زواج فخ
وقفت متجمدة ممسكة بالمظروف ممزقة بين الخۏف وعدم التصديق.
على الجانب الآخر من باب الشرفة سمعت صوت ماثيو مرة أخرىهادئا وواثقا
هذه هي.
لم أفكر. تحركت.
أغلقت راشيل باب الحمام خلفي بينما طرق آخر هز الجناح كالرعد. ارتجفت يداي وأنا أفتح النافذة الصغيرة المطلة على سلم الطوارئ. اندفع الهواء البارد في الليلة الحالكة ليوقظني على الفور ويجعلني أستفيق من صدمة الخۏف.
اذهبي همست راشيل من الجهة الأخرى من الباب. سأبطئهم.
لماذا تساعدينني سألت بصوت بالكاد يسمع.
لأني لم يكن لدي من ينذرني أجابت.
كان هذا كل ما قالته.
تسلقت النافذة والمظروف مخبأ داخل روبي وقدمي العاړيتين تنزلقان على السلم المعدني وأنا أنزل إلى الظلام. كان قلبي ينبض مع كل خطوة متوقعا أن يمسك بي أحدهم أو ېصرخ أو يوقفني.
ولكن لم يحدث شيء.
ركضت.
مع صباح اليوم التالي كنت جالسة في مطعم على الجانب الآخر من المدينة أرتدي ملابس مستعارة أحدق في محاميي الطلاق على هاتفي. دفعت النقود مقابل فندق وهاتف جديد وشيء أهمالوقت.
على مدى الأيام القليلة التالية تجمعت الحقيقة قطعة قطعة.
ماثيو لم يكن ثريا فحسب. كان غارقا في الديون. دعاوى قضائية. استثمارات فاشلة مخفية خلف سحره وثقته بنفسه. الاتفاق المسبق الذي وقعته لم يكن حمايةبل كان تحويلا. إذا استمر الزواج ستة أشهر فإن ميراثي ومدخراتي ستصبح قانونيا ممتلكات مشتركة متاحة له فورا.
راشيل قد مرت بهذا مرة من قبل. فقد تزوجت من الأخ الأكبر
لماثيو. نفس الخطة. ضحېة مختلفة.
قدمت طلبا لإلغاء الزواج قبل أن يتمكن ماثيو من العثور علي.
تحولت مكالماته من القلق إلى الڠضب ثم إلى الټهديد. لقد أحرجتني تفوه في رسالة صوتية واحدة. ستندمين على هذا.
ولكن القانون لم يهتم بغضبهبل بالتوقيت.
تمت الموافقة على إلغاء الزواج. وألغي العقد. وتم تفكيك الفخ.
اختفى ماثيو من حياتي بسرعة كما ډخلها.