اختفت مع طفلها في الغابة… وبعد 6 سنوات ظهرت الحقيقة التي أبكت الجميع!
اختفت أمٌّ وابنُها الصغير في الغابة وبعد ستّ سنوات، كُشف أمرٌ صاډم تحت المياه الخضراء.
مرّت ستّ سنوات.
قرّرت أمٌّ شابة في الفلبين أن تأخذ استراحةً قصيرة من حياة المدينة الصاخبة.
لم تكن قد تجاوزت الرابعة والعشرين من عمرها.
أما طفلها
فلم يتجاوز الثالثة من عمره.
في ذلك اليوم، حملت طفلها في حاملةٍ على ظهرها، بينما كانا يسيران في غابةٍ كثيفة في شمال لوزون.
ابتسمت في الصورة.
بدت سعيدة.
مرهقة من الحياة، نعم، لكن كان يبدو أن قوةً ما تنبع من حبها لطفلها.
لم يتخيل أحد أن تلك ستكون آخر صورةٍ لهما وهما على قيد الحياة.
بعد ذلك اليوم
اختفيا فجأة.
كأن الغابة ابتلعتهما.
باشرت السلطات فورًا عملية بحثٍ واسعة.
كان هناك رجال شرطة.
ومتطوعون.
وكلاب مدرّبة على تتبّع المفقودين.
فتّشوا كل طريق.
كل شجرة.
كل نهر.
لكن لا شيء.
ولا أثر واحد.
لا حقيبة.
لا ملابس.
لا آثار أقدام.
كأنهما تبخّرا في الهواء.
مرّت الأشهر.
ثم السنوات.
تلاشى الأمل تدريجيًا من قلوب أهل المنطقة.
لكن قصة الأم وطفلها لم تُنسَ أبدًا.
في كل نارٍ يشعلها المتنزّهون
وفي كل ليلةٍ هادئة في الجبل
كانت هناك همسات عن اختفائهما الغامض.
قال البعض إن حيوانًا هاجمهما.
وقال آخرون إنهما ضلّا الطريق وسقطا في وادٍ.
بينما اعتقد آخرون أن أمرًا أكثر ظلمة قد حدث.
لكن لم يكن هناك دليل.
حتى جاء صباحٌ بارد من العام الماضي
كان أحد الصيادين يسير في جزءٍ ناءٍ من الغابة.
كان معتادًا على صمت الجبال.
لكن في ذلك اليوم
رأى شيئًا غير مألوف.
بحيرة صغيرة، مياهها خضراء اللون.
هادئة للغاية.
صافية بشكلٍ غريب.
لكن في وسطها
كان هناك ثقبٌ مظلم تحت الماء.
كأن البحيرة تخفي سرًا.
وحين اقترب من الحافة
لاحظ شيئًا تحت الماء لا ينبغي أن يكون هناك.
شكلًا.
هيئةً
تبدو وكأنها ليست من صنع الطبيعة.
ومن هناك
عاد لغز الأم وطفلها اللذين اختفيا قبل ست سنوات إلى الحياة من جديد.
الجزء الثاني
اقترب الصياد من حافة البحيرة الصغيرة.
كان المكان صامتًا.
لا يُسمع سوى صوت الريح وهي تحرّك أوراق الأشجار.
كلما حدّق أكثر في الماء، ازداد وضوح الشكل الغريب في الأعماق.
في البداية، بدا كأنه حجر.
لكن عندما تحرّكت المياه قليلًا
ظهر شكل حقيبةٍ على الظهر.
شعر بالخۏف.
جثا ببطءٍ قرب الحافة، محاولًا أن يرى ما في القاع بشكلٍ أوضح.
وهناك
رأى ما هو أشد رعبًا.
قطعة قماشٍ عالقة على غصنٍ تحت الماء.
ولونها
يكاد يكون مطابقًا للون الحقيبة التي كانت تحملها الأم الشابة في الصورة القديمة التي انتشرت في الأخبار قبل ست سنوات.
تراجع فورًا.
أخرج هاتفه بسرعة واتصل بالسلطات.
لم يمضِ وقت طويل حتى وصلت الشرطة وفرق الإنقاذ.
طوّقوا المكان وبدأوا التحقيق.
نزل الغواصون تدريجيًا إلى مياه البحيرة الباردة.
ومع تعمّقهم
أدركوا أن المكان ليس عاديًا.
في القاع، لم يكن الماء مجرد سطحٍ ساكن يخفي ما تحته، بل كان كستارٍ كثيف يخفي سرًّا ظلّ مدفونًا لسنوات. كان هناك ما يشبه حفرةً عميقة، تتّسع كلما نزل الغواصون أكثر، وكأنها مدخلٌ إلى عالمٍ آخر. لم تكن حفرةً طبيعية بالكامل، بل بدت أقرب إلى تجويفٍ يشبه كهفًا صغيرًا، كأن الأرض نفسها انفتحت يومًا ما وابتلعت