من يوم ما اتولدت

موقع أيام نيوز

كنتِ جميلة زيادة عن اللزوم.
بصيتله وأنا مش مصدقة اللي سمعته.
إيه؟
قال
يوم ما اتولدتي، حتى الدكاترة قالوا إنهم عمرهم ما شافوا طفلة بالجمال ده.
طيب عملت كده ليه؟
قال
أنا شفت نظرات الرجالة لأمك. وشفت إزاي الجمال ممكن يجيب إعجاب لكن كمان ممكن يجيب غيرة وهوس وخطړ.
وبعدين قال
وقتها قررت إن محدش هيشوف وشك.
صړخت فيه
إنت حرمتني من طفولتي!
سكت.
حپستني جوه البيت!
سكت أكتر.
منعتني حتى أبص في المراية!
فضل ساكت.
وكنت بتقولي إني بشعة!
ولأول مرة من سنين طويلة
أبويا نزل راسه.
وقال بصوت ضعيف
أنا كنت عايز أحميكي.
ضحكت بمرارة
تحميني؟! ده إنت حتى حرمتني من إني أعرف أنا مين!
قال
لو كنت قلتلك الحقيقة، كنتِ هتحبي تظهري نفسك للعالم كله وأنا ماكنتش أقدر أسمح بده.
سألته وأنا مش فاهمة
بس ليه؟ ليه تعمل فيا كل ده؟
رفع عيني وبصلي وقال
لأنني كنت مقتنع إن رجل واحد بس هو اللي من حقه يشوف وش بنتي
سكت لحظة.
وبعدين أكمل
جوزها الشرعي وبعد الجواز بس.
فضلت واقفة قدامه في صمت.
وبصيت للرجل اللي طول عمري كنت فاكرة إنه أكتر شخص بيحبني وبيخاف عليا.
لكن في اللحظة دي
ماعرفتش هل أنا قدام أب كان بيحميني فعلًا
ولا قدام شخص سرق مني أجمل سنين عمري بحجة إنه بيحميني.

تم نسخ الرابط