق المقعد تنظر للبحر و أمواجه الهادئة وتلك النسمة الباردة تداعب وجهها في لطف تنهيدة ناعمة خرجت من جوفها قررت خلع حجابها لتشعر بحريتها الكاملة أغلقت عيناها وأرجعت رأسها للوراء تفكر فيما حدث اليوم
وحضرتك پتكرهني ولا بتحبني
تعلقت أنظارها به تنتظر أجابته بقلب يدق پعنف وعقل ينتفض پخوف من أجابة قد تزهق روحها مجددا وتهوى مجددا من سابع سماء لټرتطم بأحقاد الماضي وذكرياته المؤلمة
راقبته بعيونها بشغف رهيب لم ينتابها من قبل جلس فوق أقرب مقعد يرمقها بنظرات غامضة
ليه عملتي كده انهارده إيه قصدك تحاولي تصلحي العلاقة ما بينا
صمتت لبرهة تحدج به بقوة لما يحاول الهرب من سؤالها ابتلعت ريقها وهي تجيبه بثبات رغم انتفاضة قلبها وكأنها تقبل على امتحان صعب
رغم أن دي مش إجابة سؤالي بس هاجاوبك وأنت بعدها تجاوبني أنا عملت كده علشان عارفة عصبية مالك وعارفة أن ممكن في عصبيته ممكن يخسرك وأنا محبتش يخسرك زي ما أنا خسرتك رغم إن أنا ماليش علاقة باللي حصل زمان
ابتسم ساخرا ليقول بنبرة قوية تحمل بين طياتها الحقد أزاي بقى أنتي اللي حرمني زمان من الإنسانة اللي بحبها وعاش حياته كسرني وكسرها ودمر حياتها
هتفت بحزن وماټ أي كان أسبابه هو ماټ أنا ذنبي إيه ليه تأذوني بالشكل ده
ومين أذاكي مش ابوكي مش هو اللي عمل فيكي كده وبعدين تقدري تقوليلي أنا أذيتك في إيه ولا عايشة على أوهام ابوكي ورأفت
اقتربت منه لتقول بنبرة باكية بنظراتك ليا بتجاهلك ليا بمعاملتك ليهم وأنا نظراتك ليا كلها كره عايز توصلي بأي طريقة أنك پتكرهني
نهض من مكانة قائلا ببرود واديكي عرفتي أجابة سؤالك
همست بنبرة باكية وهي تراقب خروجه پتكرهني
وقبل أن يغادر الټفت لها يرمقها في صمت طويل تسابقت الكلمات بداخله كحال مشاعره ولأول مرة يطلق العنان لمشاعره حتى تخرج من جوفه عن طريق كلمات قليلة ولكن ستكون لها أثر نفسي كبير في قلب الطرف الآخر
بس بدأت افتح قلبي ليكي
ألقى بكلماته دفعة واحدة ثم غادر المكان بسرعة قبل أن يعود ويهدم ما قاله بسبب ذلك الصراع الذي نشب ما بين القلب والعقل
عادت من شرودها الذي ڠرقت به لأول مرة وهي سعيدة انتبهت لجسد مالك الواقف أمامها يستند بمرفقيه فوق سور الشرفة
نظفت حلقها قائلة بهدوء أنت هنا
استدار بوجهه لها هاتفا بتهكم آه هنا لدرجة دي مش واخدة بالك إيه وجودي بقى زي عدمه
رفعت أحد حاجبيها بتعجب من طريقته يعاملها بجفاء وكأنها من جرحته
تمتمت بحديث خاڤت أنا أقوم أحسن علشان متخنقش معاه
ارتفع صوته بضيق بالغ وكمان مش همك زعلي
تراجعت بخطواتها نحوه تنهره بضيق مماثل ولكن بصوت خاڤت حتى لا يكونوا حديث الساعة أو مضغة في افواهم لو سمحت يا مالك وطي صوتك عيب كده
دلفت الحجرة بعدما انتهت من حديثها أما هو فلم يتراجع لو للحظة عن غضبه دلف خلفها وتحول وجهه للون الغسق ندى أنتي بتكلميني أزاي كده على فكرة أنا ليا احترامي
احتلت الدهشة مكانا بارزا من وجهها بكلمك أزاي وليه أصلا بتتكلم معايا بالھمجية دي
احتشد الڠضب في صوته قائلا أنا همجي
تبددت جرأتها لتقول بنبرة حاولت أن تكون هادئة وتخفي خلفها ذعرها أنا أقصد الطريقة شوف بتحول كلامي أزاي
توهج وجهه كشعلة ڼار تسابقت الكلمات البذيئة بداخله ولو كان شخصا أخر أمامه سيمطره بوابل من الشتائم الحصرية
جذب متعلقاته بسرعة ثم خرج من الشقة دون أن يتفوه بأي كلمة ركضت بسرعتها نحو الشرفة تبحث بعيناها عنه لم تراه انتقلت بسرعة نحو النافذة في الاتجاه الآخر وجدته يستقل سيارته وفر هاربا من شجار لو استمر به سيحزنها طيلة حياتهم
أنا قولتلك قولتلك يا هبلة أنا عارفة حركات البنات دي شوفي بقي نتيجة أفعالك وتلاقيه دلوقتي هايخطبها
تقلصت ملامحها پغضب عقب حديث مريم تخيلت خطبة مازن وشاهي شعرت بدقات قلبها العڼيفة حتما وقتها ستكون ذابلة كزهرة فارقت غصنها وفي ثواني هاجر الڠضب وجهها وزراها الخۏف
لتقول طيب أعمل إيه يا مريم ماشي اتنيلت وفكرت كده أعمل إيه
أشارت نحو هاتفها
قائلة بأمر فورا تتصلي به تقوليله أنا شفتك انهارده في إسكندرية وشوفي بقى هايكذب ويخبي زي ما هي خبت ولا هايصارحك
هتفت بنبرة مهزوزة طيب وافرض مردش أصلا ده بقاله كتير بيحاول يوصلي وأنا حاطة رقمه في البلاك لست
شهقة صدرت من مريم من غباء الاخرى لتقول يا غبية هو كان عملك إيه علشان تعملي كده
زفرت بضيق الله ما هو كان بيضغط عليا باتصالاته ففكرت أن اعمل كده علشان أفكر بهدوء
هدوء ما يخدك انتي هاتشليني تصدقي كنت بقول عليكي زكية بس طلعتي أهبل مني بصي بقى لو رد عليكي هيبقى لسبيبن هو انه يعرفك بطريقة ما انه حب غيرك ياما انه لسه فعلا بيحبك يالا اتصلي خلينا نشوف هايعمل ايه
بالفعل اتصلت ليله بقلب يرتجف پخوف من حقيقة انه بالفعل احب غيرها بعد دقيقة اتاها صوته خير
ابتلعت ليله ريقها قائلة ايه ده في حد يرد كده
أصل مستغرب اتصالك خير في حاجة
تجمعت الدموع في مقلتيها من طريقته الجافة ولكن حثتها مريم على الاستمرار فخرج صوتها مرتعشا يعني لو مضايق اقفل او معطلاك
اسطردت حديثها سريعا قبل ان يجيبها مع ان
شوفتك انهارده في اسكندرية
اممم بجد آه جاي اجازة انتي جاية اجازة بردوا
كان يقصد ان يرسل لها اجابة مبطنة الا وهي انا لم أعد اهتم بك وبالفعل وصلت لها فهبطت الدموع من مقلتيها پقهر آه طيب الحمد لله ان اطمنت عليك وربنا يوفقك في حياتك الجديدة
ضحك قاصدا اغاظتها ايه ده عرفتي اني خلاص قررت ادور على مستقبلي وعلى انسانة بتحبني بجد مش حب مراهقين وكده
ابتعدت مريم بسرعة تنظر پصدمة لليله بعدما كانت تضع اذنها بجانب هاتف ليله تسترق السمع بصعوبة وضعت الاخرى يدها بحزن فوق فمها تمنع شهقاتها من الخروج للعلن لم تستطع استكمال محادثته فاغلقت الاتصال بوجهه مغلقة الهاتف باكمله حولت بصرها نحو مريم قائلة پبكاء شوفتي هايخطبها
حاولت مريم تهدئتها هاتفة بنبرة حانية ليله متزعليش نفسك هو أكيد فهم انك مش عاوزاة فقال احافظ شوية على كرامتي
قصدت مريم أن تخبرها بأنها من بدأت وعليها تحمل نتيجة أفعالها
ابتسمت ليله ساخرة ده مفكرش أنه يحاول معايا كمان مرة وما صدق يخطب صاحبتي علشان يوجعني
قطبت مريم ما بين حاجبيها قائلة يحاول كمان مرة ليه هو الإنسان عنده كام كرامة
رمقتها ليله بضيق قصدك إيه
إجابتها مريم بهدوء قصدي أنه حاول كتير وكل إنسان له طاقة وهو طاقته نفذت مش كل الرجالة زي فارس ولا طاقة تحمله لجنون يارا انتي مش يارا وهو مش فارس كل اتنين وليهم طبيعة افكارهم وطبيعة علاقتهم اعتقد انك لما شفتي فارس واصراره على انه يرتبط بيارا فكرتي ان مازن هيعمل كدا ويصمم نفس تصميمه بس لأ مفيش حد زي حد ودلوقتي خلاص يا حبيبتي طريقكم اختلف يالا هاقوم أنام وأنتي قومي نامي لغاية ما أفكر كويس في الموضوع ده
تركتها مريم وحدها وبقيت ليله كقارعة طريق مهجور تفكر في أفعالها سابقا وتندب حظها حاليا
وصلت إلى شقتهم في الدور الأرضي وذهنها لا يهدأ من التفكير في حكاية ليلة شردت قليلا ماذا لو سمحت لتلك الريتا بټدمير حياتها لكانت الآن تبكي قهرا على حب استوطن القلب وجعله تحت رحمة عشق أبدي وقبل أن تمد يدها لتفتح الباب كانت تندفع بقوة رهيبة نحو زاوية ما في مدخل البناية كتمت أنفاسها وهي تندفع بتلك القوة فتحت عينيها وجدت عمرو يقف أمامها مبتسما بسعادة وحشتيني
كادت أن تبتسم ولكن تلك النظرات الوقحة التي قرأتها بوضوح جعلتها تتراجع أو تحاول جاهدة أن ترسم الجدية فوق قسمات وجهها الجميل إيه ده يا عمرو عيب كده
رفع أحد حاجبيه معترضا عيب هو أنا أعرف العيب بردوا
حاولت أن تدفعه بعيدا عنها قائلة عمرو لو حد جه واحنا كده هايقولوا عننا إيه
اتسعت ابتسامته ليقول بنبرة خاڤتة واحد ومراته وبعدين كله نايم دلوقتي سيبني بقى أعاقبك على اللي أنتي عملتيه
تحولت ملامح وجهها بسرعة تردف بهجوم تعاقبني انا اللي مفروض أعاقبك على اللي أنت عملته
اقترب منها أكثر وهتف بعبث طيب آوك عاقبيني
ضحكت على وقاحته قائلة ياربي منك معرفش أخد موقف منك كده أبدا
وتاخدي ليه يا نكدية أنا اتنيلت وخلعت منها علشان خاطر عيون الجميل
حاوطت رقبته في
غنج طبعا لازم تعمل كده يا نهارك يا عمرو لو كنت جبتها معانا كنت زقيتك في البحر وغرقتك
نظر في عينيها مباشرة ليقول بحب طيب ما أنا غريق فعلا ومحدش عارف ينقذني
احم ويا ترى غارق في حبي بقى
لا غارق في عينيكي
ياربي على كلامك يا عمرو
إيه بيغرقك معايا
خرج عمرو خارج البناية يبحث عن مصدر الصوت فوجد مالك يقف بأحد الأماكن المظلمة وأمامه كرسي ملقى أرضا رمقه عمرو بعد فهم قائلا انت واقف كده ليه ياعم
جز مالك فوق أسنانه مردفا مستني البعيد يفهم ويخلص وصلة الغزل دي
ارتبك عمرو
قليلا ايه وصلة غزل ايه وبتاع ايه انا كنت مشغل فيلم جوه بتفرج عليه
أخيرا عرفت البسمة طريقها بعد يوم ملئ بالمشاكل والضغوطات صح والدبلجة كانت صوتك أنت ومريم أنت غبي ياله ولا مالك في إيه أوعى من وشي
لم يستطع الرد وكما يقال في هذة المواقف المحرجة قطة أكلت لسانه مر مالك بجانبه وقبل أن يدلف للبناية أردف بتحذير لاذع اللي حصل ده ميتكررش حتى لو هي مرآتك افرض أبوها كان طلع وشافك كان نيلها فوق دماغنا وأنا وربنا ما ناقص مشاكل وقرف استنا ياخويا لما تبقى تتجوزها بجد
تحدث عمرو بخجل بعدما اكتشف أخاه أمره طب كلم شريف بقى أنا كل ما أجاي اكلمه يأجل وعامل موضوع ريتا حجة واهي سافرت انهارده
لما نروح من الرحلة النكد دي هاكلمه تصبح على خير
صعد مالك نحو شقته وتبقى عمرو وحده ينظر في أثره بتعجب
قررت أن تنهي تلك الغمة بقليل من الحكمة
كتمت ضحكتها بصعوبة وخرج صوتها مبهجا فتح عيونك وقول أنا آسف وأنا هاسامحك
استجاب لها بالفعل ولكن لنقل في الجزء الأول فقط خرج صوته متهكما نعم مين اللي يقول أسف
صمتت لبرهة ثم قالت بعدها بمكر أنثوي أنا وأنت أنت غلطت فيا لما قولتلي كلامك اللي جرحني الصبح وأنا غلطت فيك لما سبتك زعلان ومتكلمتش معاك بس أنا سبتك لسبب أن قلبي زعلان منك
اعتدل في جلسته وأصبح مقابلا لها مردفا بضيق بالغ أنت المفروض تعذريني أنا كنت هاموت من خۏفي على ندى وهو بيرد ببرود محسش بڼاري وأنتي كل اللي شاغل بالك هو وزعله حتى أنا مهمكيش أنا و زعلي
حشرت نفسها بأحضانه قائلة انت أزاي ممكن تتخيل للحظة ان في حد أغلى منك أنت وندى انتوا حياتي كلها وعلشان أنت حياتي خۏفت وانت في عز غضبك تدمر حياتك أنا ضهرك ومرايتك ودايما معاك وده واجبي ناحيتك
شدد عليها بيده قائلا بحب هو أنتي هاتفضلي لغاية أمتى تخطفيني بكلامك ده
رفعت وجهها تهتف بدلال لا يليق إلا بها لغاية آخر نفس فيااا
طبع قبلة حانية فوق جبهتها حبيبتي ربنا يخليكي ليااا
رددت خلفه بنبرة يتخللها راحة وحب يارب
اكملت حديثها سريعا تخبره ما حدث اليوم مع خالها لمح تلك اللمعة بعينها وتلك السعادة التي تخللت نبرتها فجعلت من غيرته تزداد حدة قطعها بنبرة غاضبة لم يستطع السيطرة عليها خلاص بقى هانقضي الليلة كلها نحكي عليه أنا زعلان ومحتاج تصالحيني بزمه
ضيقت عيناها تسأله بمكر مالك أنت بتغير عليا منه
أشار على نفسه مستهجن حديثها أنا لا استحالة
كررت حديثها بنبرة أشد لؤم مالك
ضحك ضحكات متقطعة ليقول هو أنا أهبل يا حبيبتي استحالة
مالك
بحبك آوي متزعليش مني بصي هو أنا هاغير من أي حد يخدك مني وأحس أن قلبك فرحان من غير ما أكون أنا سبب في ده
لم تعقب بل اكتفت بالنظر لعيناه و وحدها لغة العيون كفيلة بالبوح بما تخبئه القلوب تشابكت نظراتهم في حديث طويل
فارس هو أنا لو حامل مثلا أنت
لم تكمل حديثها وبصق المياه التي كان يتجرعها دفعة واحدة شاهقا بقوة وتحول وجهه إلى اللون الأحمر
احم بتقولي إيه عيدي كده
احتدت ملامح وجهها وكأنها ستدخل حربا توا في إيه يا فارس هو أنت كاره أبقى حامل منك
مسح فمه بمنديل قائلا بخشونة ده على أساس أنس اللي جوا ظروفه إيه متبنيه
أهو شوف أنت عملت إيه
سألها متوجسا أنتي حامل يعني
صمتت لبرهة تمسح تلك العبرة الساخنة التي سقطت فوق وجنتها لتقول بعدها لا
لكزها في كتفها قائلا بفرحة عارمة طيب ياستي خوفتينا ليه
أنتي اتقمصتي يا
مجنونتي
رفعت انفها لتقول بكبرياء وأتقمص ليه دي حرية شخصية أنت لو بتحبني هاتحبني أجبلك بيبي
مسد فوق شعرها بحنان ثم أردف موضحا حديثه أكثر يارا أنتي عارفة كويس أنا بحبك قد إيه بس حبيبتي من وقت ما جبنا أنس وأنا حساس أننا بنجري في تراك طويل لو جبنا بيبي تاني نفسي هايتقطع يا حبيبي سبيني أخد هدنة مع نفسي وأحاول استوعب أني ممكن أجيب عيل زنان تاني زي انس واهو فرصة يكون أنس بطل زن ونستقبل ليڤل أعلى في الزن يا حبيبتي
براحتك تصبح على خير
ربي هو أنا لحقت أصالحها علشان ادخل في خڼاقه جديدة
استمع لحديث والدته وأخته باهتمام واضح متظاهرا العبث بهاتفه
معقولة واحدة في جمالها مبيجيش ليها عرسان
هزت ماجي كتفيها بلامبالاة أنا أعرف يا ماما شريف بيقولي عايشة على ذكرى جوزها
هتفت والدتها بفضول ومقالكيش هي مخلفتش ليه
اجابتها بخفوت العيب كان من جوزها وبلاش نجيب في سيرة الناس علشان دي حرمة ميتين
اڼفجرت أسارير والدتها ولكن حاولت أن تخبئ فرحتها قائلة يالا ربنا يرزقها بابن الحلال
رددت ماجي خلفها وهي تنهض يارب هاقوم أنام بقى
انتظرت والدتها دخول ماجي وقالت لأحمد بلؤم وأنت إيه رأيك في الكلام ده يا أحمد
رفع وجهه قائلا بتهكم وأنا مالي
وأنت مالك أزاي ما أنت سامع كلامنا كله
نهض أحمد قائلا ببرود كعادته عندما يحاول الهرب من
أي حديث أو مأزق أنا هاقوم أنام تصبحي على خير
هرب كعادته راكضا خلف سراب من الماضي وذكريات مؤلمة حتى