في بيت العيلة الكبير، مكنش فيه "حما" بتحكم، كان فيه "نعمات" أخت جوزي الكبيرة

موقع أيام نيوز

البيت اللي كان مليان زغاريد، اتحول لـ "ساحة حرب":
محمود (جوز منى): لما شاف مراته اللي كانت بتغسل السجاد وهي بټموت، وشاف الورق اللي يثبت إن أخته كانت بتاكل ماله، عينه احمرت ورمى "شيكات الالتزام" اللي كانت نعمات ملمضاهم عليها في وشها.
عصام: اللي نعمات حاولت تشككه في شرف مراته، عرف إن يارا كانت بتراقب نعمات وهي بتقابل المحامي في السر عشان تخطط لبيع البيت الكبير من وراهم.
نعمات: وقعت من طولها وسط المعازيم، مش من التعب، لكن من "الخزي". القناع وقع، والفلوس اللي كانت بتشتري بيها الرجالة، بقت هي السبب في فضيحتها.
السلايف الأربعة وقفوا صف واحد، وبصوا لنعمات وهي منكسرة وسط هدوم الدانتيل بتاعتها، ومنى قربت منها وقالت لها بالراحة:
"السجادة الغالية اللي كنتِ خاېفة عليها، غرقناها بدموعنا يا نعمات.. والنهاردة، دموعك إنتِ اللي مش هتمسح الڤضيحة."
نعمات حاولت تقوم، تسند طولها على الكرسي المذهب اللي كانت بتسميه "العرش"، بس "محمود" أخوها الكبير زق الكرسي من تحتها وقالها بصوت زي الرعد:
"اقعدي على الأرض يا نعمات.. الأرض اللي كنتِ بتخلي السلايف يغسلوها بدموعهم، النهاردة هي مكانك الطبيعي."
طلعت يارا موبايلها، وفتحت "بث مباشر" على صفحة العيلة اللي نعمات كانت بتستخدمها عشان تتمنظر بصور العزومات، وقالت ببرود:
"يا جماعة، نعمات هانم حابة تقول كلمة أخيرة قبل ما تلم هدومها وتغادر البيت الكبير.. قولي يا نعمات، قولي للناس إزاي كنتِ بتاكلي حق اليتامى وتذلي في السلايف الغلابة."
نعمات دارت وشها من الكاميرا وهي بتشهق بالبكاء، بس المرة دي مكنش فيه حد يطبطب عليها. سحر قربت منها وخلعت من إيدها "خاتم ألماظ" كبير، وقالتلها:
"ده حق (العملية) اللي كنت محتاجاها وأمي طلبت منك مساعدة وقلتي معيش، وإنتِ واكلة ورثنا.. وده (دهب منى) اللي بعتيه عشان تسددي ديون ابنك الصايع وقلتي ضاع."
الرجالة الأربعة، محمود وعصام وإخواتهم، وقفوا صف واحد قدامها. محمود طلع مفاتيح "غرفة العقاپ" ورمى المفتاح في وشها وقال:
"الأوضة دي من النهاردة هتتفتح وتتهد، وهتبقى (مخزن) للغسيل والكركبة.. وإنتِ يا نعمات، ليكي أوضة فوق السطوح، تاكلي لقمة ناشفة وتخدمي نفسك، ولو نَفَسك علي في البيت، ورقة طردك من المحكمة باللي سرقتيه جاهزة.. إحنا مش هنرميكي في الشارع عشان خاطر (لحمنا)، بس هتعيشي (خادمة) للبيت اللي كنتِ فاكرة إنك ملكته بالظلم."
نعمات انكمشت على نفسها في ركن الصالة، وهي شايفة السلايف الأربعة بيمسحوا دموعهم وبيضحكوا لأول مرة من سنين. "منى" حطت إيدها على بطنها وبصت لمحمود جوزها اللي باس راسها قدام الكل واعتذر لها عن كل لحظة قهر شافتها بسبب أخته.
إحنا الأربعة قلعنا "اليونيفورم" ورميناه فوق نعمات وهي مرمية على الأرض، وخرجنا للجنينة نتنفس هوا نضيف، هوا ملوش طعم "الذل".
تمت.
 

تم نسخ الرابط