كلام مدمر لحور حمدان

موقع أيام نيوز

مهما سامحت صاحبها عمرها ما بتتمحي من الذاكرة، وكل ما كنت أفتكر اللي حصل كنت أقول لنفسي إن ربنا شايف، وإن محدش بيكسر قلب حد إلا وربنا قادر يجبر قلبه في الوقت اللي يشوفه مناسب.
عدى حوالي سبع شهور، وفي يوم صحيت الصبح حاسة بتعب غريب، كنت فاكرة إنه إرهاق عادي، لكن جوزي أصر إني أروح للدكتورة، ولما دخلت وكشفت وعملت التحاليل المطلوبة، فضلت قاعدة قدامها وأنا مستنية تقول أي حاجة، لحد ما ابتسمت وقالتلي مبروك يا مدام، إنتِ حامل.
فضلت باصة لها كذا ثانية، وحسيت إن الكلمة أكبر من إن عقلي يستوعبها، وقولت لها وأنا دموعي نزلت من غير ما أحس حضرتك متأكدة؟
ابتسمت وقالت الحمد لله، متأكدة، وربنا يتمملك على خير.
أول شخص كلمته كان جوزي، أول ما رد قولتله وأنا بعيط إنت هتبقى بابا.
سكت ثواني، وبعدها سمعته بيعيط هو كمان، وقاللي الحمد لله... الحمد لله يا رب، ربنا عوض صبرنا خير.
لما رجعت البيت، حضنت حماتي، وكانت بټعيط وهي بتقول شوفتي... كنت بقولك دايمًا إن ربنا كريم، وربنا لو أخر حاجة، بيكون بيجهزلك الأحسن.
بعد كام يوم، كان عندنا عزومة عائلية، وكانت سلفتي موجودة، أول ما دخلت وسلمت عليا، بصتلي وقالت إنتِ وشك منور بطريقة غريبة، في حاجة؟
ابتسمت، وبصيت لجوزي، وهو ابتسم هو كمان، وقولت بهدوء الحمد لله... أنا حامل.
اتجمدت مكانها، وبعدين ابتسمت وهي بتقولي ألف مبروك، ربنا يتمملك على خير.
شكرتها، لكن وأنا ببص في عينيها افتكرت الرسالة اللي كانت باعتاها من شهور، وافتكرت الجملة اللي فضلت توجعني ليالي طويلة، ووقتها حسيت إن ربنا رد عليا من غير ما أتكلم، ومن غير ما أعاتب، ومن غير ما أنتقم.
لما رجعت البيت بالليل، فتحت الواتساب، ولقيت رسالة منها.
أنا عارفة إن يمكن عمرك ما تنسي اللي قولتهولك، لكن والله فرحتلك من قلبي، وربنا شاهد إني كل ما أشوفك بدعيلك إنه يتمملك حملك على خير، ويسامحني على كل كلمة جرحتك بيها.
قريت الرسالة أكتر من مرة، وبعدين رديت عليها.
أنا سامحتك من زمان، لأني كنت واثقة إن ربنا أعدل من أي حد، وإن اللي عند ربنا عمره ما بيضيع، ويمكن أكتر حاجة اتعلمتها من اللي حصل إن محدش يعاير حد بحاجة ربنا وحده اللي يملكها، لأن العوض لما بييجي من عند ربنا، بييجي بطريقة تخلي الإنسان ينسى كل ۏجع عاشه.
قفلت الموبايل، وحطيت إيدي على بطني، وابتسمت لأول مرة من شهور ابتسامة طالعة من قلبي، لأني فهمت إن تأخير العطاء عمره ما كان حرمان، وإن ربنا إذا أراد أن يجبر خاطر عبد، جبره بطريقة تعجز الكلمات عن وصفها.
وحشتوني اوي والله بقالي كتير اوي مش بكتب ف عذرا لو البارت فيه اي غلط حقكم عليا والله وبحبكم جدا بجد ورجاء من
كل قلبي لو عجبكم الاسكربت اكتبولي كومنت حلو لعل وعسى اقدر ارجع زي الاول واكتب كل يوم تاني
روايتي أهداني ضحاېا متاحة بالتوقيع من خلالي على الرقم ده 01065637991 الي هيتواصل معايا يتواصل عشان هيطلب الكتاب وبالمناسبة دي سعر الكتاب 150 غير الشحن للتواصل والحجز على واتساب فقط مش فون محدش يرن فون عشان مبردش على حد 
وكمان تقدروا تطلبوها من خلال بيدج الدار
دار مدينة الأدباء
تمتت
كلام_مدمر
حكاوي_كاتبة 
حور_حمدان

تم نسخ الرابط