جوزى اتصل على امى
جوزى اتصل على أمى قالها تعالى خدى بنتك جات أمى قالتلى البسي وفتحت الدولاب كنسته فى الشنطه مخلتش حاجه فى الدولاب ايه ده ياماما تقولى يلا هاتى صيفى وشتوى جات منه هو يلا وتكوم تلت شنط وبتعبي فى الرابعه هدوم ابنى جابت الاوضه على بعضها وانا فى الحمام قولتلها يا ماما انتى خربتى الاوضه لو عرفتى السبب مش هتعملى كده ولا هتاخدينى قالتلى ايه السبب اتكلمى قولتلها بسبب انه قبض ونزل اشترى سته كيلو لحمه قالى اتنين لشقتنا وأتنين لحماتى واتنين ليكى حلفت لا انتى واخده ولا امه قالتلى يا خسيسه يا بنت الكلب زى ابوكى اقعدى يا چلدة طبقي هدومك كك شكه فى بطنك فين اللحمه يا بت وخدت كيس اللحمه ومشيت اقول لجوزى ايه دلوقتى كان ده السؤال اللي فضل بيلف في دماغي وأنا واقفة في نص الأوضة وسط أربع شنط مفتوحين وهدومي مرمية على السرير وعلى الأرض وهدوم ابني متكومة فوق بعضها وأمي خرجت من الشقة وهي ماسكة كيس اللحمة كأنها ماسكة دليل إدانة مش مجرد كيس لحمة أنا ما كنتش فاهمة هي بتعمل كده ليه ولا جوزي كان يقصد إيه من المكالمة اللي عملها لأمي ولا ليه طلب منها تيجي تاخدني أنا وابني فجأة ومن غير حتى ما يكلمني في الأول كل اللي كنت عارفاه إن جوزي من يومين كان بيقول إنه هيقبض وإنه هيجيب شوية لحمة عشان الشهر كان قرب يخلص وإنه كان بيقوللي استحملي يا سارة أنا أول ما أقبض هجيبلك اللي نفسك فيه وإننا هنقضي اليوم حلو مع الولد لكن لما قبض نزل لوحده ورجع بست كيلو لحمة وحطهم في التلاجة وبعدها خرج تاني من غير ما يقوللي حاجة ولما سألته قاللي أنا قسمت اللحمة خلاص اتنين لينا واتنين لأمي واتنين لأمك وأنا وقتها ضحكت وقلتله طب وأنا فين قاللي إنتي معايا يا سارة يعني اللحمة بتاعتنا ليكي ولينا فقلتله طب وليه أمي واخدة اتنين وأنا واخدة من بتوعنا فقاللي دي أمك يا ستي وربنا يديها بس أنا ما كنتش عارفة إن كلامه ده كان مجرد بداية لحاجة أكبر بكتير رجعت من عند الباب وأنا بنده على أمي لكنها كانت نزلت بالفعل جريت وراها على السلم لكن أول ما وصلت لباب العمارة سمعت صوت خطواتها وهي بتبعد فطلعت أجري وأنا بنادي يا ماما يا ماما استني لكنها ما ردتش رجعت الشقة وأنا مش عارفة أعمل إيه لقيت ابني واقف جنب السرير ماسك هدومه الصغيرة وباصصلي پخوف وقاللي ماما إحنا هنروح فين ساعتها حسيت إن قلبي اتكسر لأن ابني عنده سبع سنين وكان فاهم إن في حاجة غلط لكنه ما كانش فاهم إيه هي قربت منه وحضنته وقلتله هنروح عند تيتة شوية يا حبيبي بس هو سألني هو بابا مش هييجي معانا ما عرفتش أرد عليه لأن الحقيقة إني أنا نفسي ما كنتش عارفة جوزي عايز إيه أخدت موبايلي واتصلت بيه مرة واتنين وتلاتة وكل مرة كان بيرن ومحدش بيرد بدأت أعصب وأقول هو بيعمل فيا كده ليه ليه يطلب من أمي تيجي تاخدني وليه أمي تدخل تلم هدومي من غير ما تفهمني حاجة وليه هي عارفة حاجة وأنا مش عارفاها وبعد حوالي عشر دقايق موبايلي رن وكان جوزي اسمه كريم أول ما شفت اسمه على الشاشة حسيت إني عايزة أصرخ فيه لكني رديت بهدوء مصطنع وقلت ألو ما ردش في الأول وبعدين سمعت صوته وهو بيقول إنتي خدت هدومك كلها قلتله أمي هي اللي لمتها قاللي تمام قلتله تمام إيه إنت عايز إيه قاللي أنا قلتلها تاخدك عندها قلتله ليه قاللي عشان تهدي قلتله أنا مش زعلانة قاللي لأ إنتي زعلانة وأنا مش ناقص خناق قلتله أنا اللي مش ناقصة ألغاز يا كريم إنت اتصلت بأمي ليه بدل ما تتصل بيا قاللي عشان لو اتصلت بيكي كنتي هتعملي مشكلة قلتله وإيه المشكلة اللي كنت هعملها قاللي انتي عارفة قلتله لا مش عارفة قاللي عشان اللحمة قلتله اللحمة إيه قاللي ما تبدأيش قلتله أنا ما بدأتش أنت اللي بدأت من الصبح ولما قبضت قسمت اللحمة كأنك بتقسم غنيمة وأنا آخر واحدة فكرت فيها قاللي ما تكبريش الموضوع قلتله الموضوع مش اللحمة الموضوع إنك حلفت إني مش هاخد حاجة وإن أمك مش هتاخد حاجة وقاللي بالحرف إن أنا اللي أقرر أدي مين قلتله طب وإنت ليه طلبت من أمي تاخدني قاللي عشان ما نكملش خناق قلتله يعني أنت عايز تطردني بسبب كيلو لحمة قاللي ما تقوليش طردتك قلتله أمال إيه قاللي اعتبريها قعدة عند أمك يومين قلتله وهدومي كلها ليه قاللي عشان لو حبيتي تفضلي هناك شوية تبقى هدومك معاكي قلتله طب وابني قاللي ابنك معاكي طبعا حسيت ببرودة في جسمي وقلتله هو إنت ناوي تعمل إيه يا كريم سكت ثواني وبعدين قاللي لما تهدي هتعرفي قفلت المكالمة وأنا حاسة إن فيه حاجة أكبر بكتير من موضوع اللحمة دخلت الأوضة تاني وبدأت أبص على كل حاجة كأنها آخر مرة هشوفها لأول مرة لاحظت إن أمي وهي بتلم الهدوم ما سابتش حتى الهدوم الشتوي اللي كنت حاطاها في آخر الدولاب ولا حتى هدوم ابني الصغيرة ولا الملايات ولا حتى البطانية اللي أمي كانت جايباهالي يوم جوازي ساعتها قلت لنفسي أمي ما كانتش بتلم هدوم يومين أمي كانت بتجهزني أطلع من البيت نهائي لكن ليه وليه هي كانت مصدقة إن لازم أمشي من غير ما تسألني أو حتى تسيبلي حاجة وفجأة افتكرت كلامها وهي بتقوللي يا خسيسة يا بنت الكلب زي أبوكي قلتلها وقتها ليه جبت سيرة أبويا قالتلي اقعدي يا چلدة طبقي هدومك وأنا ما فهمتش ليه كانت منفجرة فيا بالشكل ده دلوقتي بدأت أفهم إن عصبيتها ما كانتش بسبب اللحمة لكن كانت بسبب حاجة تانية هي كانت ڠضبانة من جوزي ومني في نفس الوقت بس ليه وصلت للدرجة دي دخلت المطبخ وفتحت التلاجة لقيت التلات أكياس اللحمة اللي كنت متأكدة إنهم اتقسموا لقينا واحد بس فاضي لأن أمي أخدت واحد والتاني كان عند حماتي والتالت المفروض يكون عندنا لكن كان اختفى افتكرت كلام جوزي إنه اشترى ست كيلو واتنين لينا واتنين لأمه واتنين لأمي لكن أمي كانت قالتلي إنها حلفت لا أنا ولا أمه ناخد حاجة فقلت يمكن جوزي فعلا بعتلها اللحمة بس ليه أخدت الكيس اللي عندنا وليه كانت مصممة تخرج بيه وبعدها لاحظت حاجة غريبة جدا كيس اللحمة اللي أمي خدته ما كانش نفس الكيس اللي جوزي حطه في التلاجة أنا متأكدة لأن أكياس اللحمة عندنا كانت شفافة ومربوطة بعقدة صغيرة لكن الكيس اللي أمي أخدته كان كبير وأسود من بره وفوقه كيس شفاف جريت ناحية الباب وفتحت الموبايل واتصلت بيها تاني المرة
دي
ردت