وافقت اسيب شغلي

موقع أيام نيوز

محاولات دخول غريبة على البنك.
محاولتين من جهاز مش جهازي.
وبعدين فتحت لابتوب كريم.
كنت أعرف الباسورد.
دخلت على الملفات.
ولقيت صورة لعقد بنكي.
فتحتها.
قلبي وقف.
كان فيه توقيع باسمي.
توقيعي.
لكن أنا ما مضيتش.
وتحت التوقيع كان مكتوب
ضمان عقاري لقرض بقيمة 8 ملايين جنيه.
والضمان؟
شقتي.
القرض مقدم باسم أخت كريم، مريم.
حطيت إيدي على بوقي.
يا نهار أسود
كريم كان ناوي يرهن شقتي من ورايا.
وبعدين اكتشفت حاجة أخطر.
كان فيه إيميل متبادل بينه وبين مريم.
آخر رسالة كانت
أول ما نورا تستقيل، مش هيبقى عندها قوة تعترض.
وقتها فهمت.
استقالتي ماكانتش عشان أمه وأبوه.
استقالتي كانت أول خطوة في خطة للاستيلاء على كل حاجة أملكها.
قفلت اللابتوب.
ومسكت موبايلي.
اتصلت برقم واحد بس.
المحامي ياسر.
رد بعد رنتين.
نورا؟ الساعة كام؟
قلت
محتاجاك عندي الساعة ستة الصبح.
سكت.
في مصېبة؟
بصيت لعقد القرض قدامي.
وقلت
أيوه بس أنا عايزاك تيجي ومعاك حد من البنك.

الجزء الثاني
الساعة ستة الصبح بالظبط، جرس الباب رن.
كريم كان لسه نايم.
فتحت.
كان المحامي ياسر ومعاه موظفين من البنك.
دخلوا بهدوء.
حط ياسر الملف على السفرة.
ده طلب القرض، وده التوكيل، ودي ورقة الرهن.
موظفة البنك قالت
القرض لسه ما اتصرفش، لكنه كان في مرحلة الموافقة النهائية.
بصيت للورق.
والتوقيع؟
قالت
مبدئيًا مطابق.
ياسر رد
مطابق بصريًا، لكن موكلتي بتنكر التوقيع.
قلت
وأنا فعلًا ما مضيتش.
وقعت إقرار رسمي بعدم معرفتي بالعقد.
في اللحظة دي
سمعت صوت خطوات.
كريم ظهر من الممر، لابس هدوم النوم.
إيه اللي بيحصل هنا؟
بص للملف.
وشه اصفر.
نورا إنتِ فتشتي في حاجتي؟
قلت
إنت زورت توقيعي.
إنتِ مكبرة الموضوع.
ياسر وقف.
تزوير توقيع شخص آخر لضمان قرض بملايين مش موضوع زوجي وزوجة.
كريم اتعصب.
كل ده عشان العيلة!
بصيتله.
أي عيلة؟ عيلتك ولا عيلتنا؟
سكت.
وفجأة
جرس الباب رن.
فتحت.
لقيت الحاج فؤاد، وحماتي سناء، ومريم.
كلهم جايين بشنطهم.
سناء قالت
صباح الخير يا بنتي! يلا بقى نبدأ حياتنا الجديدة.
بصيت للشنط.
وبعدين بصيت لكريم.
قلت
للأسف مفيش حياة جديدة.
سناء بصتلي باستغراب.
يعني إيه؟
أشرت للناس اللي جوا.
خدوا حاجتكم وامشوا.
كريم صړخ
دي شقتي!
بصيتله بهدوء.
لأ.
وأشرت للأوراق.
دي شقتي. اشتريتها قبل ما أعرفك.
مريم بدأت تتوتر.
موظفة البنك بصتلها وقالت
آنسة مريم، إحنا محتاجين نراجع معاكي طلب القرض.
مريم وشها اتغير.
أنا أنا وقعت على ورق كريم اداني إياه.
كريم صړخ
مريم! اسكتي!
مريم اڼهارت.
إنت قلتلي إن نورا مش هتعرف!
الصمت نزل.
قلتلي أول ما تستقيل، مش هيبقى عندها أي قدرة تمنعنا!
الحاج فؤاد صفعها.
اسكتي!
لكن خلاص.
كل حاجة اتكشفت.
الشرطة وصلت بعد دقائق.
وأثناء التفتيش، شنطة مريم وقعت على الأرض.
مكياج.
مفاتيح.
محفظة.
وفجأة
فلاشة USB.
عليها لزقة مكتوب
مشروع الساحل.
حسيت بدمّي نشف.
ده اسم المشروع اللي كنت شغالة عليه.
مشروع سري.
تفاصيله ماكانتش موجودة غير على أجهزة الشركة.
ياسر بصلي.
نورا حد عنده صلاحية يدخل على جهازك؟
هزيت راسي.
أنا بس.
لكن مدير الشركة اتصل بيا في اللحظة دي.
صوته كان متوتر
نورا عندنا مشكلة كبيرة.
إيه؟
الساعة 3 الفجر حد دخل على إيميلك المهني من عنوان ال بتاع شقتك.
سكت.
بصيت لكريم.
وسحب ملفات المشروع.
اتجمدت.
بصيت لكريم.
إنت بعت ملفات شغلي لمين؟
ما ردش.
الحاج فؤاد صړخ
متقوليش حاجة!
بصيتله.
يعني أنت عارف؟
كريم أخيرًا انهار.
عرضوا عليا مليونين ونص.
قلبي اتكسر.
مش بسبب الفلوس.
بسبب إنه حط سعر لمستقبلي.
قال
كنت محتاج الفلوس عشان مقدم الفيلا.
بصيتله.
يعني كنت هتدمر شغلي عشان تشتري بيت باسمك؟
خفض عينه.
وقتها فهمت إن جوازي انتهى.
لكن قبل ما
تم نسخ الرابط