رواية جديدة

موقع أيام نيوز


وأصلحي العك اللي عملتيه ده وقولي إنها كانت حركة هزر!
بصيت لإيده اللي ماسكة دراعي بضغط، وبصيت في عينه ببرود تام يوجع، وقُلتله بكل ثبات
سيب إيدي حالاً.. أصل وحياة كل لحظة افتكرتك فيها راجل، هصرخ وألم عليك أمن القاعة يرموك بره على وشك.
في اللحظة دي كانت أمه حصلتنا، بتهز طولها وبتنهد كأنها طالعة جبل، وبقت تصوت بصوت واطي ومكتوم وهي بتهددني بإصبعها
انتِ فاكرة نفسك مين يا بت انتِ؟ ابننا ألف مين تتمناه وتتمنى تراب رجليه! انتِ حتة موظفة لو حيلتك شقة مش هتكفيكي ولا هتعرفي تعيشي بعد اللي عملتيه ده، ومحدش هيبص في وشك تاني ولا هيعبرك!
ضحكت ضحكة خفيفة فيها كل أنواع الاستهانة وقُلتلها
الشقة اللي عينك حاطاها عليها دي شقتي أنا، بفلوسي ومجهودي من قبل ما أعرف ابنك بتلات سنين كاملين.. والمنصب اللي عاوزة تاخديه مني وتديهوله على أطباق من دهب، أنا وصلتله بسهر الليالي وتعبي، وابنك اللي بتباهي بيه ده كان عايش على قفايا وبيكبر بشغلي أنا!
سيبتهم واقفين مصډومين والذهول مسيطر عليهم، وناديت بصوت عالي على سواق العربية اللي كان متفقين معاه يوصلنا الفندق، وطلبت منه يفتح الشنطة وركبت بعد ما نزلت شنط سفري اللي كنت محضراها لشهر العسل. ركبت العربية وقُلت للسواق اطلع على بيتي فوراً.
طول الطريق كنت قاعدة في العربية بفستان الفرح الشيك والرقيق، بس بدال الدموع، كان فيه ڼار جواه بتتحول لخطط. قعدت أفكر في كل التفاصيل السنين اللي ضاعت، الكلام اللي كنت بفوته وبقول معلش قلة ثقة بالنفس، والشهور الأخيرة اللي كان بيلمح فيها إن المسمى الوظيفي بتاعي ضاغطه وأن أمه شايفه إن الست الشاطرة هي اللي بتقدم التنازلات. كل دي كانت إشارات حمرا وأنا اللي كنت عمياء.
أول ما وصلت الشقة، دخلت وقفلت الباب بمليون أكرة. قلعت الفستان ورميته على الأرض كأنه كابوس وانتهى، ولبست هدوم خفيفة وقعدت على اللابتوب.
الليلة دي مانمتش دقيقة. بدأت أشتغل ببرود مهندس بيخطط لهدم مبنى مائل
كلمت المحامي بتاعي الساعة 3 الفجر وشرحتله الوضع، وطلبت منه يجهز أوراق تغيير أقفال الشقة الصبح بدري، ويسحب أي توكيل كان مكتوب باسم خطيبي السابق.
فتحت أبليكيشن البنك وعملت إيقاف لكل البطاقات الإضافية اللي كنت مخرجاها باسمه على حسابي، وغيّرت كل الباسوردات وتأمين الحسابات.
جمعت كل الإيميلات، والرسائل الصوتية، والتقارير بتاعة شغل الشركة اللي ثبت فيها إنه كان بياخد مجهودي ويقدمه على إنه شغله، ورفعتها كلها على فلاشة محميّة.
تاني يوم الصبح، الساعة 8 بالظبط، النجار كان واقف على الباب وغير كل أقفال الشقة بأقفال ألكترونية جديدة بالمبصمة. وفي نفس التوقيت، كانت أمه رايحة الشركة معاه، واستغلت إنها تعرف واحدة في القطاع الإداري ودخلت تعمل هيصة ودوشة عند مدير ال HR، وكانت بتدعي
 

تم نسخ الرابط