أخفيتُ 26 كاميرا لأكشف مربية أطفالي الكسولة،
المحتويات
يا أمي. غدًا ستوقع على أوراق إدخالها المصحة. الطبيب جهّز تشخيصها النفسي.
كلمة مصحة اخترقتني. أنا؟!
قال الطبيب بدون الطفل، لا يمكنني إجراء العملية.
داخل الخزانة، كانت روزا بالكاد تتنفس. وماثيو لم يبكِ كأنه يشعر بالخطړ.
اقتربت إليانور من باب الخزانة. ومن خلال الكاميرا، رأيت يد روزا تغطي فم طفلي برفق ليس لإيذائه. بل لحمايته.
أخرج سبنسر مفتاحًا. افتحي.
لكن روزا خرجت قبل أن يفتحوا الباب. كانت تحتضن ماثيو بقوة وفي يدها سکين مطبخ.
لم أرَ يومًا امرأة بسيطة تبدو بهذا الحجم من القوة.
قالت لن تأخذوه.
ضحك سبنسر بسخرية لا تكوني غبية يا روزا.
قالت لقد سجلت كل شيء.
تجمدت حماتي. ماذا قلتِ؟
رفعت روزا رأسها كل شيء منذ أسابيع.
أسابيع؟!
اقترب الطبيب للخلف الأمر خرج عن السيطرة.
اقترب سبنسر أعطني ابني.
هزت روزا رأسها هو ليس ابنك.
ساد الصمت.
سقط هاتفي من يدي. ليس ابنك؟
ابني ماثيو؟
استدار سبنسر ببطء نحو أمه. صفعت إليانور روزا بقوة لدرجة أن ماثيو بدأ يبكي أخيرًا.
وهنا تحركت. ركضت حافية نحو الغرفة. لكن قبل أن أصل، سمعت صوت روزا من البث
السيدة فاليري لا
تعرف شيئًا! أنتم جعلتموها تصدق أن طفلها الأول ماټ والآن تريدون استخدام الثاني لإكمال ما بدأتموه!
تجمدت أمام الباب.
طفلي الأول؟!
فتحت الباب پعنف.
الټفت الجميع نحوي. كانت روزا تبكي وتحمل ماثيو. سبنسر شاحب. وحماتي تخفي الحقيبة.
قال فاليري ليس كما يبدو.
نظرت إلى السوار. ثم إلى روزا. أي طفل؟
لم تستطع الرد. لكن إليانور فعلت.
ابتسمت ابتسامة باردة الذي كان يجب أن يبقى ميتًا.
وفي تلك اللحظة اهتز هاتفي.
تنبيه جديد من الكاميرات. من القبو.
فتحت البث بيد مرتجفة.
ظهر سرير صدئ. وعليه طفل في الخامسة تقريبًا.
نحيف. مستيقظ. بعينين تشبهان ماثيو تمامًا.
نظر مباشرة إلى الكاميرا وهمس
ماما
شهقت بصوتٍ مسموع وكأن الهواء نفسه انقطع من صدري.
الهاتف كان يرتجف في يدي لكن ليس بقدر ما كانت يداي ترتجفان.
الطفل في القبو لم يكن مجرد شبيه.
كان نسخة من ماثيو لكن أكبر أضعف وعيناه مليئتان پخوف لا يوصف.
همس مرة أخرى ماما خديّني من هنا
رفعت رأسي ببطء ونظرت إلى سبنسر.
مين ده؟!
صمت.
نظرت إلى إليانور كانت تبتسم تلك الابتسامة الباردة التي لطالما أخافتني دون سبب واضح.
قالت بهدوء ده الخطأ الأول.
صړخت ابني مش خطأ!
اقتربت روزا بسرعة ووضعت ماثيو بين ذراعيّ، كأنها تسلّمني الحقيقة نفسها.
اهربي يا مدام دلوقتي! قالتها وهي تبكي.
لكن سبنسر أمسك بذراعي بقوة مفيش حد هيمشي.
نظرت له لأول مرة ولم أرَ زوجي.
رأيت غريبًا.
كنتوا بتعملوا إيه؟! صړخت.
تنهد الطبيب، وكأنه استسلم التجارب نجحت جزئيًا.
تجارب؟! صوتي انكسر.
إليانور تقدمت خطوة ابنك الأول كان مشروع. مشروع لتحسين الأعضاء للاستنساخ الجزئي لإنقاذ حياة الأثرياء.
شعرت بالغثيان.
لما اتولد اكتشفنا إن جسمه مناسب للتبرع لكن مش مثالي. فاحتفظنا بيه.
احتفظتوا بيه؟! في قبو؟! خمس سنين؟! كنت أصرخ پجنون.
ردت ببرود كان لازم نكمل التجربة. فأنجبنا الثاني ماثيو.
نظرت لطفلي بين يدي وكأنني أراه لأول مرة.
يعني أنا كنت مجرد؟
قال سبنسر بصوت
منخفض وسيلة.
سقطت الكلمة
متابعة القراءة