بعد خمس سنين من القيصرية حكايات صافي هاني
المحتويات
those الغرور عماه.
وحماتي بدأت تلمح إني حمل تقيل عليهم.
ونادية أختها كانت تلمح بجرأة إني المفروض أحمد ربنا ليل نهار إني اتجوزت مليونير المستقبل.
محدش فيهم كان فاهم إن المستثمرين دول مكنوش بيدعموا حازم عشان سواد عيونه.
كلهم كانوا داخلين عشان عارفين إني الابنة الوحيدة ل شاكر المنشاوي
صاحب ومؤسس مجموعة المنشاوي العالمية.
الأوتوبيس وقف في إشارة.
وعلى حظنا، عربيتنا وقفت في الحارة اللي جنبنا بالظبط.
حكايات_صافي_هاني
أهله كانوا بيضحكوا وهيصين في طريقهم للغدا الفخم.
هو حتى ملتفتش يبص ناحية الأوتوبيس.
في اللحظة دي، كل حاجة جوايا بقت واضحة زي الشمس.
مش زعل.. ولا دموع.
يقين تام بالخطوة الجاية.
مديت إيدي في الشنطة وطلبت رقم مكلتموش من سنين عشان مابوظش حياتي.
الخط فتح في ثانية.
منة؟
ده كان صوت بابا.
قلت بهدوء تام وأنا باصة لياسين بابا.. عايزاك تبعتلي رجال أمن على شقتي حالا.
حازم لسه راميني في الشارع وخلاني أركب أوتوبيس بعد خمس أيام بس من القيصرية.
أنا خلاص قررت أسيبه.
الخط سكت لثواني.
وبعدها جه صوت بابا، حاد وناشف وأبرد من الثلج،
لمحة نيوز
عمري ما سمعته بالنبرة دي قبل كده
قوليلي أنتِ فين بالظبط دلوقتي.
واسمعيني كويس يا بنتي.
رِجلك مش هتعتب الشقة دي تاني.
لا أنتِ ولا حفيدي هتقعدوا ثانية واحدة عند ناس ميعرفوش الأصول ولا صون الأعراض.. ولاد المنشاوي مبيتهانوش.
غمضت عيني والأوتوبيس بيتحرك مع فتح الإشارة.
ورايا، عربية حازم كملت طريقها لغداهم الغالي.
وقدامي
كانت حياة جديدة، عمره ما تخيل إني هكون قوية كفاية عشان أختارها وأدوس عليه.
حكايات_صافي_هاني
وبما اني طول الوقت عندي حظر تعليقات لو مالقتوش اللينك ع الجروبات هاتلاقوو اللينك ع الصفحه الاساسيه الي منزله بيها القصه الي هي دي. اضغط عليها وهتلااقي القصه هناك هناك وبالمره اعملي متابعه عشان يوصلك كل جديد مني بما اني كل قصصي حصريا
أبرز المعجبين
الأوتوبيس كمل طريقه، وكل هزة
في الشارع كانت بټموتني من الۏجع، بس الۏجع اللي في قلبي كان أقوى بكتير ومغطي على ۏجع جسمي. قفلت السكة مع بابا وأنا حاسة بإن فيه جبل انزاح من على صدري، وفي نفس الوقت ړعب من اللي جاي. بصيت لياسين اللي فتح عينيه الصغيرين وبصلي وكأنه حاسس بأمه. دموعي نزلت ڠصب عني ولمست وشه الناعم، مسحتها بسرعة وأنا بحلف جوايا إن الطفل ده عمره ما هيعيش مكسور ولا هيشوف أمه بتتهان.
بعد نص ساعة، الأوتوبيس وقف في المحطة القريبة من الشقة. نزلت وأنا ساندة على إيد السواق الشهم اللي دعا لي دعوة من قلبه حركت كل مشاعري. مشيت الخطوتين لحد العمارة الفخمة اللي في الكومباوند الهادي، العمارة اللي حازم اختارها عشان البرستيج قدام أصحابه.
أول ما وصلت عند البوابة الخارجية، اتفاجئت بړعب!
العربية الجيب السوداء واقفة قدام المدخل، وفيه أصوات ضحك عالية جاية من جوه الجنينة. قلبي انقبض. حازم وأهله مروحوش المطعم؟ ولا لحقوا وخلصوا؟
دخلت بخطوات بطيئة ومړعوپة، وچرحي بيشد عليا بشكل مش طبيعي. أول ما فتحت باب الشقة، لقيت
نادية أخت حازم قاعدة على الكنبة الجلد والشنط بتاعتها مالية المكان، وحماتي فوزية نايمة على الشيزلونج وبتهوي على نفسها.
أول ما فوزية شافتني، مكلفتش نفسها تقوم، وبصتلي من فوق لتحت وقالت بنبرة فيها كمية غل وتكبر يا فتاح يا عليم.. جيتي؟ إيه اللي أخرك كل ده؟ الأوتوبيس لطعك؟ عموماً كويس إنك جيتي عشان نادية تعبانة من السفر وعايزة تشرب حاجة ساقعة، خشي المطبخ اعمليلنا ليمون بالنعناع بسرعة، وحماتك واقفة على رجلها من الصبح.
أنا وقفت في مكاني مذهولة، باصة لحماتي ولنادية اللي بتلعب في موبايلها ومقامتش حتى تبص على ابن أخوها. حازم خرج من الأوضة وهو
متابعة القراءة